قصة قصيدة عثر الأغر بخير خندف

اقرأ في هذا المقال


نروي لكم اليوم خبر يوم شعب جبلة، ومقتل لقيط بن زرارة.

من هي دختنوس؟

دختنوس بنت لقيط بن زرارة، شاعرة من شاعرات العصر الجاهلي، من أهل نجد.

قصة قصيدة عثر الأغر بخير خندف

أما عن مناسبة قصيدة “عثر الأغر بخير خندف” فيروى بأن لقيط بن زرارة كان قد قرر أن يغزو بني عامر بن صعصعة، وذلك ثأرًا لقتلهم أخيه معبد، وبينما كان يتجهز لقتالهم وصله خبر بأنهم قد تحالفوا مع بني عبس، فأرسل إلى كل من كان بينه وبين بني عبس حقد وضغينة يطلب منه التحالف معه، فتحالف معه بنو أسد وبنو غطفان وغيرهم، وساروا صوب بني عامر وبني عبس.

وبينما هم في طريقهم لقوا رجلًا يقال له كرب بن صفوان السعدي، فقال له: ما الذي منعك من أن تغزو معنا؟، فقال له بأن له إبلًا قد ضاعت منه، وبأنه يقتفي أثرها، ولكن لقيط لم يصدقه، وجعله يقسم بأن لا يخبر بني عامر بأنهم في طريقهم لقتالهم، فأقسم له، وعندما أكمل القوم مسيرهم سبقهم صفوان، واقترب من ديار بني عامر، ورمى عليهم شوكًا وترابًا وخرقتين يمانيتين وخرقة حمراء وعشرة أحجار، ومن ثم خرج من دون أن يروه، فأخذها رجل منهم وأتى إلى الأحوص بن جعفر وأخبره بالخبر، فعلم بأنه رجل أقسم بأن لا يخبرهم بمسير جيش صوبهم، وبأن عددهم كبير، وأمرهم بأن يتجهزوا للقتال.

وعندما وصل القوم إلى ماء قريب من بني عامر، وكانوا عطاشا، فأخذوا يشربون الماء، فأخرجوا عليهم بنو عامر الإبل، وكانت الإبل عطشة خائفة، فأخذت تتخبط يمينًا وشمالًا، وقتلت منهم عددًا كبيرًا، ومن ثم خرج لهم بنو عامر وبنو عبس، وقاتلوهم قتالًا شديدًا، وتمكنوا من الانتصار عليهم، وقتلوا لقيط بن زرارة، وأنشدت دختنوس ترثي أباها لقيط قائلة:

عثر الأغرّ بخير خندف
كهلها وشبابها

ترثي الشاعرة أباها لقيط وتقول بأن الأغر قد عثر على أفضل رجل في قبائل خندف من شبابها وعجزتها.

وأضرّها لعدوّها
وأفكّها لرقابها

وقريعها ونجيبها
في المطبقات ونابها

المصدر: كتاب "الأنساب" تأليف أبو المنذر سلمة بن مسلم بن إبراهيم الصحاري كتاب "العقد الفريد" تأليف ابن عبد ربه الأندلسي كتاب "البداية والنهاية" تأليف ابن كثيركتاب "الشعر والشعراء" تأليف ابن قتيبة


شارك المقالة: