كيفية الوقاية من الطفح الجلدي

اقرأ في هذا المقال


يعد احمرار الجلد والطفح الجلدي من العلامات الشائعة لرد فعل تحسسي فوري، هذا يعني أن الطفح الجلدي تبدأ من بضع ثوانٍ إلى دقائق.

كيفية الوقاية من الطفح الجلدي

  • أفضل طريقة للوقاية والحماية ضد الطفح الجلدي هي الحفاظ على بشرة صحية، ويمكن دعم صحة البشرة بنشاط حتى تتمكن من السيطرة على مسببات الأمراض ومن أهم طرق الوقاية من الطفح الجلدي نذكر ما يلي:
  • الحفاظ على درجة الحموضة: درجة الحموضة هي طبقة رقيقة واقية على الجلد حمضية قليلاً (درجة الحموضة 5.5) بحيث يتم طرد البكتيريا والفطريات بشكل فعال، تدمر منتجات العناية بالجسم الأساسية التي تزيد درجة حموضتها عن (7.0) مثل الصابون من الضروري ترك الطبقة الحمضية الواقية على الجلد وبالتالي فهي تقي من الإصابة، من الأفضل استخدام منتجات ذات قيمة pH متعادلة للبشرة (حوالي 5.5).
  • ترطيب البشرة: كلما كانت البشرة أكثر جفافاً كلما كانت العناية بها أكثر أهمية، يتم امتصاص المستحضرات التي تحتوي على الكثير من الماء بسرعة، ولكنها قد تؤدي أيضًا إلى جفاف الجلد، إذا كانت البشرة هشة يجب استخدام الكريمات والمراهم الدهنية إن أمكن، ينطبق العكس تمامًا على المناطق المفتوحة التي تفرز الماء تعتبر المستحلبات ذات الأساس المائي والضوء مثالية فهي تبرد الجلد وتمتصه بسهولة.
  • تجنب مسببات الحساسية: انظر دائمًا إلى قائمة مكونات الكريمات، يمكن أن تؤدي العطور والمواد الحافظة إلى رد فعل تحسسي وتزيد من الحكة، أفضل ما يمكن فعله هو تجربة منتجات مختلفة للعناية بجسم الإنسان ومعرفة كيف تتفاعل بشرتك.
  • الابتعاد عن الكيماويات: يجب الابتعاد عن المواد القاسية بعيدًا عن البشرة، مثل غسول اليدين بمواد شديدة التركيز، ولكن أيضًا في المنظفات وعوامل التنظيف والمنظفات وكذلك منتجات تلوين الشعر الكيميائية، من الأفضل ارتداء القفازات الواقية عند التعامل مع مثل هذه المواد.

المصدر: كتاب الأمراض الجلدية، تأليف د. غسان الزهيري، 1 يناير 1995 كتاب الأمراض الجلدية، سمير بقيون 2016 كتاب الأمراض الجلدية والحساسية، محمد رفعت، 1992 كتاب طب الأمراض الجلدية، دايفيد - جاك روجر، 2013


شارك المقالة: