‏ما هو مفهوم هيكلة بناء السيناريو في الإعلام؟

اقرأ في هذا المقال


‏يعتبر هيكل بناء السيناريو في المؤسسات الإعلامية من أهم المفاهيم أو الخطوات التي تسعى إلى تحديد القدرات الفردية المعتمدة على مجموعة من القواعد العلمية أو النظريات الصحفية ذات القدرة على تحديد السلوكيات المتراكمة في داخل الحياة المهنية في المؤسسات الإعلامية.

‏نبذة عن مفهوم هيكلة بناء السيناريو الإعلامي

‏يعتمد هيكلة بناء السيناريو الإعلامي على مجموعة من القواعد أو الاعتبارات أو الأسس العلمية التي تسعى إلى إلزام المؤسسة بالتأهيل العلمي والإعلامي المرتبطة بضرورة التعامل مع وسائل الاتصال في فن الإعلام الإقناعي أو الفنون الإعلامية الأخرى، ثم العمل على تطويرها بما يتناسب مع أهمية انتشار السيناريو والعمل على رؤيتها بالصور الإعلامية، على أن يتم تغطيتها بشكل تمهيدي لكافة المحاور المستخدمة داخل الفن الصحفي سواء سواء عبارة عن تحقيقات أو تقارير أو أفلام أو مسلسلات أو تمثيليات وغيرها.

‏هيكلة بناء السيناريو ‏الإعلامي

‏أولاً

‏حيث يشير إلى البداية أو التمهيد والتي تعتبر من أهم المراحل المساعدة على بناء وإعداد هيكلة واضحة للسيناريو الإعلامي، بحيث تعتبر البداية بمثابة مرحلة يتم من خلالها توضيح كافة المعلومات التعريفية المرتبطة بالموضوع الإخباري أو القصة أو المسلسل أو الفيلم وواقعيتها، مع أهمية التعرف على مجموعة من الشخصيات المشاركة في العمل الإعلامي، على أن يتم تحديد بعض القصص التي يتم من خلالها الكشف عن المعتقدات البيئة التي تدور حولها الأحداث.

كما لا بُدَّ من خلالها تحديد المدة التي تطلقها؛ من أجل الإحاطة بكافة الموضوعات الإخبارية، كما يتم في البداية تحديد الأنشطة السينمائية أو الأعمال الدرامية أو المسرحية، على أن يتم من خلالها تحديدها، وذلك على اعتبار أنَّ البداية لكل من هذه الفنون تختلف عن الأخرى.

‏وبالتالي يكون من الضروري التركيز على أنَّ كل وسيلة اتصال إعلامية تؤكد على ضرورة التعامل مع الطرق المعينة القادرة على متابعة العمل الصحافي، على أن يتم من بواسطتها التعرف إلى قواعد الإخراج الصحفي المختلفة، وكيفية إتاحة بعض التقنيات والمهارات التي تكون مشوقة وقادرة على البرامج الإعلامية التشويقية المختلفة.

‏ثانياً

‏والتي يقصد بها قدرة القائم بالاتصال في تحديد المدفوعات القادرة على بناء السيناريو من كافة الاتجاهات الفنية التي تؤكد على نسيج القصة وكيفية مواجهتها أو مجابهتها من خلال تسليط الضوء على بعض الشخصيات الرئيسية، ومن ثمَّ العمل على تفسير المواقف أو الأحداث التي تساعد على تجسيد الصراعات الإعلامية سواء كانت درامية أو صراعات إعلامية عادية يتضح من خلالها الصور الإعلامية لكافة الأبعاد التي يتم بواسطتها تقييم الموضوعات حسب الجماهير النوعية المرتبطة بالحياة، والعمل على وضع الأهداف، على أن تكون قادرة على توضيح العقبات أو التحديات ومعالجاتها وفقاً للصراعات وربطها بالفعل البرامجي المؤثرة.

‏ثالثاً

‏حيث يقصد بها ‏النهاية التي تشير إلى التطور أو التقيد في القصص أو الأحداث المطروحة، على أن يتم بالنهاية الوصول إلى مجموعة من الحلول التي تساعد على فك عقدة الحدث الإعلامي، كما ينبغي من خلالها تحديد المشاهد الطبيعية ذات الصراعات المتعددة، على أن يتم بواسطتها تحديد المراحل التي تتعامل مع كافة المكونات ذات العناصر الرئيسية؛ من أجل عملية إنتاج الفنون الإعلامية أو الصحفية سواء كانت مرئية أو إذاعية ومن أهم هذه القصص:

  • الصور.
  • القصص الإخبارية.
  • الاستثمارات الصحفية الثابتة أو المتحركة.

كما يكون للحوار دور مهم في هيكل بناء السيناريو أو المؤثرات الصوتية أو الموسيقى التصويرية أو الأصوات سواء كانت بشرية أو غيرها، وبالتالي لا بُدَّ من الإشارة على أنَّ ‏هيكلة إنشاء السيناريو تعتمد على مجموعة من الرموز المتواصلة التي يتم بواسطتها بنا مشاهد إعلامية تصويرية معتمدة على أجهزة الكاميرا أو زوايا التصوير المختلفة، على أن يتم وصفها لمجموعة من التوجهات الخاصة ذات القدرة على تحديد الأبعاد النصية المرتبطة بالخطوط الموسيقية أو الجوانب التي تكون قادرة على تفضيل النسخ النصية التي تعتمد على الحوارات والنسخ النصية التي تعتمد على التصوير فقط.

‏كما تلعب هيكلة بناء السيناريو في المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة قدرة وأهمية كبيرة في تعاملها مع ‏الاعتبارات الصحفية المؤكدة على أهمية انتقاء الموضوعات أو القصص الدرامية أو التمثيليات الإذاعية والتلفزيونية المعتمدة بشكل كبير على كيفية التعامل مع نظريات الاتصال المختلفة، وكيفية توظيفها لصالح تحقيق مشاهدة عالية بالنسبة للقناة التلفزيونية أو المحطات الإذاعية المقدمة.

المصدر: كتاب الإعلان الإذاعي والتلفزيوني/ د. محمد السيد.كتاب الإعلان الصحفي/ د. محمد الحفناوي. كتاب الصحافة والإذاعة المدرسية/ محمد حسن اسماعيل. كتاب الصحافة المتخصصة/ د. صلاح عبد اللطيف.


شارك المقالة: