من هم شعب الخيتان؟

اقرأ في هذا المقال


يعد شعب الخيتان بأنه أحد الشعوب البدوية المنغولية والتي يعود أصلها إلى منشوريا ومنغوليا، وفي العصر الحديث توجهوا للعيش في المناطق الشمالية والشرقية من الصين وتمكنت أسرة لياو من السيطرة على أجزاء عديدة من الصين، وعلى الرغم من إقامتهم الطويلة في الصين لم يتم ترك آثار خلفهم وقاموا بالمسير حتى وصلوا إلى مناطق الغرب.

شعب الخيتان

لم يتم العثور على أصل تسمية اسم خيتان وحسب الدراسات فإن هناك عدة أماكن لتواجد شعب الخيتان، هناك عدة أشكال لكلمة خيتان وتم الحديث عنها، وعلى الرغم من أنّ تلك الشعوب كانت مقيمة في أراضي الصين، إلا أنّها أيضاً أقام جزء منهم في بلغاريا وروسيا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا واكتسبوا لغة تلك الدول، تعتبر سلالة خيتان من أكبر الشعوب التي تكاثرت وكانت تتكاثر بشكل كبير وأقاموا في جبال المنغول وقاموا ببناء عدة أماكن مقدسة في الصين.

كان لشعوب خيتان عدة تقاليد وعادات غربية تختلف عن عادات الشعوب التي أقامت في الصين، حيث كان عندما يقع عندهم مصيبة يقومون بذبح ثور أو حصان أبيض، وكان لديهم بعض القصص والخرافات والتي لم تكن تصدق، والتي اعتبرها الشعب الصيني بانها من الخرافات المضحكة والتي لا تنتج إلا عن الشعوب الغير مثقفة، وعلى الرغم من ذلك كانت تعتبر من القبائل التي خاضت الكثير من الحروب وعندما تعرضت الصين إلى الغزوات، تمكنت من التصدي لتلك الغزوات وحماية أراضيها.

منذ بداية القرن الخامس ميلادي سيطرت شعوب الخيتان على المناطق القريبة من تركيا واستمر سيطرتهم عليها حتى القرن التاسع ميلادي، وكانت الصين تسيطر على المناطق الشمالية، بدأت شعوب الخيتان بعد ذلك بمحاولة الحصول على الاستقلال، وقاموا بعدد من التمردات البطيئة والتي تم القضاء عليها بسرعة من قِبل مملكة تانغ، وقام الأتراك بتشجيع شعوب الخيتان في استمرار التمرد وقيادة حروب ضد حكومة تانغ والعمل على التحرر وتأسيس دولة خاصة بهم وبالفعل نجحوا بذلك بمساعدة الأتراك.

في القرن العاشر ميلادي انهارت سلالة تانغ، الأمر الذي دفع شعب الخيتان إلى الاستقلال وتأسيس دولة خاصة بهم، ولم تذكر الدراسات بأن تم إقامتهم في جنوب شرق الصين.

المصدر: تاريخ آسيا الحديث والمعاصر: شرق آسيا، الصين، اليابان، كوريا-المؤلف: مقرحي -ميلاد-19972-تاريخ شرق آسيا الحديث-المؤلف: ياغي -إسماعيل أحمد -19943-موجز تاريخ جنوب شرق آسيا-المؤلف:هاريسون-بريان-19794-مختصر تاريخ الصين: نانسي محمد-المؤلف: مايكل ديلون-2018


شارك المقالة: