ما هو تاريخ مدينة غزنة الأفغانية؟

اقرأ في هذا المقال


تقع مدينة غزنة في الجهة الجنوبية الغربية من مدينة كابول الأفغانية، وتعد من أهم العواصم الإسلامية والتي كانت تهتم بالثقافة والأدب، وخرجت أهم العلماء المسلمين، ومنهم الحنفي الذي انتقل فيما بعد إلى القاهرة.

تاريخ مدينة غزنة الأفغانية

قبل بداية القرن السابع ميلادي كان البوذيين يقيمون فيها وذلك قبل وصول الإسلام إليها وتم نشر الدين الإسلامي فيها وفي بداية القرن التاسع عشر ميلادي قامت الحرب الإنجليزية الأفغانية الأولى وقامت العسكرية الهندية البريطانية بتدمير المدينة كاملة وقامت بعد ذلك معركة غزنة والتي تم فيها تدمير قلعة غزنة وتعيد حالياً أفغانستان إعادة بنائها؛ وذلك من أجل إعادة عهد التيمورية والغزنويين.

كان لها أهمية كبيرة في الحضارة الإسلامية؛ وذلك بسبب موقعها الاستراتيجي المميز، وحاولت حركة طالبان الدخول والسيطرة عليها، إلا أنّ قوات الناتو كانت تمنعهم من ذلك، فقامت أفغانستان بوضع قواتها العسكرية على حدود المدينة؛ وذلك من أجل منعهم أحد من الدخول إليها وأصبحت تحت سيطرت الحكومة الأفغانية، على الرغم من ذلك ما زالت المدينة تتعرض للكثير من الهجمات.

تم تأسيس مدينة غزنة في القرن السادس قبل الميلاد، وقام الملك الاخميني “سايروس الثاني” بالسيطرة عليها وتم دمجها بالإمبراطورية الفارسية،  وفي عام 329 قبل الميلاد سيطر عليها الإمبراطور الإسكندر الأكبر، استمرت مدينة غزنة مركزاً للبوذيين حتى القرن السابع ميلادي وقدم الجيش الإسلامي إلى المدينة وأخذ بنشر الإسلام فيها، إلا أنّ سكان المدينة في البداية كانوا رافضين الدين الإسلامي.

في بداية القرن التاسع ميلادي قام القائد الإسلامي “يعقوب بن الليث” بغزو المدينة وتم اختيارها عاصمة للإمبراطورية الإبهار الغزنوي والتي كانت أراضي آسيا الوسطى وبلاد فارس وأراضي شمال الهند، ومن ثم قام المغول بغزوها وقاموا بتدميرها، مع بداية القرن الحادي عشر ميلادي أصبحت مدينة غزنة مركزاً للثقافة والأدب الفارسي، وقد جعلها ذلك مركز لتجمع العلماء والشعراء.

من بين الرحالة الذين زاروها كان ابن بطوطة والذي تكلم عنها وقال أنّها من أعظم المدينة والتي تحتوي على المباني المميزة وانتشار العلماء وكانت من أكثر المدن التي تعرضت لغزوات وعلى الرغم من تعرضها للدمار، إلا أنّ سكانها كانوا يقومون بإعادة بناؤها من جديد.

اتصفت مدينة غزنة بانتشار العلماء والشعراء وخرجت أفضل العلماء، وكانت مقر للبوذيين وذلك قبل انتشار الإسلام.

المصدر: مختصر تاريخ الصين: نانسي محمد-المؤلف: مايكل ديلون-2018موجز تاريخ جنوب شرق آسيا-المؤلف:هاريسون-بريان-1979تاريخ شرق آسيا الحديث-المؤلف: ياغي -إسماعيل أحمد -1994تاريخ آسيا الحديث والمعاصر: شرق آسيا، الصين، اليابان، كوريا-المؤلف: مقرحي -ميلاد-1997


شارك المقالة: