عمارة مسجد المبايعة في الجزائر

اقرأ في هذا المقال


أينما حللت في الأراضي لوجدت العديد من المعالم الأثرية والدينية الباقية من العهود القديمة، والتي تروي لنا قصص وعظمة إنجازات الشعوب التي كانت تقطن تلك الاراضي، حيث وجد العديد من القصور والمساجد والحمامات والسبل وغيرها من المعالم التي مازالت باقية إلى يومنا هذا، ومن هذه المعالم مسجد المبايعة الذي يعد ذو قيمة تاريخية كبيرة، بحيث شهد واقعة عظيمة، كما تميز المسجد بتصيمه المعماري البسيط والراقي.

خصائص مسجد المبايعة في الجزائر

  • كان يسمى المسجد قديماً باسم عين البيضاء، كما عرف أيضاً باسم مسجد سيدي حسان الباي، وقد تم بنائه بمعسكر في الجزائر، وذلك بتاريخ الخامس من ذي القعدة 1195 هجري 1791 ميلادي، وقد تم استعداء أمهر البنائيين من مديتي تلمسان وشرشال، كما تم بناء المسجد في ظروف كانت الجزائر في حالة حرب مع الأسبانيين.
  • سمي المسجد باسم المبايعة؛ وذلك لأنه تمت فيه مبايعة الأمير عبد القادر بن محي الدين المبايعة الثانية، وقد تعرض المسجد للعديد من عمليات التدمير على يد الاحتلال الفرنسي، حيث قاموا بالتخريب والتدنيس وقاموا بتحويله لمخزن للعتاد العسكري.
  • وكان هذا المسجد العظيم مكاناً لإنطلاق المقاومة فقد تم اختياره من قبل الأمير عيد القادر لإشهار المبايعة الثانية، وكان ذلك في 4/2/1919 ميلادي وكان ذلك في شهر رمضان المبارك.

وصف مسجد المبايعة في الجزائر

  • يتميز مسجد المبايعة أو مسجد عين البيضاء بتصميه المعماري البسيط، حيث يعد المخطط العالم للمسجد مستطيل الشكل، تم سقف قاعة الصلاة فيه بقبة مركزية مضلعة تم تغطيتها من الداخل بالزخارف ذات الأشكال  النباتية، كما يوجد للمسجد مآذنه ضخمة مضلعة مصنوعه من الحجر تحتوي على شرفه مرتفعه.
  • كما تمت تغطية المسجد من الداخل بالزخارف الرائعة التي تنوعت بين الزخارف النباتية والكتابات القرانية، كما وجد للمسجد محراب ذا تصميم معماري رائع، كما تزين سقف المسجد من الخارج المشربيات.

وأخيراً يعد مسجد المبايعة من أهم المساجد التي وجدت في الجزار والتي تشهد على حادث المبايعة الثانية، حيث أعطت للمسجد قيمة تاريخية كبيرة، كما تميز المسجد بتصميمه المعماري البسيط والراقي ومازال هذا المسجد مستخدم إلى يومنا هذا.

المصدر: كتاب "عمارة المساجد العثمانية"للمؤلف محمود زين العابدين، سنة النشر 2006كتاب"دراسات في العمارة العثمانية:للمؤلف الدكتور عبدالله عبد الحافظ، الجزء الأولكتاب" العمارة الإسلامية من الصين إلى الأندلس" للمؤلف خالد عزب، سنة النشر 2010كتاب "رؤى معمارية" للمؤلف السلطاني خالد، سنة النشر 2000


شارك المقالة: