عمارة مسجد أكبري

اقرأ في هذا المقال


يقع المسجد في وسط مدينة آجرا تقريباً على بعد نحو 300 متر إلى الشمال الغربي من المسجد الجامع ونحو 750 متر إلى الغرب من قلعة آجرا، ولا يعرف على وجه التحديد تاريخ بناء هذا المسجد أو إلى أي عصر يعود، والراجح أنه يعود إلى عصر السلطان المغولي شاه جيهان وذلك لتشابه عناصر المسجد المعمارية مع ما وجد من عناصر معمارية في المساجد المشيدة في ذلك العصر.

عمارة مسجد أكبري

المسجد عبارة عن مستطيل طول ضلعه 25.90 متر وعرضه 23.80 متر يرتفع بنحو 7 متر عما حوله من المباني، حيث يتم الصعود إليه عن طريق درج يقع في الركن الشمالي الشرقي منه حيث المدخل الوحيد للمسجد، وبذلك يعد هذا المسجد من المساجد المعلقة، حيث أنشأت تحته مجموعة من المحلات والتي تعتبر وقف للمسجد.

يتكون المسجد من صحن مكشوف يحده بيت الصلاة من جهته الغربية بالإضافة إلى وجود مجنبة شمالية، حيث يقع المدخل الوحيد له، فيما يخلو من المجنبات الجنوبية والشرقية، وهو بذلك يأخذ شكلاً مغايراً لتصاميم المساجد الهندية والتي اتسمت بعضها بخلوها تماماً من المجنبات، كما هو الحال في مسجد جمالي كمالي ومسجد عيسى خان، فيما جاء قسمها الىخر محاطاً بالمجنبات الثلاث، وذلك ما نلاحظه في المسجد الجامع في مدينة فاتح بور سكري والمسجد الجامع في دلهي.

المحاريب في مسجد أكبري

لمسجد أكبري سبعة محاريب تشغل جدار القبلة أكبرها المحراب الأوسط، والذي يمثل المحراب الرئيس للمسجد والمشيد شأنه شأن بقية أقسام بيت الصلاة بالحجر الرملي الأحمر، وهو محراب مجوف مستطيل ارتفاع واجهته 2.75 متر وبعرض 1.95 متر وبعمق 1 متر يتوجه عقد مدبب ذي أربعة مراكز شغلت تقويسة العقد بإطار بارز حلزوني يمتد على طول العقد ليستند في أسفله على قواعد على هيئة زهرية نحتت بالحجر الرملي الأحمر، وهو يشابه الإطار المزين لعد المحراب الرئيس لمسجد تاج محل.

أما باطن عقد التجويف فيشغله صف من الحنايا المحرابية المتوجة بعقود مدببة على غرار عقد التجويف يعلوها ثلاث صفوف من المقرنصات المسطحة، ويتصل بالمحراب من الجانبين زخارف هندسية قوامها أشكال مستطيلة منحوتة بالحجر الرملي الأحمر شغل باطنها بحشوات ذات هيئة محرابية يتوجها عقود مفصصة.

المصدر: موسوعة العمارة الإسلامية في مصر/تأليف الدكتور محمد حمزة إسماعيل حداد/الطبعة الأولىدراسات في العمارة العثمانية/تأليف الدكتور عبد الله عطية عبد الحافظ/الطبعة الأولىالعمارة الإسلامية في أوروبا العثمانية/تأليف الدكتور محمد حمزة إسماعيل حداد/2002 ميلاديعمارة المساجد العثمانية/ تأليف زين عابدين/الطبعة الأولى


شارك المقالة: