متطلبات إدارة برامج العمل التطوعي

اقرأ في هذا المقال


تتطلب إدارة العمل التطوعي نوعاً خاصاً من الاستعدادات والمجهودات القيادية، للقيام بواجبات إدارة المتطوعين في أوقات مختلفة، كما أنَّ المتطوعين لهم دوافع ومهارات وواجبات مختلفة.

إدارة المشاركة التطوعية:

تعتبر مؤهلات إدارة الموارد الإنسانية مطلباً شائعاً، ينبغي توافره في مَن يعمل في اﻹدارة على العاملين بأجر، كما يكون اﻷمر أكثر أهمية في حالة المتطوعين، وهي حقيقة أدركها مؤخراً أصحاب العمل، حيث يطلبون أفراداً لشغل وظيفة “مدير برامج العمل التطوعي”، لذا فهم يطلبون أفراداً، لديهم مؤهلات ملائمة ليس فقط في إدارة الموارد اﻹنسانية، بل أيضاً في فلسفة التطوع، وما يتعلق به من مسائل، حيث تظهر الطريقة التي تقوم بها المؤسسات بإدارة مشاركة المتطوعين، وفقاً لحجمها وطبيعة المتطوعين لديها وما تنتظره منهم.
يشارك غالباً في المؤسسة، متطوعون مختلفون في دوافعهم وإبداعاتهم ومدى توفرهم للعمل، فهناك صغار في العمر كما أنَّهم غير معتادين على نظام، ويسعون إلى تطوير مهارتهم، بينما تتوافر لدى البعض اﻵخر، خبرات كثيرة يودون استخدامها في المجال الذي يحبونه، حيث يعمل بعض المتطوعين لساعات قليلة شهرياً، وبعضهم ليوم في اﻷسبوع أو ربما أكثر.

ماذا يتطلب الاستثمار الفعّال للمتطوعين؟

يتطلب اﻷستثمار الفعّال للمتطوعين، عمل حصر لصفاتهم الشخصية، ومعارفهم وخبراتهم ومهاراتهم ومدى التزامهم، واﻷوقات التي يكون المتطوعين فيها متاحين للعمل، ويجب أن يتم ذلك على مستوى كل فرد متطوع، وقد ينتج عن عدم القيام بعملية الحصر هذه، تقيد المتطوع داخل دور محدد، وعدم ترغيبه على إبداء أفكاره وإبداعاته، أو القيام بجهود أخرى جديدة.

المصدر: القيم الخاصة بالعمل بالجمعيات اﻷهلية، رسمي عبد الملك رستم، 2005.اﻹشراف في العمل مع الجماعات، محمد شمس الدين أحمد، 1997.تنمية الموارد البشرية والمالية في المنظمات الخيرية، سليمان بن علي العلي، 2005.


شارك المقالة: