اقتباسات من رواية لغز ماركنمور لجوزيف سميث فليتشر

اقرأ في هذا المقال


رواية لغز ماركنمور

  • يعود السيد ماركنمور إلى قريته بعد سبع سنوات من الغياب في الولايات المتحدة، حيث يجد والده في أنفاسه الأخيرة قبل أن يموت، وما زاد من الأمور سوءاً مقتل “البارونيت جاي” برصاصة في رأسه وإلقائه في وادٍ مهجور.
  • يبدأ “المحقق مارك” بالبحث في القضية، حيث أن هنالك كثيراً من الأسباب التي قد تجعل من الكثيرين يريدون قتل “السيد جاي”، ولكن مارك كلما وجد خيطاً يساعده في مهمته تتعقد القضية وتتشابك إلى درجة وصلت إلى مرحلة من الصعب حلّها.
  • يتم حصر المشبوهين والذين تأكد المحقق مارك بأنهم من بين الأشخاص الذين سوف يرثون “البارونيت جاي”، وهنا تقوده الخيوط إلى أحد أبناء عم جاي الذي كان يحسده على أمواله وعلى لقبه، فيعترف بجريمته ويوضع في قبضة العدالة.

مواضيع رواية لغز ماركنمور

  • عودة المُسافرَيْن الهائمَيْن
  • حجرة كبير الخَدَم
  • جلسة التحقيق في مُلابسات الوفاة
  • السيدة براكسفيلد تؤيِّد
  • لقاء منتصف الليل
  • الخاتم والغليون
  • الخطوات الأولى
  • بيت الأرملة
  • ويليام بيجي
  • حيلة السيدة براكسفيلد
  • الرجل الذي استطاع التخمين

اقتباسات من رواية لغز ماركنمور

  • “منحته إيماءةً متفهمة وكلمة شكر هامسة، ثم تركته وصعدت الدرج المظلم الذي كان خلفهما. وبعدئذٍ تحدث إليه براكسفيلد بكلمة أو اثنتين وفتح له الباب لينصرف، وأوصد الباب الكبير، ثم وضع بعرضه كرسيًا ثقيلًا كان يُستخدم لهذا الغرض”.
  • “ردّ جاي بإجابة قاطعة قائلًا: «لن أخبرك بأي شيء. فهذا ليس من شأنك ولا من شأن أي أحد الآن. لقد بدأت طريقي الخاص حين رحلت عن هنا، وانتهى الأمر بالنسبة إلي. لن أقرب هذا المكان مرةً أخرى أبدًا بعدما أغادره الليلة، ومن الآن فصاعدًا، فهو ملكك وملك هاري. وحين أعود من أمريكا، يمكنكما المجيء وزيارتي في لندن“.
  • “أجاب السيد فرانسيمري بأشد نبراته جدية: «سيد بليك، نظرا إلى ماهية مهنتك، أستطيع أن أتحدث إليك بكل صراحة. وسأتحدث بصراحة إلى السيدة براكسفيلد، نظرا إلى ما آلت إليه الأمور. ما سأقوله الآن لم أعرفه إلا منذ ساعات قليلة”.

المصدر: جوزيف سميث فليتشر، لغز ماركنمور، مؤسسة الهنداوي، القاهرة، 2021


شارك المقالة: