رواية إيفانهو Ivanhoe Novel

اقرأ في هذا المقال


تُعتبر هذه الرواية من الأعمال الأدبية الصادرة عن الأديب العالمي والتر سكوت، وتم العمل على نشرها عام 1819م، وقد تناولت في مضمونها الحديث حول شاب انتحل في يوم من الأيام شخصية رجل غامض من خلال تغطية كامل ملامحه، وعلى الرغم من فوزه بالعديد من المبارزات، إلا أنه كان يرفض تماماً الكشف عن وجه، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي أجبر به بالكشف عن نفسه من أجل استلام جائزة المبارزة.

الشخصيات

  • ألفريد
  • السيد سيدريك
  • مجموعة النورمانديين
  • الملك ريتشارد
  • الليدي روينا
  • اللورد أسيستان
  • تمبلر بريان دي بوا-جيلبرت
  • إسحق يورك
  • الجندي بالمر
  • ريبيكا
  • روبن أوف لوكسلي
  • المستشار فالديمار فيتزورسي
  • الأمير جون
  • دي براسي
  • غليبرت
  • أليكسيا
  • لوكاس دي بومانوار

رواية إيفانهو

في البداية كانت تدور وقائع وأحداث الرواية حول شاب يدعى ألفريد، إذ يقيم في إحدى المدن النائية، وهذا الشاب تم حرمانه من ميراث والده ويدعى سيدريك؛ وذلك بسبب تقديمه الدعم لأحد الملوك وهو الملك ريتشارد، بالإضافة إلى وقوعه في حب ليدي تدعى روينا، كان سيدريك من نسل ملوك إنجلترا السكونيين، وفي فترة من الفترات كان يخطط سيدريك أن تتزوج روينا من لورد يدعى أسيستان، والذي يحمل تاج إنجلترا جراء أنه آخر ملك سكوني.

وفي تلك الأثناء كان هناك شخص يدعى هارولد جودوينسون من ذات مدينة الشاب وهو ما كان يرافق الملك ريتشارد في الحملة الصليبية الثالثة، حيث قيل إنه لعب دورًا بارزًا في واحد من أشهر الحصارات، وفي ذلك الوقت كان منشغل لبعض الوقت مع أحد مساعديه ويدعى لويس وهو من مدينة تورينجيا جراء إصابته بمرض الملاريا.

وذات يوم ظهرت مجموعة من الفرسان النورمان برفقة مجموعة من أساقفتهم يبحثون عن مزرعة السيد سيدريك، وأول ما وصلوا إلي المدينة التي تقع بها المزرعة قادهم رجل مشهور في المنطقة، وفي ذات الوقت كان قادم إلى تلك المنطقة شخص يدعى إسحاق يورك، وهو ما كان مقرض أموال يهودي، يبحث عن ملجأ يبيت فيه في مدينة روثروود، وبعد أن تناول وجبة العشاء لاحظ إسحق يورك أحد النورمانديين ويدعى تمبلر بريان دي بوا-جيلبرت وهو يصدر أوامر لأحد جنوده ويدعى بالمر بالقبض على إسحق.

ولكن الجندي ساعد إسحاق في الهروب من المدينة، وعلى إثر ذلك عرض إسحاق يورك على بالمر سداد ديونهن كما قدم له ببدلة من المدرعات وحصان حرب للمشاركة في البطولة التي سوف تقام في قلعة آشبي دي لا زوش، إذ استنتج أن بالمر فارسًا.

وحينما بدأت البطولة ترأسها أمير يدعى جون، ومن بين الحضور كان سيدريك أسيستان والليدي روينا والسيد إسحق يورك وابنته وتدعى ريبيكا ومساعد يدعى روبن أوف لوكسلي ورجاله ومستشار الأمير جون ويدعى فالديمار فيتزورسي والعديد من فرسان النورمان.

وفي اليوم الأول من البطولة هزم فارس غامض عرف عن نفسه فقط باسم ديسديتشادو، وبعد انتهاء المبارزة الأولى رفض الفارس المقنع الكشف عن نفسه على الرغم من طلب الأمير جون، لكنه مع ذلك أعلن أنه بطل اليوم وتم السماح له باختيار ملكة البطولة، فمنح هذا الشرف للسيدة روينا.

وفي اليوم الثاني حدثت مشاجرة بين كل من ديديتشادو وفريقه ومعارضيه السابقين، سرعان ما تعرض فريق دسديشادو لضغوط شديدة كما أنه هو ذاته كان محاصر من قبل العديد من الأعداء، وفي لحظة ما أنقذه فارس أطلق على نفسه لقب الكسول الأسود، والذي غادر بعد ذلك دون أن يراه أحد، وحينما أُجبر على الكشف عن نفسه لاستلام تاجه، تم التعرف على الفارس الغامض على أنه ألفريد، إذ عاد من الحروب الصليبية، وهذا الأمر قد تسبب في الكثير من الذعر للأمير جون ومحكمته الذين يخشون الآن عودة وشيكة للملك ريتشارد.

أصيب ألفريد بجروح بالغة خلال المنافسة، فقام بالفتاة ريبيكا ابنة إسحق وهي معالجة ماهرة، برعايته أثناء وجودهما بالقرب من مكان البطولة، ثم قامت ريبيكا بإقناع والدها بأخذ وألفريد معهم إلى منزلهم في مدينة يورك، يتضمن ختام البطولة مآثر رماية بواسطة المسؤول لوكسلي، إذ قام بتقسيم قصبة الصفصاف بسهمه.

وفي الغابات الواقعة بين مدينتي آشبي ويورك، تخلى الحراس عن إسحاق وريبيكا وألفريد الجريح، مما جعل قُطاع الطرق يتعرضون لهم ويأخذون كل خيول إسحق، وبعد أن مكثوا كل من ريبيكا ووالدها وألفريد في أحد الأكواخ، الذي يعود لكاتب يدعى كوبمانهورست، وبمساعدته تمكن لوكسلي من إسحق، ثم تمت محاصرة قلعة تورقولستون مع مجموعة من الرجال، وداخل القلعة عبر شخص يدعى دي براسي عن حبه لليدي روينا، لكنه رفضته على الفور، كما أنه غليبرت عرض حبه على ريبيكا وتم رفضه كذلك، وحينها حاول غليبرت انتزاع فدية كبيرة من إسحق، لكن إسحق رفض الدفع ما لم يتم إطلاق سراح ابنته.

وبعد مرور فترة قصير استلم المحاصرون مذكرة لتسليم الأسرى، ولكن تنكر أحدهم بزي كاهن وهرب وقدم معلومات مهمة للمحاصرين حول قوة المجموعة المحاصرة وتخطيطها، وهنا على الفور اقتحم مجموعة من الأشخاص القلعة واشعلت النيران في القلعة أثناء الهجوم والتي قامت بإشعالها فتاة تدعى أليكسيا، وهي ابنة اللورد الأصلي للقلعة، انتقاما لمقتل والدها، وعلى إثر تلك النيران قتل سيد يدعى فرونت دي بوف كما استسلم دي براسي للفارس الأسود، والذي عرّف على نفسه في هذه المرة باسم الملك ريتشار.

وأطلق سراح دي براسي، وتمكن غليبرت من الهروب مع ريبيكا بينما وتم إلقاء القبض على إسحق من قبل مجموعة تطلق على نفسها اسم كاتبوكما، ولكن تمكن سيدريك من إنقاذ الليدي روينا، بينما أنقذ الملك ريتشارد وألفريد الجريح من القلعة المحترقة، وأثناء القتال بين المجموعتين أصيب أسيستان بجروح وافترض أنه توفي أثناء محاولته إنقاذ ريبيكا.

وبعد انتهاء المعركة لعب لوكسلي دور المضيف للملك ريتشارد، ونقل دي براسي الأخبار إلى الأمير جون حول عودة الملك، في هذه الأثناء اندفع غليبرت مع أسيرته إلى أقرب مدرسة في المنطقة للاختفاء بها، وهذا ما جعل شخص يدعى لوكاس دي بومانوار وهو ما كان سيد فرسان الهيكل يستاء من افتتان غليبرت ويخضع ريبيكا لمحاكمة بتهمة السحر، بناء على طلب سري من غليبرت، اعترفت بذلك في المحاكمة ولكن غليبرت والذي كان يأمل في الحصول على منصب، أصيب بالدمار عندما أمره مسؤول بمحاربة بطل ريبيكا وهو ألفريد.

حينها كتبت ريبيكا لوالدها من أجل الحصول على شخص يحررها من بين أيديهم، وعلى الفور وصل إليها الفارس الأسود مع رفيق له، ثم بعد ذلك يقوم ريتشارد بتهدئة سيدريك ومصالحته مع ابنه، وخلال حديث دار بينهم ظهر فجأة أسيستان، إذ لم يكن متوفياً كما اعتقدوا، ولكنه دفن في نعشه وهو على قيد الحياة من قبل الرهبان الراغبين في الحصول على أموال الجنازة، وخلال تجدد احتجاجات سيدريك حثه أسيستان على زواج من روينا إلى وألفريد، وهو الأمر الذي وافق عليه سيدريك أخيرًا.

وفي النهاية تزوج وألفريد من وروينا يتزوجان ويعيشان حياة طويلة وسعيدة معًا، وخوفاً من مزيد من الاضطهاد، خططت ريبيكا ووالدها لمغادرة إنجلترا والتوجه إلى غرناطة.

المصدر: كتاب رواية إيفانهو - والتر سكوت - 1819م


شارك المقالة: