دور المدربين في تنمية لاعبي التنس الأرضي:

 

أصبحت لعبة التنس تدريجيًا رياضة مشهورة في الكثير من دول العالم، حيث تشمل لعبة التنس الكثير من الجوانب المختلفة، ويأتي أكثر من لاعبين إلى الملعب لضرب الكرة، وإلى جانب اللاعبين المختلفين المشاركين بدأ اللاعبون في فهم أهمية مدرب التنس، بمرور الوقت بدأ مدرب التنس بالتدريج في أن يصبح أحد المساهمين المهمين في حياة عشاق التنس الراغبين في تعلم اللعبة.

 

وتعد لعبة التنس الفردي رياضة فردية وليست لعبة جماعية، وقد تكون واحدة من أكثر الرياضات عزلة في اللعب، فعلى سبيل المثال الاتصالات من أي نوع سواء كانت مسموعة أو مرئية بين لاعب ومدرب يمكن أن تفسر على أنها تدريب.

 

دور مدرب التنس الأرضي في خمسة جوانب رئيسية:

 

كما أكد جميع لاعبي التنس الكبار أن الكثير من جوانب تطورهم الشخصي يعود إلى تأثير مدربي التنس، ويمكن تشبيه تأثير مدرب التنس داخل الملعب بتأثير مدرس المدرسة على الطالب، حيث أنهم الأشخاص المسؤولون عن أخذ الكثير من لاعبي التنس من مرحلة الهواة وتحويلهم إلى محترفين متمرسين، ولا يقتصر دور المدرب على تشجيع اللاعبين، كما يمكن تلخيص دور المدرب في خمسة جوانب، وأهمها:

 

  • الإقناع: إن مدرب التنس مسؤول عن إقناع لاعب التنس بمواجهة تحديات معينة أو توقيع العقود، حيث يجب أن يتمتع كل مدرب بقوة الإقناع لأنهم سيكونون مسؤولين عن تحريض هؤلاء اللاعبين على اتخاذ الخطوات الجريئة التي من شأنها دفع مسيرتهم المهنية.

 

  • التقييم: يمكن القول أن هذا هو أهم وأشهر دور لمدربي التنس،فإن المدرب مسؤول عن تقييم كل جانب من جوانب حياة لاعب التنس، سيقومون بتقييم أدائهم خلال المباريات وتدريبهم وحتى نظامهم الغذائي، ومن خلال هذا التقييم سيكون اللاعبين قادرين على تقديم المشورة للاعب، حيث أن تقييم اللاعبين يمكن أن يجعل أو يكسر حياتهم المهنية.

 

  • توفير المعلومات: إن المعلومات أمر حيوي لنجاح كل لاعب، ويمكن أن تكون المعلومات التي يقدمها المدرب معلومات عن تحديثات المباريات القادمة، وتقرير تقييم التدريب، وتقديم المشورة بشأن المباريات القادمة وما إلى ذلك. تشكل هذه المعلومات جزءًا كبيرًا من حياة لاعب التنس.

 

  • التحفيز والإلهام: يأتي وقت في حياة كل لاعب تنس يتعرض فيه لخسارة فادحة أو حدث يغير حياته، حيث يقوم مدرب التنس بإعادة اللاعب إلى المسار الصحيح، فإن يفعلون ذلك من خلال تحفيزهم وإلهامهم باستخدام أفضل الوسائل الممكنة لهم، كما أن الكثير من لاعبي التنس أكدوا أن نجاحهم يعود إلى الدور التحفيزي لمدربيهم.

 

  • حل المشاكل: إن لعبة التنس ليس رياضة بدون رقاب وتحديات خاصة بها، حيث قد تكون التحديات في شكل خصم قوي أو مسافات طويلة من المباريات، ويعمل المدرب مع لاعب التنس للتغلب على هذه المشاكل، كما أن المدرب هو المسؤول عن تحليل مثل هذه المشاكل وتقديم المشورة التي من شأنها القضاء على هذه المشكلة.

 

فإن إلقاء نظرة فاحصة على اللاعبين الذين تغلبوا على تحدياتهم بسهولة سيكشف أن مدربيهم كان لهم دور فعال في نجاحهم، وكل لاعب تنس طموح لديه حلم أن ينمو من لاعب هاوي إلى لاعب محترف، كما يلعب مدرب التنس دورًا أساسيًا في تنمية اللاعبين خلال فترات الصعود والهبوط في الرياضة، ويمكن القول أن مدرب التنس هو أهم جانب في الحياة المهنية لكل لاعب تنس.

 

ويوفر مدربون التنس التدريب للاعبين الذين يرغبون في تعلم كيفية لعب التنس أو تحسين مهاراتهم في التنس أو التنافس في بطولات التنس، حيث أنهم يقومون بتنسيق دروس التنس الفردية والجماعية، وتطوير البرامج التدريبية بناءً على مهارات التنس لدى اللاعبين، وتقييم أداء اللاعبين.

 

كما هو الحال في أي رياضة أخرى، من المهم أن يتمتع مدرب التنس الذي تختاره بالمجموعة الصحيحة من الصفات، وهي الالتزام بالمواعيد، التفاني، المعرفة، التواصل الاجتماعي، الرفقة، وخاصة القدرة على دفع اللاعب إلى الاتجاه الصحيح.

 

وإذا كان المدرب يحب لعبة التنس ولديه المهارة، فمن الواضح أن تدريب التنس هي مهنة رائعة، وحسب أي مهنة في مجال الرياضة ستكون هناك إيجابيات وسلبيات وتقلبات، وكلما تعلم المدرب أكثر، كلما زادت فرصتك في النجاح، وأيضاً كلما قدم اللاعب نفسه أكثر، كلما كان مدربًا أفضل.

 

كما يجب أن يكون مدرب التنس الجيد متحمسًا أيضًا لتقدم اللاعب وتطوره، حيث يجب أن يهتم بأداء اللاعب في البطولات والمباريات، ويجب أن يكون هناك اهتمام حقيقي منهم لمساعدة اللاعب على تحسين لعبتك والنمو بشكل أفضل كرياضي وكشخص.

 

ويُسمح للمدربين بالتحدث مع لاعبيهم عندما يكونون في جانبهم من الشبكة، حيث عندما يكون اللاعب على الجانب الآخر من الشبكة يمكنه التواصل بالإيماءات، وعند التغيير يمكن للاعبين القدوم إلى جانب الملعب للتحدث مع مدربيهم.