‏ما هي أشكال القوالب الفنية المؤثرة على الرأي العام الإعلامي؟

اقرأ في هذا المقال


‏يجب التركيز على أنَّ المؤسسات الإعلامية التي تهتم بمفهوم الرأي العام الإعلامي وكيفية توجيهها على مجموعة من القوالب الفنية أو الأشكال الصحفية التي تلعب تأثير كبير من حيث عملية جذب الإعلانات أو الجماهير الإعلامية المستهدفة.

‏أشكال القوالب الفنية المؤثرة على الرأي العام الإعلامي

‏الأخبار

‏حيث تشير إلى القوالب الفنية التي تؤثر بشكل كبير على الرأي العام المعتمد على السياسات الإعلامية المختلفة في عملية نشرها، بحيث تكون صحيحة وقادرة على تغذية كافة القضايا أو الموضوعات والعمل على تفسيرها وذلك وفقاً لمجموعة من الاعتبارات أو المبادئ التي تؤكد على كيفية التكامل ما بين نظريات الإعلام المساعدة على تقديم أسس تحكيم المكانة الاجتماعية للقضايا الإخبارية وكيفية الاعتماد عليها وفقاً للسياسات الدولية الداخلية أو الخارجية في ذات الوقت.

‏الأعمدة والأحاديث الصحفية

‏حيث تشير إلى القوالب الفنية التي تسعى إلى تحديد الأنواع المتخصصة والقادرة على مخاطبة الجماهير الإعلامية النوعية، ‏كما تعتمد الأعمدة والأحاديث الصحفية على كيفية تحديد التأثيرات الصحفية على حاجات أو معتقدات المؤسسات الإعلامية أو الجماهير المستهدفة، على أن ‏تكون المؤسسة قادرة على التنافس في الميادين الإعلامية وكيفية السيطرة على الموضوعات التي المجالات المختلفة سواء كانت تابعة لأحزاب أو هيئات أو سياسات حكومية أو سياسة أو مجالات اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو أو رياضية وغيرها.

‏قالب الصور الإعلامية

‏حيث يشير إلى الشكل الفني الذي يعتمد على المؤسسات الصحفية الحديثة والقادرة على تحديد إحداثيات شامل متعلقة بالموضوعات الإخبارية الساخرة والقدرة على رسم نوعيات معينة يتم بواسطتها الوصول إلى أعلى مستويات الرضا داخل الفنون الصحفية المتنوعة.

‏كما لا بُدَّ  من التأكيد على أنَّ هناك بعض المؤسسات الصحفية أو المؤسسات الإذاعية أو التلفزيونية أصبحت لا تستغني عن مفهوم القالب الفني المعتمد على الصور الإعلامية والتي يتم بواسطتها المشاركة في عملية تكوين الآراء العامة من كافة النواحي وكيفية التفريق ما بين مفهوم الصور الشمسية أو الصور الفوتوغرافية  أو الصور الصحفية الحية التي يتم أخذها لحظة وقوع الحدث، بحيث تتميز بالمصداقية أو الموضوعية وكيفية التعبير عن الأفكار الصحفية ذات الآراء السياسية المعينة.

‏وبالتالي يكون من الضروري التركيز على أنَّ كافة المؤسسات الصحفية التي تعتمد على تكوين الآراء العامة تساعد على تحديد الاعتبارات أو الضوابط التشريعية المساهمة في كيفية التعامل مع شتى الوظائف الصحفية القادرة على تحديد الصناعات الإعلامية أو الصحفية التي تسعى إلى الحكم على مدى عناية المؤسسة في إعداد أو إخراج أو تنفيذ الموضوعات الإخبارية المختلفة.

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ المؤسسات الصحفية العامة تسعى إلى تحديد بعض التشريعات الأخلاقية الموثوقة التي يتم بواسطتها نشر التعليقات إلى جانب الموضوعات الصحفية والصور المتعددة، وكيفية تقديم الأفكار الإعلامية بطريقة معبرة وتؤكد على أهمية القراءة السليمة المساعدة على بناء قوة صحفية قادرة على التعبير عن الأنشطة الإعلامية من خلال اختيار اللغة أو الأساليب أو الألفاظ غير المعقدة.

‏أهمية القوالب الصحفية في تكوين الرأي العام

‏تلعب القوالب الصحفية دور كبير ومؤثر في تكوين الآراء العامة وخاصة في قدرتها على الاستقامة أو توخي الحذر في عملية تقييم عملية إنشاء أو إعداد الرسائل الإعلامية، على أن تشتمل على الوظائف الأساسية التي يتم بواسطتها تحديد أهم السمات أو الصفات التي من الممكن اختصارها وتقديمها لبعض أساليب الإقناع تجاه ما يتم نشره، على أن يكون ذلك بأمانة علمية وصحفية ملتزمة بشكل كبير في الأخلاقيات الصحفية، التي لا بُدَّ من توفيرها أثناء معالجة الموضوعات الصحفية بطرق وأساليب واضحة.

‏والجدير بالذكر أنَّ أهمية القوالب الصحفية قد تساعد أيضاً على جمع القيم الأخلاقية الملتزمة بالعادات أو التقاليد أو الموروث الثقافي، بحيث يتم بواسطة بعض القوالب من مثل الحوارات أو اللقاءات الصحفية أو المؤتمرات في إنشاء ندوات يتم مناقشتها وفقاً لمفهوم أزمة الضمير الصحفي الذي يركز على تقديم الموضوعات أو القضايا ذات القدرة على تشكيل الإدارة العامة.

كما يجب أن تسعى الصحف إلى خدمة التأكد من كافة الموضوعات وصحتها ومراعاتها للدستور الصحفي، الذي أجمع عليه معظم المؤسسات الصحفية العالمية أو المحلية أو الإقليمية، وكيفية توجيه فئة القراء نحو الأنواع المختلفة للقوالب المماثلة لها في عملية تقديم السياسات الثقافية والصحفية وتعاملها مع مفهوم الوعي الشامل القومي أو التعبئة القومية وغيرها.

المصدر: كتاب الإعلان الإذاعي والتلفزيوني/ د. محمد السيد.كتاب الإعلان الصحفي/ د. محمد الحفناوي. كتاب الصحافة والإذاعة المدرسية/ محمد حسن اسماعيل. كتاب الصحافة المتخصصة/ د. صلاح عبد اللطيف.


شارك المقالة: