توحيد البلاد في عهد الملك مينا

اقرأ في هذا المقال


يعتبر عصر مينا هو العصر الذي ظهرت فيه الكتابة المصرية ووجد الاندماج بين السكان الأصليين والنازحين من الدول الآسيوية.

الملك مينا وتوحيد البلاد

  • بدأت القبائل تتجمع وتكون مدناً لكل مدينة الحكومة الخاصة بها وبعد ذلك تكونت مديريات من هذه المدن مع القبائل التي تعترف بسلطان الآلهة.
  • كانت تعرف المديريات باسم المقاطعات وفي بداية الأمر كانت مستقلة ولم يطلق على حكامها لقب الملوك، وكان عدد هذه القبائل متساوٍ في الوجهين القبلي والبعدي.
  • كان الدلتا أقوى من الصعيد ولذلك كان ملوك الدلتا هم أول من فكر في اتحاد كل مصر تحت سيطرة حاكم واحد.
  • ظهرت مملكتان مستقلتان من جديد وهما في الوجه البحري اتخذت بوتو عاصمة لها والثانية في الوج القبلي وعاصمتها مدينة فقط ثم نخن.
  • وحدت البلاد تحت حكم ملك معروف بعظمته من أهالي طينة وجاء ذكره في جدول الملوك في عهد الدولة الحديثة اسم مينا.
  • وضع مينا لنفسه عاصمة جديدة وقد سمّاها (من-نفر) أي الميناء الجميلة فأقام قلعة ضخمة وقد أطلق عليها اسم الجدران البيضاء وبقيت قرابة العشرة رون خلال حكم الأسرات الثمانية الأولى.
  • أما بالنسبة للملوك الذين سبقوا مينا في الحكم فقد كان المصريون القدماء يعدونهم أشباه الآلهة وقد حفظت الآثار أسماء تسعة من الملوك الذين حكموا الدلتا قبلاً وقد تم إيجاد أسماؤهم محفورة على قطعة من حجر يرجع تاريخه إلى الأسرة الخامسة.
  • كما وجد على هذا الحجر أسماء ملوك منذ عصر ما قبل الأسرة الفرعونية الأولى مع ذكر ملخص لأهم الحوادث التي وقعت في عهد كل منهم.
  • أما مصر المتحدة فقد حافظت على الذكرى من انقسامهم وفي بداية الأمر حمل الملوك التاج الأبيض الذي يخص الجنوب والتاج الأحمر للشمال وحُمل المزدوج في أواسط فترة حكم الأسرة الفرعونية الأولى.

المصدر: موسوعة مصر القديمة، سليم حسن، 2017كنوز الفراعنة، ت.ج.هـ جيمز، 1999تاريخ مصر القديمة، نيقولا جريمال، 1993الفراعنة في مملكة مصر زمن ملوك الآلهة، كلير لالويت، 1411


شارك المقالة: