أحمد سوكارنو رئيس إندونيسيا

اقرأ في هذا المقال


يعتبر أول رئيس لإندونيسيا ومن أشهر الزعماء الاساسيون لحركة عدم الانحياز جنباً إلى جنب مع هواري بومدين، جمال عبد الناصر، جوزيف بروز تيتو وجواهر لال نهرو.

لمحة عن أحمد سوكارنو

اكتسب شهرة واسعة بسبب كفاحه الدائم والمستمر من أجل الوطن وسجن أثناء الاستعمار الهولندي أكثر من مرة لكنه انتصر في النهاية بتوليه الرئاسة في إندونيسيا، حيث قاد دولته لنيل الاستقلال عن هولندا وترأس الحركة الوطنية إبان الحكم الاستعماري الهولندي ومضى أكثر من عقد رهن الاعتقال حتى أفرجت عنه القوات اليابانية الغازية.

شارك هو وزملاؤه الوطنيون في حشد تشجيع السكان للحرب اليابانية مقابل مساندة اليابانيين في نشر أفكار الحركة الوطنية، حيث عندما استسلمت اليابان في أواخر الحرب العالمية الثانية قام سوكارنو ومحمد حتا بإشهار استقلال إندونيسيا في سنة 1945 مما جعل سوكارنو أول رئيس لإندونيسيا بعد الاستقلال.

حياة أحمد سوكارنو

تعرض سوكارنو للأفكار القومية في عهد عمر سعيد غوكروامينوتو، وعندما كان طالباً انخرط في السياسية الأوروبية والأمريكية والقومية والشيوعية، حيث في النهاية طور إيديولوجيته السياسية الخاصة بالاكتفاء الذاتي الاشتراكي على النمط الإندونيسي.

بدأ سوكارنو بصياغة أفكاره باسم المرحانية الذي سمي على اسم مزارع إندونيسي كان لديه قطعة أرض صغيرة يعمل عليها بنفسه ويكسب دخلاً كافياً لإعالة أسرته، حيث في الجامعة بدأ سوكارنو في إنشاء نادي دراسي للطلاب الإندونيسيين على عكس الأندية الحالية التي يسيطر عليها الطلاب الهولنديون.

لقد قاد سوكارنو الإندونيسيين إلى مقاومة المحاولات الهولندية لاسترجاع الاستيلاء بالأدوات الدبلوماسية والعسكرية إلى أن اعترف الهولنديون باستقلال إندونيسيا في سنة 1949.

بعد فترة من الفوضى التي مرت بها الديمقراطية البرلمانية أسس سوكارنو نظاماً استبدادياً أطلق عليه سنة 1959 الذي أنهى بنجاح حالة عدم الاستقرار والتمرد التي كانت تهدد الدولة الوليدة، حيث بدأت إندونيسيا برئاسة سوكارنو في تبني الحركة اليسارية عن طريق تقديم الأمان للحزب الشيوعي الإندونيسي على حساب الجيش والإسلاميين.

كما شرعت في سلسلة من السياسات الخارجية العدوانية تحت عنوان معاداة الإمبريالية بمباركة الصين والاتحاد السوفييتي، حيث في نهاية المطاف (حركة 30 نوفمبر) أدت إلى حل الحزب الشيوعي وعزل سوكارنو نفسه على يد أحد جنرالاته وظل رهن الإقامة الجبرية حتى موته.

المصدر: مشاهير السياسة، علي محمدموسوعة القادة السياسيين، عبدالفتاح ابو عيشة قيم القادة السياسيين وأثرها في القرار السياسي، انتصار سبكيالحكام العرب في مذكرات الزعماء و القادة السياسيين، مجدي كامل


شارك المقالة: