كيفية استخدام زيت البندق وما هي فوائده للبشرة والجسم

اقرأ في هذا المقال


يعتبر زيت البندق مرطب جيد للبشرة وغني بالأحماض الدهنية وفيتامين “E” الذي يعد بمثابة دفعة طبيعية للبشرة لجعل البشرة أكثر نعومة وترطيبًا، زيت البندق غير دهني تمامًا ويتم امتصاصه بسرعة ولهذا فهو مرطب طبيعي رائع للبشرة، ويمكن استخدام الزيت في جميع أنحاء الجسم بما في ذلك الوجه والرقبة.

كيفية استخدام زيت البندق

  • وضع بضع قطرات من زيت البندق على الوجه والرقبة قبل الذهاب إلى الفراش ليلاً وتركه هكذا.
  • يعمل زيت البندق على شفاء خلايا الجلد التالفة وترطيبها طوال الليل.

فوائد زيت البندق للجسم والبشرة

  • زيت البندق علاج فعال لمكافحة علامات الشيخوخة: لا يعتبر زيت البندق مرطبًا فعالًا للبشرة فحسب، بل يمكنه أيضًا أن يمنح البشرة توهجًا شابًا فهو مليء بمضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل ظهور التجاعيد والحفاظ على ثبات الجلد وكذلك جعل البشرة ممتلئة وناعمة.
  • زيت البندق لعلاج حب الشباب: يعد زيت البندق علاج جيد لحب الشباب فهو يساعد في تقليل الالتهابات التي يسببها حب الشباب، كما أنه يساعد في التخلص من ندبات حب الشباب.
  • زيت البندق للعناية بالبشرة الحساسة: تتطلب البشرة الحساسة عناية إضافية وزيت البندق يقوم على ترطيب وتغذية البشرة بشكل طبيعي من الداخل.
  • زيت البندق لعلاج علامات التمدد: يتم معالجة علامات التمدد بزيت البندق الذي يحتوي على فيتامين “E” الذي يساعد على الحفاظ على مرونة الجلد.
  • زيت البندق لشفاء البشرة: يساعد على التئام الجلد المتهيج أو التالف أو المتشقق أو المحروق ويقلل من الالتهاب ويهدئ الألم ويسرع عملية الشفاء الشاملة.
  • زيت البندق للأظافر والعناية باليدين والقدمين: يتمتع زيت البندق بخصائص رائعة لتنعيم البشرة ولهذا فهو علاج طبيعي مثالي للأيدي الجافة والأظافر الهشة والقدم المتشققة، ويعد زيت البندق علاج طبيعي ممتاز للشفاه الجافة المتشققة خاصة في فصل الشتاء الذي سيجعل الشفاه ممتلئة وناعمة ومرطبة.
  • زيت البندق لعلاج تقصف أطراف الشعر: في حال كنت تعانين من تقصف الأطراف للشعر، فإن زيت البندق هو الحل الأمثل لعلاج ذلك.

المصدر: أقنعة طبيعية للبشرة، 2007، سير وتراجم وحياة الأعلام من الناسكتاب وصفات لجمالك من الطبيعة، 2008، أسماء بامعيبدكتاب أقنعة طبيعية لجمال وجهك للمؤلف "حسن رمال" ، 2005كتاب جمال حواء للكاتب "يوسف أبو الحجاج الأقصري"// الطبعة الثانية 2010


شارك المقالة: