الآدابالشعر والشعراء

جبران خليل جبران

جبران خليل جبران ، شاعر وكاتب و رسام عربي لبناني من أدباء وشعراء المهجر، ولد في بلدة بشرة في شمال لبنان ونشأ فقيراً.

اقرأ في هذا المقال
  • جبران خليل جبران.
  • التعريف به.
  • رابطة القلم في نيويورك.
  • نشأته.
  • وفاته.



التعريف به


جبران خليل جبران ، شاعر وكاتب و رسّام عربي لبناني من أدباء وشعراء المهجر، ولد في بلدة بشرة في شمال لبنان ونشأ فقيراً.

كانت والدته كاميلا في الثلاثين من عمرها عندما وُلد وكان والده خليل هو زوجها الثالث، ولم يتلق التعليم الرَّسمي خلال شبابه في متصرفية جبل لبنان، هاجر صبياً مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة، ليدرس الأدب وليبدأ مسيرته الأدبية، و الكتابة باللغتين العربيّة و كذلك الإنجليزيّة، حيث امتاز أسلوبه بالرومانسيّة، و يعتبر من رموز ذروة وازدهار عصر نهضة الأدب العربي الحديث، وخاصّة في الشعر النثري.





رابطة القلم في نيويورك


كان جبران خليل جبران أحد أعضاء رابطة القلم في نيويورك، المعروفة حينها” بشعراء المهجر” جنباً إلى جنب مؤلفين لبنانييم مثل الأمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإليليا أبو ماضي.

اشتهر في المجر بكتابه النبي الذي صدر في 1923، وهو مثال مبكر على” الخيال الملهم” بما في ذلك سلسلة من المقالات الفلسفية المكتوبة في النثر الشعري باللغة الإنجليزيّة.

حيث حصل الكتاب على مبيعات جيدة على الرغم من الاستقبال الناقد و كذلك الرائع، حيث عرف أيضا بالشاعر الأكثر مبيعاً بعد شكسبير ولاوزي، وقد ترجم كتاب النبي إلى ما يصل إلى 110 لغات، ومنها الصينيّة.





نشأته


ولد جبران لعائلة مسيحية مارونيّة، كان والده يعمل كبائع في الصيدلية، حتى فقد عمله لكثرة الديون المتراكمة عليه وانشغاله بلعب القمار، وكانت والدته التي أنجبته “كاميليا رحمه”، وعمرها ثلاثون عاماً، لم يلتقي جبران التعليم الرسمي، حيث كان يتعلم اللغة العربية وكذلك الكتاب المقدس من كاهن القرية.


وفي عام 1891 تمَّ إلقاء القبض على والده و سجنه بتهمة الفساد المالي وتمَّت مصادرة جميع ممتلكاته، أمّا عائلته التي بقيت مشردة عاشت فترة من الوقت في منزل أحد أقاربهم، وبسبب تصرفات الوالد غير المسؤولة ابتعدت العائلة عنه، حتى بعد خروجه من السجن بعد ثلاث سنوات إلّا أنَّ العائلة هاجرت إلى الولايات المتحدة في 25/ حزيران/يونيو 1895.




وفاته


توفي جبران خليل جبران في نيويورك في 10 ابريل 1931، وذلك عن عمر ناهز 48 عاماً، ذلك بسبب مرض السُّل و تليف الكبد، وقد تمنَّى جبران أن يدفن في لبنان، و تحققت أمنيته في 1932، حيث نقل رفاته إليها، ودفن هنالك فيما يُعرف باسم” متحف جبران”.

المصدر
كتاب الشعر و الشعراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى