‏ما هي جريدة الطليعة؟

اقرأ في هذا المقال


‏‏تاريخ تأسيس جريدة الطليعة

‏تعتبر جريدة الطليعة من المؤسسات الصحفية المتواجدة في دولة الكويت، حيث تم تصنيفها على أنها من أول المؤسسات الصحفية التي ظهرت في الخليج العربي، حيث كان أول إصدار عدد صحفي لها في يوليو في عام 1962، كما يوجد مقرها الرسمي الرئيسي في دولة الكويت، بالإضافة إلى أنها تقوم على إصدار الأعداد الصحفية ذات الموضوعات المختلفة باللغة العربية.

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ جريدة الطليعة ساهمت في إنشاء دار للنشر لها، وهو ما يساهم في تقليل التكاليف المترتبة على استئجار المطابع المتخصصة في المؤسسات الصحفية الكويتية المحلية، بالإضافة إلى أنها اهتمت باستعمال الأساليب الإعلامية الصحفية المتطورة؛ وذلك من أجل إنشاء المحتويات الصحفية والتغطية الإعلامية، بالإضافة إلى المعالجة الإخبارية بأساليب متطورة على أن تجذب قاعدة جماهيرية كبيرة، بالإضافة إلى التزامها بالمعايير والمبادئ الإعلامية، والأخلاقيات الصحفية والتي تم اعتمادها من قبل وزارة الإعلام الكويتية.

‏المحتويات الصحفية التي تقدمها جريدة الطليعة

‏ساهمت جريدة الطليعة بإنشاء خطة إعلامية يتم من خلالها الالتزام في تناول الموضوعات الإخبارية التي تحظى بنسبة قراءة كبيرة من قبل الجمهور الإعلامي الكويتي، مع أهمية تأكيدها على ضرورة إرفاق الصور الصحفية إلى جانب الموضوع الإخباري المطروح، وهو ما يساهم في إعطاء جمالية للحديث الصحفي، بالإضافة إلى أهمية للموضوع المقدم على أن يتم التقاط الصور الصحفية من قبل المصورين العاملين داخل جريدة الطبيعة فقط.

‏وعليه فقد ركزت على بعض الموضوعات المرتبطة بأسعار البورصة والعملات العالمية، الموضوعات الاقتصادية، الموضوعات الثقافية ،الفنية، الرياضية، الحضارية، السياحية، كما ركزت أيضاً على استقطاب رسماي الرسوم الكاريكاتورية الذين يمتلكون الفن والموهبة في تقديم الرسوم التي تعبر عن الموضوعات أو الشخصيات التي تتعرض للانتقاد بشكل ساخر مع أهمية احترام الآداب العامة في عالم الصحافة الورقية.

‏مميزات جريدة الطليعة

  • ‏تتميز جريدة الطليعة بأنّها من المؤسسات الصحفية الربحية بحيث تحتاج إلى مبلغ مالي بسيط؛ وذلك من أجل شراء العدد الصحفي، بالإضافة إلى التوزيع في السوق الإعلامي، بحيث يبلغ ذلك 100 فلس كويتي.
  • ‏تتميز جريدة الطليعة بأنّها من المؤسسات الصحفية التي ساهمت في  الاستحواذ على الإعلانات الخدمية فقط والتي بدورها تساهم في نشر الثقافة والتوعية حيال بعض الجرائم التي قد يتعرض لها الجمهور الإعلامي المستهدف.
  • ‏تتميز جريدة الطليعة بأنَّها من المؤسسات الصحفية القادرة على  مواكبة التكنولوجيا الإعلامية المعاصرة والتقنيات المتطورة في مجال الصحافة والاتصال، بحيث يتم إدخال هذه التكنولوجيا إلى كافة الأقسام الصحفية العاملة داخل جريدة الطليعة؛ وذلك من أجل الارتقاء والتطوير بمستوى المحتويات الصحفية المقدمة.
  • ‏تتميز جريدة الطليعة على أنها من المؤسسات الصحفية القادرة على استقطاب الإعلاميين، المراسلين، المحررين الصحفيين، بالإضافة إلى المحللين السياسيين والاقتصاديين الذين يمتلكون الخبرة والمهارة في مجال تحليل وكتابة الموضوعات الصحفية ضمن القوالب المختلفة على أن يتم دمجهم بشكل مكثف ومستمر على برامج التدريب الإعلامي وهو ما يسهم في زيادة مهاراتهم وخبراتهم.
  • ‏تتميز جريدة الطليعة بقدرتها على إنشاء أرشيف صحفي متخصص بها، بحيث يتم الوصول إليه من خلال استعمال مجموعة من الأدوات والتبويبات.
  • ‏تتميز جريدة الطليعة في قدرتها على تقديم خدمة التحميل والتنزيل للتقارير الإخبارية الميدانية، الصور الصحفية على أن يتم تقديمها ضمن المؤسسات الصحفية الكويتية المحلية.

‏الموقع الإلكتروني لجريدة الطليعة

‏ساهمت جريدة الطليعة في إنشاء مجموعة من الصفحات الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحظى بنسبة مشاهدة وتعرض كبيرة من قبل الجماهير الإعلامية المستهدفة سواء كانت صفحات على الفيس بوك، انستجرام، تطبيق تويتر، بالإضافة إلى إنشاء مواقع إلكترونية رسمية ورئيسية تابعة لها عبر تطبيق ‫جوجل‬ بلس، حيث يتم من خلالها تقديم الخدمات الإعلامية التي تقدمها الجرائد الورقية بشكل إلكتروني عبر هذه الصفحات.

‏بالإضافة إلى قدرتها على استعمال أدوات التصميم الإلكتروني المميزة، بحيث تحظى الصورة الصحفية بنسبة أعلى من النصوص المرافقة للموضوع  الإخباري ومن أهم الخدمات خدمة التبادل الإعلامي والإخباري ما بين المؤسسات الإعلامية المتنوعة، خدمة استقبال الأفكار الصحفية، بحيث يتم تطبيقها على أرض الواقع، خدمة الإجابة على كافة الاستفسارات والتساؤلات، بحيث يكون الرد من خلال الفاكس والبريد الموثق لجريدة الطليعة، ‏خدمة الحصول على استطلاعات للرأي من قبل الجماهير الإعلامية وهو ما يساهم في التأكيد على أهمية التعبير الحر والرصين والديمقراطية الإعلامية.

المصدر: موقع جريدة الطليعة.


شارك المقالة: