آثار الهياكل الديمغرافية على استهلاك المساكن

اقرأ في هذا المقال


آثار الهياكل الديمغرافية على استهلاك المساكن:

يرتبط السكن ارتباطًا وثيقًا بالسكان، ولقد تغيرت التركيبة السكانية في العالم بشكل كبير، مثل الشيخوخة والتوسع الحضري وتقلص الأسرة، ولقد تم النظر في التركيبة السكانية من ثلاثة جوانب:

  • الهيكل الطبيعي.
  • البنية الإقليمية.
  • البنية الاجتماعية.

بناءً على نظرية دورة الحياة وفرضية الدخل الدائم، تم بناء النماذج الخاصة باستهلاك المساكن، حيث تُظهر النتائج أن الهياكل الديموغرافية من العوامل المهمة التي تؤثر على استهلاك السكن:

  • تؤثر نسبة إعالة الأطفال على العمر (CDR)، ومستوى التعليم، وحجم الأسرة سلبًا على استهلاك السكن، في حين أن معدل التحضر ونسبة الإعالة لكبار السن (ODR) لهما آثار إيجابية.
  • يؤثر مجلس الإنماء والإعمار تأثيراً إيجابياً على استهلاك المساكن من خلال الودائع ويكون التأثير غير المباشر للتسوية المباشرة على استهلاك المساكن من خلال الإيداع سلبيًا.
  • أن تأثير التركيبة السكانية على استهلاك الإسكان غير متجانس في مناطق مختلفة، حيث إنه قريب نسبيًا بين الوسط والغرب إلى حد ما ولكنه مختلف تمامًا في الشرق.

تؤدي التغييرات الديموغرافية إلى استجابات طلب غير متجانسة للغاية لسمات الإسكان المختلفة ووفقًا للاتجاهات الديموغرافية العالمية التي أبلغ عنها الأمين العام للأمم المتحدة، فإن الاتجاهات الديموغرافية العالمية بحلول عام 2050 هي كما يلي:

  • الشيخوخة بسبب إطالة العمر.
  • تقلص حجم الأسرة.

يمكن أن يوفر التحليل الديموغرافي أساسًا جيدًا لتقييم الطلب على السكن على المدى القصير، ومع ذلك، ركزت دراسات الأدبيات الحالية فقط على جانب أو جانبين من الهياكل الديموغرافية عند التحقيق في العلاقة بين الهياكل الديموغرافية والإسكان وبالتالي، من الضروري دراسة استهلاك المساكن بالاقتران مع التركيبة السكانية الشاملة لعمل توقعات أفضل لاستهلاك المساكن من منظور السكان.

علي سبيل المثال في عام 2017، احتلت الصين المرتبة الأولى في العالم حيث يبلغ عدد سكانها 1.368 مليار نسمة، وهو ما يمثل 18.41٪ من سكان العالم، وتقلل القاعدة السكانية الكبيرة من تأثير العوامل العرضية وتجعل الاتجاهات الديموغرافية أكثر وضوحًا، وتتوافق هذه الاتجاهات مع الاتجاهات السكانية العالمية، بالإضافة إلى ذلك، يعد إصلاح نظام الإسكان وتسويق الإسكان في عام 1998 معلمًا هامًا في سوق الإسكان الصيني.

قبل ذلك، كانت الحكومة الصينية تخصص الإسكان للشعب، ولكن بعد عام 1998، أصبح الإسكان سلعة شائعة في الصين، الطريقة الوحيدة لامتلاك السكان لمنزل هي الشراء في سوق الإسكان، وهذا يعني أن استهلاك المساكن أكثر حساسية للتغيرات الديموغرافية منذ عام 1998 لأن المواطنين هم أصحاب القرار في استهلاك السكن، أثناء استهلاك السكن، ستؤثر الخصائص والتفضيلات على سلوكهم، وباختصار، تعد الصين هدفًا جيدًا لدراسة العلاقة بين التركيبة السكانية واستهلاك الإسكان ويمكن أن توفر مرجعًا لمعظم البلدان، لا سيما تلك التي يتم فيها تسويق الإسكان.

المصدر: مدخل الى علم الاجتماع،محمد عبدالهادي،2002مقدمة في دراسة علم الاجتماع،ابراهيم عثمان،2010 علم السكان،منير كرادشة،2010 دراسات في علم السكان،فتحي ابو عيانة، 1984


شارك المقالة: