ما هو اليوم العالمي للإذاعة؟

اقرأ في هذا المقال


التعريف باليوم العالمي للإذاعة:

قامت منظمة اليونسكو المتمثلة بالدول الأعضاء فيها بالإعلان عن اليوم العالمي للإذاعة في عام ألفين وإحدى عشر للميلاد، حيث في عام ألفين واثني عشر للميلاد اعتمدت الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة هذا اليوم، وهذا باعتباره يوم عالمي ودولي يتم الاحتفال به في اليوم الثالث عشر من شهر شباط/ فبراير من كل عام وبشكل دوري ومتكرر حيث كانت بداية هذا الاحتفال بهذا اليوم بشكل تجريبي ومبدأي فقط في عام ألف وتسعمائة وستة وأربعين للميلاد.

من أين انبثقت فكرة جعل يوم مخصص للاحتفال بالمذياع؟

تعتبر الإذاعة أداة فاعلة في توصيل الكثير من أشكال المعلومات إلى عدد غير محدد من الجماهير المتابعين لأداة الإذاعة، حيث تُعدُّ وسيلة فاعلة أيضاً للاحتفال بالحياة الإنسانية وهذا على اختلاف أنواعها، كما وتعتبر منبراً للشباب من أجل توصيل أصواتهم بشكل وأسلوب ديموقراطي، وإلى غاية الآن تحتفل منظمة اليونسكو الدولية باليوم العالمي للإذاعة للمرة العاشرة للإعلان عن هذا اليوم العالمي، كما ويتم الاحتفال بهذا اليوم بمناسبة مرور أكثر من مائة عام عن اختراع أداة المذياع بشكل عام.

كما وفي كل عام تقوم منظمة اليونسكو بطرح موضوع مختلف عن السنة التي سبقتها، لكن تستوجب وجود محاور رئيسة في كل موضوع مختار وهي على النحو الآتي:

  • التطور: حيث أنَّ العالم يتطور لهذا أداة المذياع يتطور ويتنوع.
  • الابتكار: كما ذكرنا آنفاً أنَّ العالم يتغير ويتطور فإنَّ المذياع بموجب التطور يبتكر، لهذا في الوقت الحالي نجد أنَّ المذياع يتكيف مع التطور التكنلوجي الجديد وما يظهره من أدوات مختلفة.
  • الربط: أنَّ الإذاعة بموجب التطور تؤمن الربط، حيث يركز هذه الناحية على تقديم الخدمات المتنوعة في حالة وجود الكوارث الطبيعية أو في حالة الحروب وغيرها.

تقوم كافة الإذاعات بتنظيم الكثير من المظاهر الاحتفالية للاحتفال بهذا اليوم، حيث يتم طرح الكثير من العبارات التي تتضمن نشأة الإذاعة وأهميتها ونبذة سريعة عنها، كما وتتحدث الإذاعات ووسائل التواصل المختلفة عن الإذاعة من نشأتها وإلى تطورها.

كما ويتم الإشارة إلى ارتباط وسيلة الإذاعة بتاريخ البشرية ومواكبة المذياع للتطور التكنلوجي الذي يطرأ على المجتمعات المختلفة في كافة أنحاء العالم وأرجائها، إضافة إلى ما تمتلكه الإذاعة من خاصية المرونة التي يجعلها سهلة الاستخدام، وأنَّ المذياع آداه متاحة في كل زمن وفي كل مكان فهي الأداة الإعلامية التي لا تزال الأكثر انتشاراً واتساعاً، وباعتبارها أداة لتعبير المستمعين عن آرائهم وأفكارهم على حدٍ سواء.

المصدر: مستقبل الاذاعة في عصر البث الفضائي، مكاوي، حسن عماد، 2006.الاذاعة والتلزيون: عروبتنا, المجلد 1.حياتي مع الإذاعة والتلفزيون، ريسوني، محمد الخضر، 2002.آراء ومقترحات حول برامج الإذاعة وبرامج التلفزيون العام 1975،سوريا، المكتب المركزي للإحصاء.


شارك المقالة: