تاريخ الوصول الأوروبي إلى منطقة تسمانيا في أستراليا

اقرأ في هذا المقال


لكل مدينة ومنطقة أو حتى أي رقعة جغرافية متواجدة على أراضي الدولة الأسترالية لها ذلك التاريخ العريق الذي عمد الكثير من المؤرخين والمدونين إلى تأريخه وتدوينه كذلك في كتبهم التاريخية، وبالتالي تذكر تلك الكتب أنَّ الأوروبيين قد وصلوا إلى المناطق والمدن والولايات الأسترالية لكي يكتشفوها ويدونوا ما قد تم اكتشافه، ففي هذا المقال سوف نتناول الحديث عن الوصول الأوروبي إلى تسمانيا الأسترالية وتاريخ ذلك الوصول العريق.

ما هو تاريخ الوصول الأوروبي إلى منطقة تسمانيا في أستراليا

تعتبر تسمانيا هي أحد الجزر الواقعة على أراضي دولة أستراليا العريقة، تعتبر مدينة هوبارت الأسترالية هي العاصمة الرسمية لها، حيث كانت تُعرف تسمانيا إلى عام ألف وثمانمائة وستة وخمسين للميلاد باسم أرض فان ديمزلاند وتتضمن على مجموعة من الجزر المميزة.

وفيما يلي نذكر أهم المعلومات التي تتعلق بتاريخ وصول الأوروبيين إلى أرض تسمانيا:

  • تم العمل على الإشهار بأول مشاهدة لأرض تسمانيا وهذا من قِبل أحد المستكشفين الهولنديين المعروف باسم” هابيل تاسمان“، وهذا في اليوم الرابع والعشرين من شهر نوفمبر من عام ألف وستمائة واثنين وأربعين للميلاد بالتحديد.
  • أطلق على جزيرة تسمان في الوقت السابق اسم”  Van Diemenslandt“، والذي كان في السابق اسم راعيه، وهو حاكم جزر الهند الشرقية الهولندية.
  • فيما بعد تم العمل على اختصار الاسم إلى أرض فان ديمين وهذا من قِبل البعض من الأفراد البريطانيين.
  • في عام ألف وسبعمائة واثنين وسبعين للميلاد قام” مارك جوزيف ماريون دو فريسني“، بقيادة الحملة الفرنسية آنذاك، حيث أنَّه وفي تلك الأثناء قد هبط على جزيرة تسمانيا.
  • القائد التابع للمنتخب المعروف باسم” جيمس كوك“، في عام ألف وسبعمائة وسبعة وسبعين للميلاد قد رأى تلك المنطقة بالتحديد، حيث أنَّه في تلك الأثناء عمل الكثير من البحارة ذوي الجنسيات الأوروبية بمهاجمة اليابسة، حيث أنَّهم بهذا قد أضافوا مجموعة ملونة وهذا من الأسماء والسمات ذات الطابع الطوبوغرافية.
  • تذكر الكتب التاريخية الأسترالية أنَّ التسوية الأولى كانت وهذا من قِبل أحد الأشخاص البريطانيين في خليج” ريسدون كوف“، الواقع على الضفة من الجهة الشرقية وهذا من منطقة درونت مصب النهر وهذا بالتحديد في عام ألف وثمانمائة وثلاثة للميلاد، حيث تم هذا الأمر وهذا من قِبل حزب يتصف بصغره تم العمل على إرساله وهذا من مدينة سيدني الأسترالية آنذاك، وكانت بقيادة شخص يُعرف باسم” جون بوين“، الذي كان له رتبة ملازم أول.
  • وفيما بعد تم العمل على بناء وتأسيس مستوطنة ومستعمرة ذات جانب بديل وهذا من قِبل أحد الأشخاص الذي يُعرف باسم” ديفيد كولينز“، حيث كانت هذه المستعمرة واقعة بالتحديد على بُعد خمسة كيلومترات إلى الجهة الجنوبية وهذا في عام ألف وثمانمائة وأربعة للميلاد في منطقة سوليفان كوف، بالتحديد على الجانب الغربي وهذا من نهر ديروينت، حيث تقول الكتب التاريخية الأسترالية أنَّها كانت تتوافر في تلك الفترة المياه العذبة بشكل كبير جداً فيها.
  • وبعد ذلك فإنَّ المستعمرة الأخيرة فيما بعد أصبحت تُعرف باسم” مدينة هوبارت“، والتي بعد تلك المدَّة تم العمل على اختصارها وأصبحت تُعرف باسم” هوبارت” فقط دون إلحاقها بكلمة مدينة، وبعد ذلك تم التخلي بشكل كامل وهذا عن المستوطنة في منطقة ريسدون وهذا بعد وزير الاستعمار التابع لدولة بريطانيا العريقة اللورد هوبارت.
  • تذكر الكتب الأسترالية التاريخية أنَّ المستعمرين لأوائل في غالب الأمر كانوا من المُدانين التي عملت دولة بريطانيا على إرسالهم إلى تلك الأرض، إلى جانب الحراس العسكريين أيضاً، والذين تم إرسالهم وهذا بغية العمل على تطوير كل من جانب الزراعة وكذلك جانب الصناعة في دولة أستراليا العريقة.

العديد من المستوطنات التي بنتها إمبراطورية بريطانيا كانت عبارة عن منطقة تم نفي المُدانين إليها وكانت بمثابة سجون ثانوية، أو مستعمرات ذات طابع عقابي قاسي جداً، يتمثل هذا الأمر بشكل خاص وهذا في مدينة” بورت آرثر” الواقعة في الجهة الجنوب شرقية، وكذلك ميناء ماكواري الواقع على الساحل الغربي هنالك.

أمَّا بالنسبة للسكان الأصليين في أرض تسمانيا فإنَّهم قد قاوموا هذا الغزو بشكل جاهد، حيث أنَّه تم العمل على نشر الكثير من القوات في أغلب مناطق تسمانيا؛ وتم هذا الأمر لكي يتم دفع السكان الأصليين إلى الأسر وهذا في الجزر الواقعة بالقُرب منها.

يظهر مما سبق ذكره أنَّ للسكان الأصليين الدور الكبير جداً في الدفاع عن ممتلكاتهم ودفع منافسة المستوطنين والمستعمرين.

المصدر: كتاب استراليا وجزر المحيط الهادئ: محمد عبدالعزيز الهلاوي.استراليا والمحيط الهادئ: مالكون بورتور وكيث لي.آسيا وأوروبا أمريكيا الشمالية أمريكيا الجنوبية استراليا: د. محمد أحمد عقلة المومني.نصف مليون دقيقه في استراليا: صلاح طنطاوي.


شارك المقالة: