لعبة أنا النحلة أنا الدبور

اقرأ في هذا المقال


ما هي لعبة أنا النحلة أنا الدبور:

لعبة أنا النحلة أنا الدبور:هي إحدى الألعاب الشعبية التي يلعبها الأطفال (الذكور و الإناث)، في الحارة أو ساحة المنزل، ويكون عدد المشاركين اثنين، حيث يبدأ أحدهما اللعبة ويثني جسمه إلى الأمام باتجاه الأرض، فيرفع الثاني على ظهره، من ثم يعود منتصباً ليقوم الطفل الآخر بدوره في الانثناء ورفع زميله على ظهره، وغالباً ما يتم ممارستها أثناء ساعات الليل.

كيفية ممارسة لعبة أنا النحلة أنا الدبور:

  • يقف اللاعبان بصورة متعاكسة ظهراً بظهر، حيثُ يدير كل منهما ظهره للآخر ماداً كل منهما يديه الاثنتين إلى الخلف، وبطريقة فنية للتماسك عند محور الذراعين.
  • يبدأ أحدهما اللعبة بانحناء جسمه إلى الأمام باتجاه الأرض فيرفع الثاني على ظهره، من ثم يعود واقفاً ليقوم اللاعب الآخر بدوره في الانحناء ويرفع زميله على ظهره، وهكذا يكون لكل منهما أدواره في الانحناء والركوب، مع تكرار ذلك.
  • عندما يرفع أحدهما الآخر على ظهره ينادي: “أنـا النحلة”، ثم ينزل زميله على الأرض ليقوم الآخر برفعه على ظهره وهو يقول: “أنا الدبور”. ويعود اللاعب الأول ليرفع زميله على ظهره وهو يردد “أنا مسافر”، وينزله مرة أخرى ليقوم زميله بحمله وهو يردد “على أسطنبول”. ويتكرر هذا الحوار طوال اللعبة.

الفائدة والقيمة التربوية للعبة أنا النحلة أنا الدبور:

  • تساعد الطفل على التخيّل، التأمل، التفكير، استخدام الحواس واكتساب معارف لغوية جديدة.
  • تنمية اتجاهات إيجابية نحو الآخرين والتعاون معهم.
  • اكتساب مهارات حركية، تمرين العضلات، تنسيق الحركات وتنظيمها.
  • تسمح للطفل بالاستمتاع والتسلية وإدخال البهجة إلى قلبه.

سلبيات لعبة أنا النحل أنا الدبور:

قد يثني اللاعب الحامل ظهره بقوة مما يؤدي أحياناً الى سقوط اللاعب المحمول على الأرض. وفي بعض الأوقات قد يجرح اللاعب المحمول أو يتعرَّض للرضوض، أو الضغط على الذراعين بشدة. ولكي نتجنب هذه السلبية يجب الانتباه إلى التساوي في حجم اللاعبين. ومن الأفضل في مثل هذا النوع من الألعاب، أن يثني اللاعب الحامل ظهره بنسبة قليلة. ويُفضّل لعب اللعبة في ساحة عامة مكشوفة حتى يستطيع اللاعب التخيل وممارسة دور اللعب التصويري الرمزي.

المصدر: الألعاب الشعبية البلوشية،شاهين بن محمد بن علي ،2016معجم الألعاب الشعبية الفلسطنية،حسين علي لوباني ،2006الألعاب الشعبية بالامارات،ساره عبدالله الحمادي ،2019الألعاب الشعبية اليمنية ،عبدالله خادم عمري،2004


شارك المقالة: