آلة العراوي

اقرأ في هذا المقال


مفهوم آلة العراوي:

هي عبارة عن آلة خياطة تقوم بخياطة أقمشة خاصة بها، كما أنها توفر الوقت والجهد المطلوب وتتميز بسرعتها ودقتها العالية.

أنواع آلة العراوي:

  • آلة العراوي العادية.
  • آلة العراوي الأتوماتيك.
  • آلة العراوي بالكمبيوتر.

خصائص آلة العراوي الأتوماتيك:

  • سرعة هذه الآلة وقوتها عالية لإنتاج أكبر قدر من العراوي في أقل وقت وجهد ممكن.
  • تضبط الآلة بتحديد مقاس ومكان العروة، طول أو عرض العروة.
  • بعد انتهاء الآلة من عمل الغرزة تنتقل الحركة اتوماتيكياً إلى العروة التالية على المسافة المطلوبة للمنتج.

أهمية استعمال آلة العراوي:

  • تستعمل آلة العراوي في الخط الإنتاجي لصناعة الملابس الجاهزة.
  • تغطية احتياجات المصنع لإنتاج أكبر قدر ممكن في أقل وقت وجهد.
  • سرعة ودقة العمل في تنفيذ العراوي.
  • تستخدم في تنفيذ العراوي للملابس كالبجامات وقمصان النوم والجاكيتات والبنطلونات وغيرها.

أهم أجزاء آلة العراوي:

جسم الآلة:

الجسم المصنوع من الحديد الزهر ويشبه جسم آلة الخياطة العادية إلا أنه أكبر حجمها منها، ومركب على قاعدة خشبي، حيث يحتوي على أجزاء خاصة بتنفيذ وتشغيل العروة، وهذه الأجزاء هي:

  1. سكينة فتح العروة: مكانها بجانب عمود الإبرة وهي مثبتة بعمود يسمى عمود سكينة فتح العروة.
  2. الإبرة: لا يختلف شكل الإبرة عن إبرة الآلة العادية للخياطة.
  3. عمود الإبرة: لا يختلف في الشكل عن عمود إبرة آلة الخياطة العادية.
  4. ضاغط القماش (قدم الدواس): يختلف في شكله عن قدم دواس آلة الخياطة، حيث أنه يتكون من جزئين أساسين هما: جزء علوي افقي مستعرض الشكل مثبت من أعلى بعمود الادارة وينتهي من أسفل بذراعيين، وجزء سفلي مستعرض الشكل مفتوح من المنتصف بشكل العروة ومثبت من أعلى بالذراعيين ويسمى هذا الجزء بالمثقبة.
  5. وجه الآلة: له أعمدة خاصة بحركة الإبرة.
  6. غطاء منزلق لبيت المكوك.
  7. بيت المكوك: وهو الجزء الثابت بجسم الآلة من الأسفل، كما أنه خاص بتركيب المكوك لتغذية آلة الخياطة العادية.
  8. المكوك: لا يختلف في الشكل والحجم عن مكوك آلة الخياطة العادية.
  9. أدلة الخيط: هي أدلة خيط مختلفة في الشكل وفي أماكنها على جسم الآلة.
  10. مسطرة تحديد المسافة: فائدة هذه المسطرة تحديد عرض أو طول العروة، ومكانها أسفل قدم الدواس.
  11. عامود الإدارة: وهو العامود الخاص بتشغيل الحركة الميكانيكية للآلة لتغير العروة، وهو مرتبط بقدم الدواس.
  12. طارة التشغيل: وهي الطارة المنظمة لحركة مشوار العروة وبها ذراع ضبط مشوار.
  13. عجلة الادارة: وهي المسؤولة عن دوران عجلة التشغيل.

قاعدة الآلة:

تتكون من جزئين أساسيين هما:

  • الطاولة: مصنعة من الخشب المغطى بطبقة من الفورمايكا منعاً من تمزق نسيج المنتج أثناء تنفيذ العروة وتشغيلها، ومثبت عليها جسم الآلة وحوامل البكر ومن أسفل الماتور وطارة السفلية، كما تحتوي على درج لوضع احتياجات الآلة أثناء التشغيل.
  • الأرجل: وهي مصنعة من الحديد الزهر لتحمل ثقل جسم الآلة وحركة التشغيل وأهم الأجزاء الملحقة بها هي الدواستان.

مراحل تنفيذ العروة على المنتج:

أولاً: ضبط مقاس العروة بالخطوات التالية:

  • على الجانب الأخر لجسم الآلة من أعلى لوحة مبين عليها ارقام لبيان مقاس العروة.
  • يفك مسمار (برغي) اللوحة من أسفل ويرفع غطاء اللوحة لأعلى.
  • يغير الترس ويضبط المقاس المطلوب للعروة.
  • بعد الضبط لمقاس العروة يعاد الغطاء مرة أخرى ويثبت بواسطة مسمار (برغي) خاص به.

ثانياً: ضبط شكل الغرزة للعروة:

  • يفتح غطاء لوحة ضبط أشكال الغرزة.
  • غرزة العروة تقوم الإبرة بشغلها من الشمال إلى اليمين والعروة تتكون من ضلعين.
  • يضبط مسافة نصف عرض العرة بضبط مسمار خاص بذلك.
  • لضبط عرض العروة كاملاً يضبط مسمار خاص لغلق بداية ونهاية العروة.
    تبديل الإبرة:
    يرفع عمود الإبرة إلى أعلى وضع له بواسطة إدارة عجلة الإدارة الرئيسية باليد إلى الأمام، ثم نرخي البرغي باليد أو بمفك، بعد ذلك تزال الإبرة التالقة وتوضع الإبرة الجديدة في مكانها، بحيث تصل إلى أعلى وضع لها كما يوضع الجانب المسطح من الإبرة، بحيث يلامس مثيله في عامود الإبرة.
    بعد ذلك نقوم بشد البرغي بشكل جيد، أما الإبرة ذات القاعدة المستديرة فيتم تركيبها، بحيث يكون اتجاه اللضم من الأمام إلى الخلف أو من اليسار إلى اليمين وذلك حسب تعلميات الآلة، ثم نبدل القدم الضاغطة بواسطة رفع القدم، حيث ترفع القدم للأعلى ثم نرخي البرغي، كما يتم استبدال ماسك القدم الضاغطة، ثم يشد البرغي بشكل جيد أما إذا كانت القدم الضاغطة من النوع الذي يمكن فصله عن ماسك القدم فنقوم بإجراءات خاصة له.

المصدر: كتاب" فن التفصيل والخياطة للمؤلف؛ بنت مفيد/2020كتاب" موسوعة فن التفصيل للمؤلف؛ الدكتورة علية عابدينكتاب" أسرار فن التفصيل والخياطة للمؤلف؛ خديجة قصيباتي شحروركتاب" الأبرة الذهبية للمؤلف؛ عبدالله حاج نجيب


شارك المقالة: