الرضاعة الطبيعية وتأثيرها على نضج الجهاز الهضمي للرضيع

اقرأ في هذا المقال


 تأثير الرضاعة على نضج الجهاز الهضمي للرضيع

تعتبر الرضاعة الطبيعية طريقة طبيعية وصحية لإطعام المولود الجديد ، وهي تقدم فوائد عديدة لكل من الأم والطفل. تتمثل إحدى الفوائد الرئيسية للرضاعة الطبيعية في تأثيرها على نضج الجهاز الهضمي للرضيع.

لم يتطور الجهاز الهضمي لحديثي الولادة بشكل كامل ، وتلعب الرضاعة الطبيعية دورًا حيويًا في دعم عملية نضجه. يحتوي حليب الأم على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل ، بما في ذلك البروتينات والدهون والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن ، كما أنه يمد الطفل بالأجسام المضادة التي تحميه من الالتهابات.

عندما يرضع الطفل رضاعة طبيعية ، فإنه يتلقى مزيجًا معقدًا من الهرمونات وعوامل النمو التي تلعب دورًا مهمًا في نضج جهازه الهضمي. على سبيل المثال ، يحتوي حليب الثدي على إنزيمات هضمية تساعد الطفل على تكسير العناصر الغذائية المعقدة ، مما يسهل هضمها وامتصاصها.

يحتوي حليب الثدي أيضًا على البريبايوتكس والبروبيوتيك التي تدعم نمو ميكروبيوم الأمعاء الصحي. يلعب ميكروبيوم الأمعاء دورًا مهمًا في الصحة العامة للطفل ، كما أنه يساعد على دعم جهاز المناعة ، وتطور الدماغ ، والتمثيل الغذائي.

كما ثبت أن الرضاعة الطبيعية تقلل من مخاطر اضطرابات الجهاز الهضمي مثل مرض الجزر المعدي المريئي (GERD) والإمساك والإسهال. وذلك لأن حليب الثدي أسهل في الهضم من الحليب الاصطناعي ، كما أنه يحتوي على بروتينات معينة تساعد على منع حدوث هذه الاضطرابات.

بالإضافة إلى دعم نضج الجهاز الهضمي للرضيع ، فإن للرضاعة الطبيعية العديد من الفوائد الأخرى للطفل ، بما في ذلك:

  • تقليل مخاطر الإصابة بالعدوى: يحتوي حليب الثدي على أجسام مضادة تحمي الطفل من العدوى ، وتقلل من مخاطر الإصابة بأمراض مثل التهابات الأذن والتهابات الجهاز التنفسي والتهابات الجهاز الهضمي.
  • تحسين التطور المعرفي: تم ربط الرضاعة الطبيعية بتحسين التطور المعرفي وارتفاع درجات الذكاء لدى الأطفال.
  • تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة: تم ربط الرضاعة الطبيعية بتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السمنة والسكري والربو.
  • تحسين الترابط العاطفي: تعمل الرضاعة الطبيعية على تعزيز الترابط العاطفي بين الأم والطفل ، الأمر الذي يمكن أن يكون له فوائد مدى الحياة لكليهما.

في الختام ، الرضاعة الطبيعية ليست فقط طريقة طبيعية وصحية لإطعام المولود الجديد ، ولكنها تلعب أيضًا دورًا حيويًا في نضوج الجهاز الهضمي. يحتوي حليب الأم على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل ويزودهم بالهرمونات وعوامل النمو التي تدعم نموهم بشكل عام. للرضاعة الطبيعية العديد من الفوائد الأخرى للطفل ، بما في ذلك تقليل مخاطر الإصابة بالعدوى ، وتحسين النمو المعرفي ، وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة. لذلك ، يتم تشجيع الأمهات الجدد على إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية لأطول فترة ممكنة لدعم صحتهم ورفاههم بشكل عام.

المصدر: دليل إينا ماي للرضاعة الطبيعية، من تأليف إينا فن الرضاعة الطبيعية، من تأليف لا ليش ودايان ويسينجر الرضاعة الطبيعية بسيطة: سبعة قوانين طبيعية للأمهات المرضعات)، من تأليف نانسي مورباخ وكاثرين كنست. مرافقة الأم المرضعة، من تأليف كاثرين هاجارتي  


شارك المقالة: