الجغرافياالجغرافيا الطبيعية

بحيرة أوكي تشوبي

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي بحيرة أوكي تشوبي
  • خصائص بحيرة أوكي تشوبي

ما هي بحيرة أوكي تشوبي؟

 

بحيرة (Okeechobee) هي بحيرة موقعها في جنوب شرق فلوريدا داخل الولايات المتحدة، وثالث أكبر بحيرة للمياه العذبة بالكامل داخل البلاد (بعد بحيرة ميتشجان وبحيرة Iliamna، ألاسكا)، حيث تقع البحيرة على بعد حوالي 40 ميلاً (65 كم) شمال غرب ويست بالم بيتش على الحافة الشمالية من إيفرجليدز، وبقايا بحر بامليكو الذي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، والذي احتل الحوض بأكمله بما في ذلك إيفرجليدز، وهو يحمل الاسم الهندي لهيتشيتي “للمياه الكبيرة”.

 

خصائص بحيرة أوكي تشوبي:

 

يبلغ طول البحيرة حوالي 35 ميلاً (55 كم) مع خط ساحلي يبلغ 135 ميلاً (220 كم)، بما في ذلك العديد من الجزر الصغيرة، وتغطي مساحة تبلغ حوالي 730 ميلاً مربعاً (1900 كيلومتر مربع)، حيث يبلغ ارتفاع السطح من 12.5 إلى 15.5 قدمًا (من 4 إلى 5 أمتار) فوق مستوى سطح البحر، اعتمادًا على مستوى المياه في البحيرة، ومتوسط ​​العمق من 10 إلى 12 قدمًا (3 إلى 4 أمتار).

 

والمصدر الرئيسي هو مستجمعات المياه في نهر كيسيمي مباشرة إلى الشمال، والتي تصب في سلسلة من البحيرات التي بدورها تصب في نهر كيسيمي، بينما يتدفق جنوبا إلى بحيرة أوكيشوبي، فقبل بناء السدود الكافية ونظام المخرج التنظيمي، غمرت المياه الفائضة الناتجة عن موسم الأمطار المناطق المحيطة وامتدت جنوباً إلى إيفرجليدز، كما تشمل مجتمعات البحيرة (Pahokee وBelle Glade وSouth Bay وClewiston وOkeechobee)، وتوجد محمية سيمينول بالقرب من الشاطئ الشمالي الغربي للبحيرة.

 

محاولات تجفيف البحيرة كلها باءت بالفشل، حيث تعود إلى ثمانينيات القرن التاسع عشر، إذ بدأت مشاريع السيطرة على الفيضانات الفيدرالية واستصلاحها بعد أن غمرت رياح الإعصار المنطقة في عامي 1926 و1928، وتم بناء حوالي 140 ميلاً (225 كم) من السدود حول البحيرة، وتم تجفيف مساحة كبيرة من إيفرجليدز جنوب البحيرة مباشرة للأراضي الزراعية، وخاصة قصب السكر.

 

تم الانتهاء من طريق مائي عبر الولاية بطول 155 ميلاً (250 كم)، من ستيوارت على المحيط الأطلسي عبر قناة سانت لوسي عبر بحيرة أوكيشوبي وأسفل نهر كالوساهاتشي إلى خليج المكسيك في عام 1937. بحلول أواخر القرن العشرين، وقد تم الإقرار بأن تدابير إدارة المياه هذه لها تأثير ضار على النظام البيئي لمنطقة إيفرجليدز، ممَّا يحفز جهود الاستعادة.

 

تقع بحيرة أوكيشوبي في حوض جيولوجي ضحل يقع تحت وادي نهر كيسيمي وإيفرجليدز، حيث يقع الحوض أسفله رواسب طينية ضغطت أكثر من رواسب الحجر الجيري والرمل على طول سواحل شبه جزيرة فلوريدا، وحتى ما قبل 6000 عام كان الحوض الصغير عبارة عن أرض جافة، ومع ارتفاع مستوى سطح البحر، ارتفع منسوب المياه في فلوريدا وزاد هطول الأمطار.

 

ومنذ 6000 عام مضت، شكلت الأراضي الرطبة رواسب من الخث، وفي نهاية المطاف أدى تدفق المياه إلى المنطقة إلى تكوين بحيرة، ممَّا أدى إلى إغراق الأراضي الرطبة، وعلى طول ما هو الآن الحافة الجنوبية للبحيرة، قامت الأراضي الرطبة ببناء طبقات من الخث بسرعة كافية (تصل إلى 13 إلى 14 قدمًا أو 4 إلى 4.3 مترًا) لتشكيل سد، حتى فاضت البحيرة في إيفرجليدز، وبحسب طاقتها تحتوي البحيرة على تريليون جالون أمريكي (3.8 × 109 م 3) من المياه وهي منابع نهر إيفرجليدز.

 

قاع البحيرة عبارة عن حوض من الحجر الجيري، ويبلغ أقصى عمق له 13 قدمًا (4 أمتار). مياهه عكرة إلى حد ما من الجريان السطحي من الأراضي الزراعية المحيطة، حيث يهدف سلاح المهندسين بالجيش إلى إبقاء سطح البحيرة بين 12.5 و15.5 قدمًا (4 و5 أمتار) فوق مستوى سطح البحر، كما أن البحيرة محاطة بارتفاع 40 قدمًا (12 مترًا) من ارتفاع هربرت هوفر دايك الذي بناه سلاح المهندسين بالجيش الأمريكي، وذلك بعد أن اخترق إعصار عام 1928 السد القديم، ممَّا أدى إلى إغراق المجتمعات المحيطة ومقتل 2500 شخص على الأقل.

 

كما يتدفق الماء إلى بحيرة أوكيشوبي من عدة مصادر، بما في ذلك نهر كيسيمي، فيشيتنج كريك، بحيرة إستوكبوجا، تايلور كريك ومصادر أصغر مثل نوبين سلو ونيكوديموس سلو، حيث يعد نهر كيسمي أكبر منبع ويوفر أكثر من 60٪ من المياه المتدفقة إلى بحيرة أوكيشوبي، ويعتبر (Fisheating Creek) هو ثاني أكبر مصدر للبحيرة، مع حوالي 9 ٪ من إجمالي التدفق.

 

وقبل القرن العشرين كانت بحيرة إستوكبوجا متصلة بنهر كيسيمي عن طريق إستوكبوجا كريك، ولكن خلال موسم الأمطار فاضت بحيرة إستوكبوجا، مع تدفق المياه على مساحة 40 كم عبر البراري الهندية إلى بحيرة أوكيشوبي، كما تصب بحيرة إستوكبوجا اليوم في بحيرة أوكيشوبي عبر عدة قنوات تصب في المرج الهندي، وإلى نهر كيسيمي عبر قناة حلت محل إستوكبوجا كريك، وتاريخيًا لقد كان التدفق الخارج من البحيرة عن طريق تدفق الصفائح فوق إيفرجليدز، ولكن تم تحويل معظم التدفق الخارجي إلى قنوات مجروفة متصلة بالأنهار الساحلية، مثل قناة ميامي إلى نهر ميامي والنهر الجديد في الشرق و(Caloosahatchee) نهر (عبر قناة Caloosahatchee وبحيرة Hicpochee) في الجنوب الغربي.

المصدر
محمد صبري محسوب/مبادئ الجغرافيا المناخية والحيوية/2007.علي أحمد غانم/الجغرافيا المناخية/2003.يحيى الحكمي/الجغرافيا الطبيعية/2012.علاء المختار/أساسيات الجغرافيا الطبيعي/2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى