كيف تحدث البراكين

اقرأ في هذا المقال


البراكين

هي من أكثر الظواهر الطبيعية إثارة وغموضًا في عالمنا، فهي تمثل نقاطًا ساخنة في قشرة الأرض، تقود إلى تفجيرات هائلة وتدفقات من الحمم والرماد. في هذا المقال، سنستكشف كيفية حدوث البراكين، بدءًا من العوامل التي تؤدي إلى تكوُّنها وانتهاءً بعمليات ثورانها وتأثيراتها البيئية والجيولوجية.

كيفية تشكل البراكين

تشكل البراكين نتيجة للنشاط الزلزالي والانصهار البركاني داخل القشرة الأرضية، وتتراكم الصخور المنصهرة والغازات تحت السطح في مكان معين، يصبح عندما تصبح الضغوط مرتفعة جدا، يحدث تمدد كبير وضغط داخلي هائل يؤدي في النهاية إلى تحطم الصخور واندفاع الحمم والغازات نحو السطح.

تتفاوت ثورانات البراكين في شدتها ونوعيتها، وتتأثر بعوامل عدة مثل تركيب الصخور ومدى احتوائها على الماء والغازات، فثوران بركاني يمكن أن يكون سلسًا وهادئًا، أو يكون عنيفًا مصحوبًا بتدفقات حارقة من الحمم والرماد.

عندما تندفع الحمم والرماد إلى السطح، تكون النتائج متنوعة وقد تشمل تكوُّن السهول البركانية والبركان الشهير “الدرعي” الذي يتميز بانسياب حممه بسلاسة على شكل درع. بينما تنتج الثورانات الانفجارية مثل بركان فوجي في اليابان، وهو معروف بتدفقات الحمم اللزجة والانفجارات الهائلة التي ترافق ثورانه.

تترك الثورانات البركانية آثارًا عميقة على البيئة والمناطق المحيطة بها. فإلى جانب الدمار الذي يحدثه التدفق الحارق للحمم، يمكن أن تتسبب الرماد والغازات السامة التي تنبعث أثناء الثوران في تلوث الهواء والمياه والتربة، مما يؤثر على النباتات والحيوانات وحتى على صحة الإنسان.

بشكل عام، تُعتبر البراكين أحد أكثر الظواهر الطبيعية إثارة وتحفيزًا للفضول البشري، فهي تمثل جزءًا من عملية تشكيل الأرض وتطوّرها. وعلى الرغم من خطورتها وتأثيراتها السلبية، فإن فهم طبيعة البراكين وكيفية تفاعلها مع البيئة يساهم في تحسين استعدادنا وتكييفنا مع هذه الظاهرة القوية والمذهلة.


شارك المقالة: