إن الهدف الأساسي لمباراة كرة اليد هو إحراز هدف، ولذلك تعد مهارة التصويب من المهارات المهمة في لعبة كرة اليد، ويترتب أن يتمتع اللاعب بالقدرة العالية؛ للتصويب على المكان المناسب.

 

العوامل المؤثرة في التصويب على المرمى في كرة اليد

 

  • زاوية التصويب: في حال أدى اللاعب التصويب من المنطقة الأمامية المقابلة للمرمى، كانت نسبة تسديده للهدف أعلى .

 

  • المسافة: كلما كانت المسافة قصيرة أثر ذلك على دقة التصويب وكانت أفضل.

 

  • التوجيه: في حال أدى اللاعب التصويب على الزوايا أو المواقع الصعبة بالنسبة لحارس المرمى كان من الصعب على الحارس صدها، كما أن رسغ اليد يعمل على توجيه الكرة بشكل عالي.

 

كما أن التأكيد في المرحلة الأولى من تدريب اللاعبين على مهارة التصويب من ناحية التكنيك الصحيح للتصويب، كما أن زاوية التصويب في التمرين الأولى يترتب أن تكون واسعة والمسافة تكون قصيرة، حيث يساعد ذلك على سهولة إتقان التكنيك المناسب والدقيق من قبل اللاعبين، وبعد هذه المرحلة يمكن العمل على زيادة صعوبة التصويب من خلال تضييق زاوية التصويب عن طريق دفع اللاعبين للتصويب من الزوايا وليس من المنطقة المواجهة للمرمى، وبعد ذلك يتم التركيز على القوة والسرعة في التصويب لضمان التصويب بالطريقة الصحيحة.

 

كما أنه من أجل تحقيق الفوز بتسجيل أكبر عدد من الأهداف بمرمى الخصم لا بد لكل لاعب أن يتقن أكبر عدد من أنواع التصويب المختلفة ويجيد استعمال هذه الأنواع من مختلف الزوايا والمسافات.

 

أنواع التصويب في كرة اليد

 

1. التصويب تبعاً لمكان المصوب

 

  • التصويب البعيد.

 

  • التصويب القريب.

 

  • التصويب من الزاوية.

 

  • التصويب من السقوط.

 

2. التصويب تبعاً لحركة المصوب

 

  • التصويب من الثبات.

 

  • التصويب من الحركة.

 

  • التصويب من الطيران.

 

3. التصويب تبعاً لمسار الكرة

 

  • التصويب المنخفض.

 

  • التصويب العالي.

 

  • التصويب المرتد.

 

  • التصويب بإسقاط الكرة.

 

4. التصويب تبعاً لوضع الذراع الرامية

 

  • التصويب من فوق الكتف.

 

  • التصويب من مستوى الكتف.

 

  • التصويب من مستوى الركبة.

 

التحليل الحركي للتصويب من فوق مستوى الكتف

 

هذا النوع من التصويب يمكن أن يؤدى من الثبات أو من الحركة، وهو مشابه إلى حد كبير من عملية التمرير من فوق مستوى الكتف من ناحية الأداء الحركي وطريقة التنفيذ النهائي، إلا أن الكرة في التصويب يتم دفعها باتجاه الهدف بسرعة أعلى من أداء التمرير، ويستعمل هذا النوع من التصويب من قبل المهاجم في الحالات التالية:

 

  • عدم وجود لاعبين من الدفاع أمام اللاعب الذي سوف يصوب على المرمى.

 

  • في حالة وجود مسافات واسعة بين مواقع المدافعين، ويعمل اللاعب المهاجم على استغلالها من خلال أداء التصويب هذا النوع من التصويب سواءً من الثبات أو من الحركة.

 

  • عند خروج حارس المرمى أو سقوطه أو عندما يكون في حالة غير مثالية للدفاع عن مرماه.

 

وفي حال كانت عملية التنفيذ النهائي للتصويب مسبقة بالحركة أو كانت من الثبات، فأنه لا بدء من التأكيد على وضع الجسم وخصوصاً وصع الساقين، وقبل خروج الكرة من يد المهاجم وأن تكون قدم متقدمة عن الأخرى، والرجل الأمامية يجب أن تكون معاكسة للذراع الرامية، وفي هذه اللحظة يتم لف الجذع إلى جهة اليمين بالنسبة للاعب الذي يلعب باليد اليمنى، ويتم العمل على دفع الكرة من خلال اليد الرامية واليد الأخرى إلى الخلف لحين وصولها إلى مستوى الكتف؛ لتحمل بعد ذلك بالذراع الرامية.

 

وبالنسبة للأصابع تكون منتشرة حول وخلف الكرة وعندما يصل اللاعب إلى هذه الوضع، يترتب أن يكون الكتف والذراع الأيسر مواجه لجهة التصويب، وبعدها يحاول اللاعب المصوب نقل ثقل الجسم ولف الجذع بشكل انسيابي مع حركة الذراع الرامية؛ وهذا الشيء يساعد على زيادة قوة التصويب والمحافظة على توازن اللاعب.

 

التصويب من مستوى الكتف (للجانب)

 

غالباً ما يواجه اللاعب المهاجم وقبل التنفيذ النهائي للتصويب من فوق مستوى الكتف لاعباً مدافعاً، يعمل على منعه من التصويب؛ مما يضطر المهاجم إلى العمل على تغيير طريقة التصويب وهذا الشيء يدفع المهاجم إلى التصويب من الجانب، وهو الأنسب في مثل هذه الحالة؛ من أجل استغلال الثغرة من جانب اللاعب المدافع والتي كانت نتيجة لرفعة للذراعين عالياً في محاولته الأولى لإعاقة الكرة، وفي هذه اللحظة يقوم اللاعب المهاجم بالعمل على ثني خفيف للركبتين مع تحريك الذراع الرامية إلى اليمين والخلف، ثم إلى الأسفل قليلاً؛ ليدفع الكرة باتجاه الهدف من جانب اللاعب المدافع.

 

مجال التصويب في كرة اليد

 

من الصعب تحديدها؛ وذلك لأن الوضع النسبي للمهاجمين والمدافعين واختلاف المهارات لدى اللاعبين، يمكن أن يقللها أو يزيدها، كما أنه على أساس المحاولات المختلفة التي يقوم بها اللاعب بالتصويب على المرمى في المباريات، فأنه:

 

  • محاولة التهديف على المرمى في الغالب ينفذها اللاعب من المنطقة الواقعة بين خط الرمية وخط منطقة الهدف.

 

  • يستثمر اللاعبون المجال فوق منطقة الهدف عبر عرضها الكامل، وعند ارتفاعات مختلفة والتي تقل باتجاه الهدف.

 

  • تنفيذ التهديف على المرمى من خارج خط منطقة الهدف من الجانب يتم بصورة قليلة.

 

1. زاوية الرمي الأفقية

 

وهي تحدد الحجم الأفقي لمساحة المرمى، وتبدأ من خط الهدف وتتقدم على خط منطقة الهدف، كما أنه يكون المسار الأفقي للتهديف هو 1 متر، وإذا أراد التصويب من زاوية رمي 20 متر فأنه يتزايد المسار الأفقي إلى 2 متر، وعند زاوية رمي 30 متر فأن المسار الأفقي سيصل إلى 3 متر، كما أنه بإمكان اللاعب من أداء التهديف عند المساحة الكاملة للهدف 3 متر، ويتمكن كذلك من التهديف عند 2 متر حين يقل مسار التهديف، كما أنه من خلال تقليل زاوية الرمي الأفقية يتم تقليل عرض مجال منطقة التهديف الخطرة من المركز باتجاه الجوانب.

 

2. مدى الرمي

 

يختلف مدى الرمي باختلاف زاوية الرمي الأفقية؛ وذلك لأن اللاعب يحاول أن يوازن تقليل زاوية الرمي بواسطة الاقتراب أكثر من المرمى، كما أنه عند العمل على قذف الكرة بنفس زاوية الرمي إلى المرمى فمن الممكن تسجيل هدف من المسافات الأبعد في الوسط أكثر من الجوانب.

 

3. زاوية الرمي العمودية

 

وهي تحديد الحجم العمودي لمسافة الرمي، كما أنه عندما يؤدي اللاعب التهديف من على ارتفاع 2 متر فأنه بهذا الأداء يستهدف كامل مساحة المرمى، وذلك عندما يكون الخط المنصف لزاوية الرمي يبعد مسافة مقدارها 1 متر عن الأرض، كما أنه إذا غادرت الكرة يد اللاعب فوق خط منطقة الهدف على ارتفاع 3 متر عن الأرض، فأنه سوف يتمكن من التهديف عند 180 سم.