Uncategorizedاسلامالحديث النبوي

حديث في فضل رفع الصوت في النداء للصّلاة

اقرأ في هذا المقال
  • الحديث
  • ترجمة رجال الحديث
  • دلالة الحديث
  • ما يرشد إليه الحديث

لقدْ كانَ للصَّلاةِ في الإسلامِ الكثيرَ منَ الهيئاتِ والتَّشريعاتِ، ومنها الأذانُ، وهيَ النِّداءُ لأداءِ الصَّلاةِ إيذاناً باحانةِ وقتها، وقدْ كانَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ بلالاً ليؤذِّنَ، وكانَ يأمره أنْ يرفعَ صوتهُ بالأذانِ لفضلِ ذلكَ، وسنستعرضُ حديثاً في فضلِ رفعِ الصَّوتِ بالأذانِ.

 

الحديث:

 

يروي الإمام البخاريُّ يرْحمهُ اللهُ في الصَّحيحِ: ((حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ يوسفَ، قال: أخبرَنا مالكٌ، عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي صعصعةَ الأنْصاريُّ ثمَّ المازنيِّ، عنْ أبيهِ  أنَّهُ أخبرهُ أنَّ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ قالَ لهُ: إنِّي أراكَ تُحبُّ الغنمَ والباديةَ، فإذا كنتَ في غنمِكَ أو باديتكَ فأذَّنْتَ للصلاةِ، فارفعْ صوتكَ بالنِّداءِ؛ فإنَّهُ لا يسمعُ مدى صوتِ المؤذِّنِ جنٌّ ولا إنْسٌ ولا شيءٌ إلَّا شهدَ لهُ يومَ القيامةِ. قالَ أبو سعيدٍ: سمعتُهُ منْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.)). رقمُ الحديثِ: 609.

 

ترجمة رجال الحديث:

 

الحديثُ يرْويهِ الإمامُ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ في الصَّحيحِ في كِتابِ الأذانِ، بابُ رفعِ الصَّوتِ بالنِّداءِ، والحديثُ منْ طريقِ الصَّحابيِّ أبي سعيدٍ الخدْريِّ رضيَ اللهُ عنهُ، وهوَ سعدُ بنُ مالكِ بنِ سنانٍ الخدْريُّ الأنْصاريُّ، وهوَ منَ المكثرينَ في روايةِ الحديثِ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أمَّا بقيَّةُ رجالِ الحديثِ:

 

  • عبدُ اللهِ بنُ يوسفَ: وهوَ أبو محمَّدٍ، عبدُ اللهِ بنُ يوسفَ التّنّيسيُّ الكِلاعيُّ (ت: 218هـ)، وهوَ منْ تبعِ أتْباعِ التَّابعينَ في روايةِ الحديثِ.

 

  • مالكٌ: وهوَ أبو عبدِ اللهِ، الإمامُ مالكُ بنُ أنسٍ الأصبحيُّ الحمْيريُّ (93ـ179هـ)، إمامُ دارِ الهجرةِ وصاحبُ المذهبِ المالكيِّ، وهوَ منْ الثِّقاتِ في روايةِ الحديثِ منْ أتْباعِ التَّابعينَ.

 

  • عبدُ الرَّحمنِ بنِ عبدِ اللهِ: وهو كما ذكرَ في الحديثِ ، وهوَ منَ الثِّقاتِ في روايةِ الحديثِمنْ أتْباعِ التَّابعينَ، أمَّا أبوهُ فهوَ منَ الثِّقاتِ التَّابعينَ في روايةِ الحديثِ عنِ الصَّحابةِ رضيَ اللهُ عنهمْ.

 

دلالة الحديث:

 

يشيرُ الحديثُ المذكورُ إلى فضلِ رفعِ النِّداءِ للصَّلاةِ وفضلِ صاحبةِ يومَ القيامةِ بالأجرِ والثَّوابِ، وذلكَ بشهادةِ كلِّ منْ يسمعُ الأذانَ منْ إنْسٍ أوْ جنٍّ وغيرهِ بذلكَ، وفي هذا الحديثِ سنَّةٌ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رفعِ الأذانِ بأيِّ مكانٍ يكونُ فيهِ منَ الباديةِ أو مكانِ رعيِّ الغنمِ وفضلِ ذلكَ.

 

ما يرشد إليه الحديث:

 

منَ الفوائدِ الواردةِ في الحديث:

 

  • فضلُ الأذانِ والنِّداءِ للصَّلاةِ.

 

  • فضلُ كلْ منْ ينادي للصَّلاةِ يومَ القيامةِ.

 

  • سنَّةُ شروعِ الأذانِ بمكانِ عملِ الإنسانِ خارجَ العمرانِ.

 

المصدر
صحيح البخاري للإمام محمد بن إسماعيل البخاريفتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلانيسير أعلام النبلاء للذهبيتهذيب الكمال للمزي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى