ما هو دور العلاقات العامة في عصر التكنولوجيا؟

اقرأ في هذا المقال


دور العلاقات العامة في عصر التكنولوجيا:

للتكنولوجيا أثر مهم في العلاقات العامة من خلال تحضير المعلومات والنشرات بواسطة أجهزة الطباعة الحديثة، حيث أتاحت سهولة إجراء المسح للنشرات الإخبارية وطباعة الكتب والأدلة وطرح الدراسات المرتبطة بهذا المجال، وتكون بسيطة بشكل لا يقارن بما سبقها، كما أن الحاسب الآلي والإنترنت الآن وجودهما ضرورياً في كل مكاتب علاقات العامة، بالإضافة إلى ميزاته وفوائده المتعارف عليها لحل المعادلات وتحضير الجداول وتخزين المعلومات والملفات الكبيرة باستيعابه الضخم.

وهناك أهمية أساسية في الطباعة بلغات مختلفة، وتنفيذ التصاميم المناسبة لأغلفة المجلات والكتب والربط بشبكات الإنترنت والاتصال بالفاكس، ولقد تطوّر الإنترنت إلى أن وصل الحد الذي يتنبأ معه المستخدمون أدنى من مستوى الاحتراف في الخدمة، ولذا من المهم على القائمون بالعلاقات العامة استعمال الأجهزة الإلكترونية والتكنولوجيا الجديدة، وأن يزيدوا من إمكانيتهم إلى أن يصلوا إلى درجة الرضى.

ولقد تعدد استعمال الإنترنت في العلاقات العامة وله مكان مخصص؛ بحيث أن جميع الشركات الصغيرة والكبيرة لها مواقع خاصة بها، ويعدّ الوجه الأول لهذه المؤسسة لمئات الملايين من الجمهور، وبالإضافة إلى أن العلاقات العامة حددت مجموعات لتحديث تلك المواقع، بينما ظهر نشاط وكالات العلاقات العامة المحددة في وسائل الإعلام الحديثة والاتصالات المباشرة، والآن تُعتبر العلاقات العامة ذو فعالية وكفاءة بصورة أكبر من قبل؛ وذلك بسبب ما منحته التكولوجيا من سهولة في الاتصالات، كما أنها قللت التكلفة والوقت لموظفي العلاقات العامة والمستهلكين.

ويجب لموظفي العلاقات العامة وفي جانب التحول السريع للعالم الذي أصبح أشبه بقرية عالمية، أن تقوم بترسيخ هذه الثورة الهيكلية لمصالحهم وأفكارهم والتعامل مع المشكلات التي تظهر فجأة وتغييرات السوق، وكما أن مؤسسات العلاقات العامة على حد سواء تواجه تحدي في كيفية توجيه اتصالاتهم مع الجمهور ويجب أن تكون واضحة بصورة كبيرة، ومخصصة بطريقة أكبر، ويتم ذلك من خلال تعيين الأفكار وتكثيفها ومعرفة فئة الجماهير التي يتم توجيه الخطاب إليها، والبعد عن اللغة الرنانة والإيجاز في طرح البيانات والمعلومات على شبكة الويب؛ نظراً للتطور التعليمي للزبائن الذين باتوا أكثر ذكاء وقدرة على استخدام وسائل الإعلام وأجهزة الكمبيوتر.

المصدر: العلاقات العامة،سمير حسين،2008العلاقات العامة،علي عجوة،2008العلاقات العامة،شيمااء زغييب،2008فن العلاقات العامة،علي عجوة،2008


شارك المقالة: