ملخص كتاب لعب العرب لأحمد تيمور باشا

اقرأ في هذا المقال


كتاب لعب العرب

يتعرض الأديب المصري أحمد تيمور باشا في هذا الكتاب إلى الحديث عن مجموعة من الألعاب ومنتجات التسلية التقليدية التي كان الأطفال وصغار السن يمارسونها في الزمن القديم، حيث يتطرق للحديث عن أسماء هذه الألعاب وطريقة لعبها، وكيف أنه كانت ألعاب بسيطة تنمي لدى الأطفال كثيراً من المهارات الذاتية، ويذكر أن هذا الكتاب كان قد صدر لأول مرة في عام (1948)، بينما تم إعادة طباعته ونشره في عام (2014) من قبل مؤسسة الهنداوي التي تتخذ من مدينة القاهرة مقراً ومركزاً لها.

مواضيع كتاب لعب العرب

  • مُقَدِّمة
  • لعب العرب

ملخص كتاب لعب العرب

  • يتحدث الأديب المصري أحمد تيمور في هذا الكتاب عن مجموعة من الألعاب التي توارثتها الأجيال جيلًا بعد جيل لفترة تمتد للعديد من القرون.
  • يتطرق المؤلف للحديث عن أنه للثقافة العربية الكثير من المنتجات التقليدية، حيث أن هذه المنتجات هي فنون شعبية كثيرة ومتنوعة.
  • يتعرض الكتاب للحديث عن وسائل الترفيه التي كانت تستخدم قديماً، حيث كانت وسائل يقوم بها الأطفال في أوقات فراغهم، حيث كان لها أشكال وأنواع مختلفة.
  • يتعرض الكتاب للحديث عن أن الألعاب ووسائل التسلية القديمة هي مرآة للبيئة التي تتواجد فيها، فهي تعكس الخصائص الاجتماعية المعروفة لدى تلك البيئات.
  • يتعرض الكتاب للحديث عن طبيعة الحياة اليومية التي كان يعيشها أجدادنا في الزمن الماضي، فبالرغم من بساطتها إلا أنها كانت تفي بالغرض وتقوم بتسليتهم بأفضل شكل، عدا عن أن معظمها كان ينمي لدى الأطفال حب الغير والتعاون والصبر والمنافسة الشريفة، وغيرها الكثير من القيم النبيلة التي فقدت معظمها في زمننا الحاضر.
  • يتعرض المؤلف للحديث عن أنه للحكايات والقصص والتقاليد القديمة حقائق لا يعرفها إلا الذين يعيشون ويلتمسون تلك الحقائق، ولذا فإن هذه الحقائق تمثل أصل ومنبع تلك المعلومات التي تم الحصول عليها.

مؤلف كتاب لعب العرب

يذكر أن الأديب المصري أحمد تيمور باشا كان قد تواصل مع عدد من علماء وأعلام عصره، حيث تأثر بهم وأخذ عنهم الكثير من علومهم، وكان من بين أهم من تواصل معهم كل من الشيخ حسن الطويل، محمد عبده، الشيخ طاهر الجزائري، وغيرهم الكثير، ولهذا فقد عرف ومنذ أن كان صغيراً، حيث تذكر المصادر أنه عندما لم يكن يبلغ العشرين عاماً كانت مكتبته الخاصة تضم ما يزيد عن ثمانية آلاف كتاب ومخطوطة، ولهذا فإن هذا الأمر انعكس عليه وعلى منزله الذي كان يضم ويجمع فيه كثيرًا من الأعلام الأدبية.

كانت المجالس التي كان يعقدها تيمور في منزله تتناقش وتتشاور في مجال الأدب والفكر والفلسفة، كما كان مقصداً للكثير من السياسيين أمثال سعد زغلول وقاسم أمين وحافظ إبراهيم، ويذكر أن تيمور كان قد تفرغ لمكتبته التي تضمنت ما يزيد عن ثمانية عشر ألف مؤلف وكتاب ومخطوطة، حيث قام على فهرستها وتصنيفها، وهو الأمر الذي استفاد منه عامة الناس بعد وفاته، حيث قام بإهداء هذه المكتبة لدار الكتب المصرية التي تعتبر من أكبر المكتبات في الشرق الأوسط.

اقتباسات من كتاب لعب العرب

  • “الأرجوحة: خشبة يوضع وسطها على تل ثم يجلس غلام على أحد طرفيها، ويجلس غلام آخر على الطرف الآخر، فتترجح الخشبة بهما، ويتحركان، فيميل أحدهما بالآخر، وهي أيضًا المرجوحة ونحوه في اللسان، وزاد: وترجحت الأرجوحة بالغلام، أي: مالت، وفي شرح القاموس: أن صاحب البارع أنكر المرجوحة. وفي القاموس، الدوداة: الأرجوحة، ودود: لعب بها وفي شرحه”.
  • “وفي مادة «مسس» من اللسان أبو عمرو: الأسن لعبة لهم يسمونها المسة، والضبطة غيره، والطريدة لعبة تسميها العامة: المسة والضبطة، فإذا وقعت يد اللاعب من الرجل على بدنه أو رأسه أو كتفه فهي المسة، وإذا وقعت على رجله فهي الأسن. ولم يذكر القاموس عنها شيئًا في هذه المادة، وأما الماسة فلم نجد لها ذكرًا في مظانها من اللسان”.
  • “لعبة لم يذكرها القاموس، ولا اللسان، ولا الثعالبي في ثمار القلوب، وذكرها المحبي في ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه فقال في حرف الألف: «ابن موت، يقال: حي بن موت، وهو ضرب من لعب الصبيان يجعلون ثوبًا تحت الرمل، ويهال على أطرافه، ويرققونه فوقه بقدر ما يستر الثوب، وهو تحته ثم ينادونه يا حي بن موت، وقيل: يلبس الصبي ثوبًا يحول بينه وبين الرمل”.
  • وفي اللسان: وعرعار لعبة للصبيان، صبيان الأعراب، بين على الكسر، وهو معدول من عرعرة مثل قرقار من قرقرة، والعرعرة أيضًا لعبة للصبيان، قال النابغة: يدعو  وليدهم بها عرعار، لأن الصبي إذا لم يجد أحدًا رفع صوته، فقال: عرعار، فإذا سمعوه خرجوا إليه فلعبوا تلك اللعبة، قال ابن سيده: وهذا عند سيبويه من بنات الأربع، وهو عندي نادر”.

المصدر: أحمد تيمور باشا، لعب العرب، مؤسسة الهنداوي، القاهرة، 2014


شارك المقالة: