ما هي تبعات عدم حضور المدعى عليه القضايا التجارية؟

اقرأ في هذا المقال


جلسات المحكمة:

تبدأ جلسة المحكمة بعد تسجيل القضية لدى المحكمة، وتوضح المحكمة لأطراف القضية القاضي المسؤول عن نظر النزاع خارج تاريخ وتاريخ ووقت الجلسة، والغرض من الجلسة هو السماح للمدعي والمدعى عليه بتقديم حججهما. والبيّنة هي آخر جلسة للمحكمة، فمن خلال الحكم تتميز الجلسة بخصائص الانفتاح وعدم السرية، والسبب في ذلك أنها تؤكد على مبدأ العدالة الذي يهدف القانون إلى تحقيقه.

الحضور أمام المحاكم وماهيته:

ترتبط فكرة المثول أمام المحكمة بالسياج، وهو وسيلة للدفاع عن النفس، بينما يتطلب المبارزة من الأطراف المشاركة في الدفاع عن أنفسهم، بينما تدخل فكرة المبارزة في النظام القضائي بالحلول القضائية للدولة بدلاً من العدالة الفردية. ويجب أن يواجهوا بعضهم البعض أمام القاضي وإقناعه بتصديق حججه ادعم مطالبهم؛ لأن هذه المواجهة تعتبر قانونية، بناءً على الحقوق المتساوية للجميع أمام القانون؛ وذلك لتمكين كل معارض من الدفاع عن نفسه بنفس طريقة خصمه من جهة، وضمان العدالة من جهة أخرى تقدم؛ لأنه لا يجوز محاكمة أحد دون سماع أقواله أو دفاعه.

وإذا لم تكن المواجهة لا عدالة، فوجود من يمثل الخصومة في التقاضي أو التقاضي يمثل وجود الكيان، أما إذا فات أطراف النزاع أي هدف، وجب على المحكمة مواصلة نظر الدعوى يبدو أن الطرف الغائب موجود بالفعل لضمان سير العدالة بشكل طبيعي ولا تؤجل الدعوى فهي ستؤثر على القضاء كله.

ومن الضروري فهم عواقب عدم حضور المدعى عليه للجلسة التي تحددها المحكمة، كما لو أن المدعى عليه لم يحضر جلسة استجواب معينة أو قدم شهادته دون أعذار مقبولة أو أساس قانوني، ثم اعتبر مهملاً في المحاكمة. وقد يظن القاضي أن عدم الحضور هو قرينة البينة في هذه القضية، فيقوّي حكم من يرفض الإجابة أو المثول أمام المحكمة، ولكن بناءً على الوقائع المتعلقة بالقضية، فقد لا يكون للقاضي سبب كاف للحكم عليه نتيجة الغياب والمحاكمة الغيابية وصف لتأثير القرارات القضائية.

الأحكام الغيايبة:

بعد مناقشة عواقب فشل المدعى عليه في حضور الاجتماع، من الضروري تحديد الحكم الغيابي والحث على تعريف الحكم الغيابي على أنه: “حكم المدعى عليه بالتقصير”، والحكم أضعف من حكم الرئيس؛ ولأن المحاكمة لم تجر بحضور المدعى عليه، فلم يؤد الواجبات الموكلة إليه بموجب القانون، ولم يقدم دفاعًا أو أي دليل يتعلق بالقضية مخالفًا لما ادعى المدعي، وحتى لو كان المتهم غائبًا عن جميع جلسات المحكمة، حتى لو كان المتهم حاضرا في الجلسة يعتبر الحكم غائبا بعد ذلك، يتغيب الحكم.

المصدر: بشير هدفي (2006)، الوجيز في شرح قانون العمل، الجزائر: جسور للنشر والتوزيع، صفحة 15-17.عز الدين التميمي (1987)، العمل في الإسلام، الجزائر: شركة الشهاب، صفحة 51-52.عباس الصراف، جورج حزبون (2014)، المدخل إلى علم القانون (الطبعة الخامسة عشرة)، عمان-الأردن: دار الثقافة للنشر والتوزيع، صفحة 42.محمد حسين منصور (1995)، قانون العمل في مصر ولبنان، بيروت: دار النهضة العربية، صفحة 15-16.


شارك المقالة: