متحف تسونامي آتشيه في إندونيسيا

اقرأ في هذا المقال


متحف آتشيه تسونامي الواقع في مدينة باندا آتشيه في إندونيسيا، هو متحف مصمم كتذكير رمزي بزلزال المحيط الهندي عام 2004 للميلاد وكارثة تسونامي، بالإضافة إلى مركز تعليمي ومأوى طارئ للكوارث في حالة تعرض المنطقة من قبل تسونامي مرة أخرى، اعتمد مبنى المتحف على منزل آتشيه التقليدي المرتفع، بينما يشبه في نفس الوقت سفينة ذات قمع بارز.

متحف تسونامي آتشيه

عند الدخول سيجد المرء ممرًا ضيقًا تتدفق فيه المياه من كلا الجانبين مصحوبًا بصوت هدير مخيف، يذكر بالدمار الذي أحدثه تسونامي عام 2004 للميلاد، كما يتميز المتحف بمحاكاة إلكترونية لزلزال المحيط الهندي وصور الضحايا وقصص وشهادات الناجين. بلغت تكلفة بناء المتحف حوالي 70 مليار روبية إندونيسية، كما أنه يتكون من طابقين، الطابق الأول عبارة عن مساحة مفتوحة تعمل بمثابة تذكير بكارثة تسونامي.

إلى جانب ذلك فإن هذا المتحف هو عبارة عن متحف تم تصميمه للتذكير بشكل رمزي بزلزال المحيط الهندي وكارثة تسونامي عام 2004 للميلاد، فضلاً عن مركز تعليمي ومأوى للكوارث في حالة تعرض المنطقة لأي كارثة تسونامي مرة أخرى

مقتنيات متحف تسونامي آتشيه

  • هناك العديد من الأقسام في الطابق الأول التي تذكرنا باليوم المؤسف بما في ذلك ما قبل تسونامي وأثناء التسونامي وصور ما بعد تسونامي، حيث يتم عرض العديد من الصور والبقايا والديوراما هنا، كما أن هناك بعض من أبرز الديوراما هي قوارب الصيد التي تضربها الأمواج العالية وتندفع على الشاطئ.
  • وهناك أيضًا صورة لسفينة (PLTD Apung) التي تم جرفها وحملها بعيدًا إلى الداخل لتصل أخيرًا إلى الشاطئ في (Punge Blang Cut).
  • يحتوي الطابق الثاني على وسائط تعليمية تشمل مكتبة وغرف محاكاة وغرفة رباعية الأبعاد ومتجر للهدايا التذكارية، إلى جانب وجود بعض من عمليات المحاكاة المعروضة هنا عبارة عن مبنى مقاوم للزلازل ونموذج لقشرة الأرض، وهناك أيضا غرفة تعرض لوحات كارثة تسونامي وديوراما.

وفي نهاية ذلك فقد يفتتح متحف تسونامي آتشيه أبوابه للزوار جميع أيام الأسبوع، من السبت وحتى الخميس، ما عدا يوم الجمعة، حيث تبدأ ساعات العمل في المتحف من الساعة التاسعة صباحاً وتستمر حتى الرابعة مساء.

المصدر: عبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصوركتاب تحف مختارة من المتاحف الأثرية للمؤلف للمؤلف أحمد عبد الرزاق وهبة يوسفكتاب"علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رزكتاب "الموجز فى علم الأثار" للمؤلف الدكتور علي حسن


شارك المقالة: