كيفية صناعة فيلم تلفزيوني قصير

اقرأ في هذا المقال


صناعة الفيلم القصير:

لا بُدَّ من التأكيد على أنَّ إعداد الفيلم القصير يمر بمجموعة من المراحل الإعدادية، والتي تسعى كل من هذه المراحل إلى التأكيد على الأهمية التي تشتمل عليها طبيعة مضمون قصة الفيلم القصير، ومن أهم هذه المراحل:

المرحلة الأولى:

حيث يقصد بها المرحلة التي يتم من خلالها البحث عن فكرة للفيلم القصير، بحيث يكون من الضروري التأكيد على اختيار مدة قصيرة، يتم من خلالها تناول كافة القصة بشكل كامل، على أن تتسم الفكرة بالبساطة وعدم التعقيد، مع أهمية التركيز على ضرورة تحديد ما إذا كان الفيلم القصير فيلم رعب أو فيلم درامي أو فيلم تجريبي وغيرها.

المرحلة الثانية:

حيث يقصد بها المرحلة التي يتم من خلالها كتابة سيناريو مناسب للفيلم القصير، بحيث يتم في البداية كتابة سيناريو كتابي ومن ثمَّ العمل على كتابة سيناريو إخراجي، بحيث يتم في هذه المرحلة كتابة الحوارات الفيلمية الخاصة، كما يجب أن يشتمل السيناريو على مقدمة، وسط وخاتمة، على أن لا يزيد السيناريو من 7_8 صفحات، وذلك على اعتبار أنَّ الفيلم القصير قصير في كافة الجوانب.

كما قد يشتمل السيناريو على الأدوات والمعدات التي من الواجب استعمالها داخل الفيلم القصير من مثل السيارات، البيوت، وغيرها من التأثيرات البصرية أو المرئية، وعليه فإنَّ هذه المرحلة تعتبر من المراحل الصعبة التي قد يواجهها صانع الفيلم القصير، فقد يتم كتابة السيناريو بالتعاون مع متخصصين في كتابة وإعداد السيناريو أو الحصول عليه جاهز عن الشبكة العنكبوتية، كما قد يترتب على عملية الحصول على السيناريو دفع مبالغ مالية؛ من أجل الحصول عليه وشرائه.

المرحلة الثالثة:

حيث يقصد بها المرحلة التي يتم من خلالها رسم لوحة فنية أو عادية موجزة وملخصة لأحداث الفيلم القصير، بحيث تشتمل هذه اللوحة على مجموعة من الرسوم والصور، على أن تعبر عن كل جزء للفيلم القصير، وبالتالي يكون من الضروري التركيز على أن تكون هذه الصور الفنية معبرة عن المشاهد الفيلمية، وفي ذات الوقت تكون واضحة ومفهومة من قبل طاقم التصوير.

المرحلة الرابعة:

حيث يقصد بها المرحلة التي يتم من خلالها العمل على استكشاف كافة المواقع التصويرية، والتي من الممكن إجراء عملية التصوير للفيلم القصير فيها، بحيث تكون هذه المواقع مجهزة بالكامل وصالحة؛ من أجل تصوير أحداث الفيلم القصير، مع أهمية تحديد مواقع التصوير الداخلية والخارجية إن وجدت.

المرحلة الخامسة:

حيث يقصد بها المرحلة التي تسعى إلى توزيع كافة الأدوار الفيلمية على الشخصيات المشاركة في إعداد وتصوير الفيلم القصير، على أن تكون هذه الشخصيات مناسبة للأدوار التي تم اختيارها لهم، بالإضافة إلى ضرورة التأكيد على الجوانب الإدارية والفنية، والتي من الممكن أن تساهم في تقليل الجودة النهائية، لذا يجب التأكد من كافة هذه الجوانب، مع أهمية تدريب كافة الشخصيات الفيلمية على كيفية إعداد الدور بشكل جذاب ومؤثر.

المرحلة السادسة:

حيث يقصد بها المرحلة التي تسعى إلى تحديد الطاقم الإعلامي الذي سيعمل داخل الفيلم القصير، بحيث يتم توزيع الأفراد العاملين على مجموعة من الأقسام، بحيث توجد أقسام ستعمل من خلف الكاميرا، طاقم سيعمل على تجهيز الأثاث والملابس، طاقم خاص بالتصوير السينمائي، طاقم التحرير، طاقم الصوت، طاقم الإضاءة وغيرها.

المرحلة السابعة:

حيث يقصد بها المرحلة التي تساهم في تحديد الأدوات والمعدات والتي من الممكن استعمالها داخل الفيلم القصير، فقد يتم استئجارها أو شرائها، وذلك بحسب المبالغ المالية المخصصة للفيلم القصير، ومن أهم هذه المعدات:

  • ترايبود، والذي يتم استعماله في حال تصوير المشاهد الثابتة.
  • كشافات إضاءة قوية، وذلك للمشاهد الداخلية.

المرحلة الثامنة:

حيث يقصد بها المرحلة التي يتم من خلاها إجراء العديد من البروفات التجريبية للمشاهد الفيلمية، بحيث يتطلب من الممثلين والشخصيات المشاركة في الفيلم القصير أن تكون متدربة على كيفية تمثيل المشهد الفيلمي القصير، على أن يتم شرح التعديلات اللازمة والضرورية في حال تطلب الأمر ذلك.

وعليه فإنَّ في المرحلة الثامنة يتم تجهيز المشهد، وكيفية قراءته وتمثيله في الموقع الحقيقي للفيلم، على أن يكون الطاقم التصويري على علم بكافة الإجراءات المترتبة على تحرك الطاقم التمثيلي داخل إطار تصوير الكاميرا للقطات والمشاهد المتنوعة، بالإضافة إلى التأكد من جاهزية الممثلين من حيث ارتداء الملابس المناسبة مع المشهد المكتوب.

المصدر: كتاب الماجريات الصحفية/ د. إبراهيم السكران.كتاب كيف تصبح صحفياً ناجحاً/ محمد عقوني.كتاب ملكية وسائل الإعلام وعلاقتها بالوظائف الإعلامية/ محمد عبدالله الخرعان.كتاب فن التحرير الصحفي بين النظرية والتطبيق/ د. إسماعيل إبراهيم.


شارك المقالة: