هل للألوان دور في حياتنا اليومية؟

اقرأ في هذا المقال


دور اللون في حياة الناس اليومية:

عند السؤال عن اللون المفضل يسارع معظم الناس لإخبارك باللون المفضل لديهم. وعادةً ما يرتبط تفضيلهم بما يجعلهم اللون يشعرون به أو كيف يرتبط اللون بذاكرة سابقة. وفي الحقيقة تعمل الألوان في الواقع على “تلوين” حياتنا من خلال التأثير على ما ننجذب إليه، من خلال مساعدتنا على التعبير عن فرديتنا، عن طريق إضافة تجاربنا الحسية، أو حتى عن طريق تحسين مزاجنا.

  • أولاً: يُستخدم اللون في حياتنا لتجميل بيئاتنا، حيث يُستغل اللون من قبل المستهلكون للتعبير عن أنفسهم وشخصيتهم باستخدام اللون. كما يأتي هذا من خلال كيفية تزيين منازلهم، لون السيارة التي يقودونها، لون الطلاء المختار لكل غرفة في منزلهم، لون ملابسهم، مستحضرات التجميل التي يستخدمونها أو لون شعرهم، كل أنواع الأشياء في حياتهم اليومية.
  • ثانياً: كل شخص لديه لون مفضل، سواء كان ذلك اللون الذي تنجذب إليه عند اختيار الملابس، أو اللون الذي يضفي إحساسًا أو ذاكرة معينة. على سبيل المثال، عندما تفكر في اللون الأزرق، غالبًا ما يربط الناس اللون بالهدوء أو الماء أو السماء أو الانفتاح أو الشعور بالحرية، كذلك مع الألوان كافة بجميع درجاتها. 
  • ثالثاً: الألوان عادةً ما يستخدمها الأشخاص للمساعدة في تفسير نضارة المنتج. على سبيل المثال، يشكل لون الموزة (أخضر أو ​​أصفر أو بني) تصور المستهلك حول مستوى النضارة أو الحلاوة الذي سيحصل عليه من تلك الفاكهة المعينة، كما يشكل لون البرتقال اللون البرتقالي الشعور بالإنتعاش والصحة.
  • رابعاً: يؤثر اللون في الطعام على توقعات ذوق المستهلكين. على سبيل المثال، قد يؤثر منتج بنكهة التفاح الأخضر في مقابل الأحمر على مستوى الحموضة أو الحلاوة الذي قد يدركه المستهلك. كما يمكن استغلال دائرة الألوان في تنسيق الأكل وطاولة السفرة لأن العين تأكل قبل الفم، وهذا التنسيق يضفي جمالاً للأكل، كما يمكن أن يثير الزبائن مثلاً في المطعم لتجربة الأكل، وهذه الطريقة الأمثل التي تستخدم مع الأطفال لتنسيق أشكال وألوان الطعام لتشجيعهم على الأكل. فهو يؤثر على كيفية إدراكنا للطعام.
  • خامساً: اللون هو عنصر أساسي في “شخصية” العلامة التجارية أو المنتج. على سبيل المثال، تأتي بعض المنتجات الغذائية في عبوات متنوعة بألوان متعددة. وغالبًا ما يكون لدى المستهلكين ميل مفضل لألوان معينة حتى لو كانوا جميعاً يتذوقون نفس المذاق.

شارك المقالة: