الخطابة والإلقاء

اقرأ في هذا المقال


يعتبر فن الإلقاء وفن الخطابة من الفنون الاتصالية التي تُعنى بنشر ونقل وإيصال الكثير من المعلومات التي تختلف في معانيها إلى الجمهور المتلقي.

الخطابة والإلقاء

علم الإلقاء الإعلامي والخطابة من العلوم التي تعمل على نقل المعلومات من طرف اتصالي إلى آخر وهذا بواسطة الوسيلة الاتصالية عبر الرسائل الإعلامية المختلفة.

وأكدت الدراسات الاتصالية أنَّ علم الاتصال الإلقائي وعلم الخطابة علمان لهما نفس الهدف أو الوظيفة لكنَّهما يختلفان من حيث طبيعة المعلومات المنقولة.

كما وأنّّ طبيعة وطريقة نقل المعلومات في علم الخطابة فيه شيء من الاختلاف عن فن الإلقاء وخصوصاً الخطابة ذات الطابع الديني.

والمؤكد أنَّ عملية الخطابة وعملية الإلقاء الإعلامي كلاهما يقوم شخص مُدرّب ومهيأ من النواحي الصوتية والنواحي المعلوماتيه بتأديتهما.

ولا يصبح الخطيب خطيباً أو الإعلامي مُلقياً ناجحاً إلّا إذا قام بالتدريب على كافة المهارات التي يتطلبها كل من علم الإلقاء وعلم الخطابة على حدٍ سواء.

كما وأنَّ لكل من الخطابة والإلقاء الإعلامي أنواع يقوم الموقف الاتصالي بتطلبه من الفرد الملقي أو الخطيب، وعلى النحو الآتي نقوم بذكر أهم أنواع الخطابة وأنواع الإلقاء:

أنواع الخطابة:

للخطابة الاتصالية العديد من الأنواع، وهي على النحو الآتي:

  • الخطابة الدينية.
  • الخطابة التي تُقدم في المناسبات.
  • خطب إعطاء المعلومات.
  • خطب الإقناع.

أنواع الإلقاء الإعلامي والإذاعي: 

لقن الإلقاء الإعلامي والإذاعي العديد من الأنواع التي يقوم الملقي باستعمال كل منها بحسب طبيعة المعلومات والبيانات التي يريد أن ينقلها إلى الجمهور الإعلامي المتلقي من الرسائل الإعلامية، ونقوم بذكرها على النحو الآتي:

  • الإلقاء الرسمي.
  • الإلقاء الغير رسمي.
  • الإلقاء الشعري.
  • الإلقاء بالعامية.
  • الإلقاء الملموس.
  • الإلقاء الدلالي.
  • الإلقاء المباشر.
  • الإلقاء الغير مباشر.

ولا بد من الفرد الإعلامي أو الناقل للمعلومات أو البيانات أن يعرف الفرق تماماً ما بين علم الإلقاء وعلم الخطابة ومعرفة كل من الوظيفة التي يقوم كل علم من العلوم بتأديتها.


شارك المقالة: