الفلاحة في العهد الفرعوني

اقرأ في هذا المقال


كانت طبقة الفلاحين هي الطبقة الغالبة في جميع العصور الفرعونية فهم يمثلون الصور الصادقة للعمل الدائم لزيادة الإنتاج ودفع عجلة التطور.

الفلاحة عند الفراعنة

  • كانت جدران القبور لا تخلو من صور الحياة اليومية كالحراثة والحصاد والتذرية وهي الأعمال التي تشكل حياة الفلاح اليومية.
  • كانت مشكلة الريّ هي ما يصعب حياة الفلاحين لأن سقوط الأمطار يعد نادراً وكان فيضان النيل يحول المنطقة إلى أكثر المناطق خصوبة.
  • عند انخفاض فيضان النيل يقوم الفلاح المصري بحراثة الأرض وعزقها وبذرها وكان يتم اختيار البذور بحذر وعناية شديدين.
  • كانت حياة الفلاح قاسية فكان من الشائع امتصاص قوى العامل إلى أقصى حد فالفلاح مرتبط بالأرض وينتقل من أرض إلى أخرى ويتبع مالكها.
  • كان الفلاح يدين بالولاء إلى الموظف المسؤول عن زراعة الأرض والذي يسمح له بأن يعيش على ما يجنيه وما تنتجه الأرض ولأن الأجور في ذلك الوقت كانت تدفع عينية فلم تكن العمل المعدنية معروفة.
  • يمتاز الفلاحون بشخصيتهم الحادة وحبهم للمرح والسرور فهم يقومون بأي عمل مهمها كانت مشقته ويعيش دائماً قريباً من الطبيعة.
  • تشارك زوجة الفلاح زوجها في جميع أعماله فتقوم بجمع الغلال وتذريتها وغربلتها ثم تخرج لتملأ جرة المياه وتغسل ملابسها وتعود للمنزل تحمل ما يكفيهم ليومهم من الماء.
  • كان النساء يعملن على طحن الحبوب وعجن الدقيق وخبزه كما تقوم بالغزل والنسج وتبيع الزبد والنسيج والطيور وتجني الثمار.
  • بالرغم من المصاعب التي يتحملها الفلاحون وهم يؤدون أعمالهم إلا أنهم يعملون وهم يضحكون ويغنون وفي حفلات الأعياد يرقصون ويلعبون بكل ما فيهم من قوة ويملئون بطونهم حد التخمة.
  • كانت الفرص التي تتاح للفلاح أقل من غيره ولكنه العنصر الأساسي في البلاد وحظه كحظ سيده في اعتماده على النيل والشمس.
  • يعيش الفلاحون في بيوت من الطين صغير الحجم بابه من أعلى يصعدون إليه بواسطة درج من الخشب.

المصدر: الثروة النباتية عند قدماء المصريين، وليم نظير، 1970كنوز الفراعنة، ت.ج.هـ جيمز، 1999تاريخ مصر القديمة، نيقولا جريمال، 1993موسوعة مصر القديمة، سليم حسن، 2017


شارك المقالة: