خطوات وضع خطة ومهمتها لممارسة فعاليات ألعاب القوى

اقرأ في هذا المقال


إن التخطيط التدريبي هو شكل من أشكال التفوق الحركي يساعد لاعبي ألعاب القوى على تحقيق الإنجاز بدون تردد، أو بشكل أفضل من خلال التجربة والخطأ، حيث لا توجد خطة أو نموذج مثالي يتم وضعها من قبل مدربي ألعاب القوى، كما يجب على المدربين تعديل إجراءاتهم حسب مجريات اللعبة.

مهمة وضع الخطة لممارسة فعاليات ألعاب القوى

حيث مهمة الخطة الإستراتيجية التي تساعد اللاعب على ممارسة ألعاب القوى فيما يلي:

  • تنمية الرياضة وجعلها وثيقة الصلة بحياة الناس ومجتمعاتهم.
  • إلهام الفرد الرياضي عن طريق إنشاء مسابقات وأحداث وأنشطة جذابة، يمكن الوصول إليها من قبل اللاعبين الرياضيين.
  • القيادة الرياضية المحكمة؛ وذلك باعتبار المدرب أنه من أفضل مثال لاتحاد رياضي مُحكم جيداً يتخذ قرارات قيادية شجاعة ويقدر الشراكات التي تقدم ألعاب القوى في جميع أنحاء العالم.
  • تم دعم هذه المسؤوليات الأساسية والمعايير المرتبطة بها الخاصة بالمدرب ألعاب القوى عن طريق الاتحاد الدولي لألعاب القوى، حيث تتماشى المسؤوليات الأساسية للتدريب والمعايير المرتبطة به بشكل وثيق مع إطار التدريب الرياضي الدولي وإطار تدريب الجودة، حيث يجب على المدرب أخذ تلك النقاط بعين الاعتبار مع ضرورة تتطبيقها جميعها دون وجود استثناء.

خطوات وضع خطة لممارسة فعاليات ألعاب القوى

جمع التفاصيل عن اللاعبين المشاركين

حيث تشمل تلك المرحلة قيام الأفراد الرياضيين المسؤولين عن اللاعبين بجمع التفاصيل عن الفرد الرياضي المشارك في ممارسة الفعاليات الرياضية في ألعاب القوى مهما كانت الفعالية، وأهم المعلومات فيما يلي:

  • العمر، الجنس.
  • أسباب الرغبة في اللياقة.
  • الإصابات الحالية أو الحديثة.
  • المشاكل الصحية.
  • الفعاليات التي يمارسونها وكم مرة.
  • ما يحبون وما يكهون فيما يتعلق بالتدريب.
  • ما هي المرافق الرياضية التي يمكنهم الوصول إليها (صالة رياضية، مركز رياضي).

تحديد مكونات اللياقة البدنية التي يحتاجها اللاعب

إن الخطوة الثانية التي يجب أن يقوم بها مدربي ألعاب القوى أو الأفراد الرياضيين المختصين هي تحديد مكونات اللياقة التي يحتاجون إلى تحسينها، قد يعتمد هذا على ما يريد لاعب ألعاب القوى أن يكون لائقًا له، قد يكون هذا لتحسين اللياقة العامة، والحصول على لياقة كافية للعب في دوري ألعاب القوى لفعاليات الرمي، أو الجري لمسافة 5 كيلومترات الممتعة أو التنافس في ماراثون، وأهم المكونات وكيفية استخدامها فيما يلي:

  • القوة، حيث يقصد بها إلى أي مدى يمكن للعضلات لاعبي ألعاب القوى أن تمارس الفعاليات الرياضية من خلال الانقباض ضد المقاومة، ولكي يقوم بها اللاعب يمكنه (إمساك أو تقييد شيء أو شخص).
  • القدرة، حيث يقصد بها قدرة اللاعب الرياضي على ممارسة أقصى تقلص عضلي على الفور في اندفاع متفجر من الحركات، ولكي يقوم بها اللاعب يمكنه (القفز أو بدء العدو السريع).
  • الرشاقة، حيث يقصد بها أنها قدرة لاعبي ألعاب القوى، خاصةً لاعبي المشي على أداء سلسلة من حركات القوة المتفجرة في تتابع سريع في اتجاهات متعارضة.
  • التوازن، حيث يقصد بها أنها القدرة على التحكم في وضع جسم لاعبي ألعاب القوى، سواء كان ثابتًا أو أثناء الحركة.
  • المرونة، حيث قدرة لاعبي ألعاب القوى على تحقيق نطاق واسع من الحركة دون إعاقة الأنسجة الزائدة، مثل الدهون أو العضلات (إجراء شق في الساق).
  • التحمل اعضلي للعضلات، حيث يقصد بها أنها قدرة عضلة واحدة على أداء عمل مستدام.
  • التحمل القلبي الوعائي، حيث يقصد أنها قدرة القلب على إيصال الدم إلى العضلات العاملة وقدرتها على استخدامه (الجري لمسافات طويلة).
  • قوة التحمل، حيث يقصد بها قدرة العضلات على أداء أقصى تقلص مرة تلو الأخرى.
  • التنسيق، حيث قدرة لاعبي ألعاب القوى على على دمج المكونات المذكورة أعلاه بحيث يتم تحقيق الحركات الفعالة.

من بين جميع العناصر التسعة للياقة البدنية، تعد الصفات التنفسية للقلب هي الأكثر أهمية في التطوير لأنها تعزز جميع المكونات الأخرى لمعادلة التكييف البدني، حيث سيحتاج اللاعب إلى التفكير في أي من هذه العناصر ينطبق على برنامج تدريب الأفراد بناءً على ما يريدون أن يكونوا مناسبين له.

تحديد الاختبارات

حيث يقصد بها القدرة على تحديد الاختبارات المناسبة التي يمكن استخدامها لتحديد مستوى اللياقة البدنية للاعب ألعاب القوى مبدئيًا ومن ثم مراقبة التقدم أثناء التدريب، حيث يجب إجراء الاختبار المحدد وتسجيل النتائج، كما يجب  إجراء تحليل حركي لمستويات اللياقة البدنية الحالية للفرد، ومستويات اللياقة المستهدفة، حيث ستساعد نتائج هذه العملية في تصميم البرنامج التدريبي بحيث يتم تحسين كل مكون من مكونات اللياقة إلى المستوى المطلوب التي تساعد لاعبي ألعاب القوى على وضع الخطة المناسبة لهم.

تحديد حاجات اللاعب

يجب أن يُنظر إلى كل من هذه الاحتياجات على أنها عامل مهم لبناء الخطة، حيث يجب وضع عناصر محددة قبل التقدم إلى المرحلة التالية، قد يؤدي عدم القيام بذلك إلى حدوث إصابة لاعبي ألعاب القوى، حيث تعتمد كيفية تخصيص الكتل لكل مرحلة على نقاط ضعف اللاعب الرياضي وقوته، وهي مهمه للمدرب لاتخاذ القرار مع الرياضي، كما يتمثل أحد الأساليب في التقدم في العناصر الأساسية على النحو التالي:

  • تكييف الجسم الأساسي.
  • القوة العامة والتحمل والحركة والتقنية.
  • قوة محددة والقدرة على التحمل والتنقل والتقنية، السرعة

تجهيز تفاصيل الخطة

حيث تشمل تلك الخطوة على عدة تفاصيل للاعب وحرية الاختيار للقيام بها:

  • قيام لاعبي ألعاب القوى بوضع جدول يشمل الجري بمختلف أنواعه (3 أسابيع).
  • قيام لاعبي ألعاب القوى بوضع اختبار واستعادة وتعديل البرنامج التدريبي الذي يشمل فعاليات الجري، المشي (أسبوع واحد).
  • قيام لاعبي ألعاب القوى بوضع جدول يشمل وضع ألعاب الرمي، رمي الرمح، رمي الجلة، رمي القرص، رمي المطرقة (3 أسابيع).
  • قيام لاعبي ألعاب القوى بوضع جدول يشمل باختبار واستعادة وتعديل البرنامج التدريبي؛ وإضافة الفعاليات التي لم يتم ممارستها (فعاليات الوثب، التتابع، الموانع).
  • قيام لاعبي ألعاب القوى بوضع جدول يشمل بناء مستوى أعلى من اللياقة البدنية (3 أسابيع)، وما إلى ذلك ويجب التخطيط للاختبارات المستخدمة لتقييم المستوى الأولي للياقة البدنية للفرد في الأسبوع 4 من البرنامج لمراقبة تقدم وفعالية البرنامج، كما يمكن استخدام نتائج الاختبار لضبط البرنامج وفقًا لذلك.
  • كما يجب أن يستمر البرنامج من 12 إلى 16 أسبوعًا لمعرفة أي فوائد حقيقية ويجب إجراء التخطيط (التعديلات الأولية واللاحقة) مع الفرد حتى يشعر أنه يمتلك البرنامج، حيث سيضمن ذلك أن البرنامج ممتع ومريح.

الموافقة على الخطة

بعد أخذ الموافقة على الخطة يمكن للفرد تنفيذ البرنامج، كل أربعة أسابيع يتم الاجتماع والمناقشة مع اللاعب فيما يلي:

  • كيفية ممارسة التدريب، ونتائج الاختبار.
  • التقدم نحو مستويات اللياقة البدنية المستهدفة، والتعديلات على برنامج التدريب.

المصدر: احمد الخادم، القانون الدولي لألعاب القوة، 1983 .أحمد فتحي الزيات، مبادئ علم وظائف الأعضاء، 1962 جمال الدين عبد الرحمن، الأسس الفنية في رمي القرص، 1967 محمد يوسف الشيخ، فسيولوجيا الرياضة والتدريب، 1969


شارك المقالة: