الآدابالأدباء العربالشعر والشعراء

محمد محمود الزبيري

اقرأ في هذا المقال
  • التعريف به.

من هو؟

هو من أبرز شعراء الأدب العربي كان ثائر وسياسي ، كما ولد الشاعر محمد محمود الزبيري في حي بستان السلطان في مدينة صنعاء اليمن .


وكان من أبرز روّاد الأدب والذي عمل إحياء التاريخ العربي في صنعاء اليمنية، في عام الف وتسعمائه وعشرة للميلاد، كما ينتمي الى عائلة يمتدّ نسلها إلى الطبقة الوسطى حيث كان أفراد هذه الطبقة يعمل بعضهم بالقضاء والعدل، أمّا البعض الآخر كان يعمل في التجارة والاقتصاد. ولم تكن اهتمامات الشاعر محمد محمود الزبيري كاهتمامات أفراد أسرته الآخرون.


ونشأ الأديب والشاعر محمد محمود الزبيري نشأة متصوّفة روحية، لا يميل بتاتا الى القضاء ونشأ منذ الطفولة الباكرة وكان غير ميّالاً الى التجارة.


وانتقل الشاعر الزبيري إلى مصر لأجل تلقّي تعليمه وإكماله، حيث تلقّى تعليمه بدار العلوم وفي عام ألف وتسعمائة وواحد وأربعين عاد الشاعر الزبيري إلى صنعاء اليمن. وفي نفس العام دخل الشاعر السجن؛ وذلك بسبب خطبة قام بالقائها على الناس جمعة. وفي عام الف وتسعمائة واثنان وأربعون للميلادي خرج الشاعر من السجن فانتقل فوراً إلى تعز اليمنية ومن ثَم الى عدن اليمنية.


وأسس محمد محمود الزبيري في عدن اليمنية حزب الأحرار؛ وذلك في تمام عام الف وتسعمائة وأربعة وأربعون للميلاد. ومن ثم عمد الزبيري إلى تغيير اسم الحزب بعد عامين ليصبح اسمها الجمعية اليمنية الكُبرى. وما بين عام ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسون للميلاد وألف وتسعمائة واثنان وتسعون، عمل الشاعر الزبيري كرئيس لتنظيم وإدارة الاتحاد اليمني. وتسببت ثورة الدستور في اليمن إلى شهرة محمد محمود لزبيري، حيث كان ينتمى إلى حزب الإخوان المسلمين في اليمن. وتأثر في حسن البنّا الذي كان مؤسساً لحزب جماعة الإخوان المسلمين في مصر.


ومن بين أعماله البارزة التي وصلت به مراكز الشهرة هي قيادته ثورة ستة وعشرين سبتمتبر. ومن بين المعارك والحروب التي خاضها وشارك فيها محمد محمود الزبيري، ثورة الدستور وثورة ستة وعشرين سبتمبر اليمنية بالإضافة الى مشاركته في الخدمة العسكرية اليمنية.


وترك الشاعر الزبيري العديد من الأعمال التي جعلت منه أديباً بارعاً عظيماً، كما أنَّه لم يترك أيّة قضية أو مشكلة عربيّة أو إسلاميّة إلّا وتكلَّم الشاعر عنها، كما كتب العديد من الكتابات النثريّة والشعرية.


وتوفّي الأديب محمد محمود الزبيري بسبب اغتيال من أحد الأشخاص، حيث كان ذلك في الواحد من إبريل لعام ألف وتسعمائة و خمسة وستين للميلاد، بربط بصنعاء اليمن.

المصدر
أعلام الأدب العربي، روبت كامبل.تاريخ الأدب العربي، عمر الفروخ.أعلام الأدب العربي، أدهم آل الجندي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى