بنوك ومصارفمال وأعمال

كيفية التغلب على معوقات الأداء البنكي

اقرأ في هذا المقال
  • معوقات الأداء البنكي
  • تصحيح الانحراف للأداء البنكي

عادةً ما تقوم البنوك بالعديد من الخطوات للوصل إلى أهدافها وتحقيقها بالشكل الصحيح ولكي تصل إلى أفضل أداء ممكن، وتُعتبر الرقابة والعملية الرقابية من أهم هذه الخطوات التي تتبعها البنوك للوصول إلى غاياتها وأهدافها، وتحتاج العملية الرقابية إلى العديد من الخطوات والإجراءات والسياسات ليتم تنفيذها بالشكل الصحيح، ومن أهم خطوات العملية الرقابية هي عملية تقييم الأداء وتليها مرحلة تصحيح الأخطاء والمعوقات. وفيما يلي سوف نتحدث عن أهام المعوقات للأداء البنكي وطرق معالجتها.

 

معوقات الأداء البنكي:

 

تُعتبر مهمة التقييم من أهم المهام التي تقوم الشركات والمؤسسات بتولّيها، سواء من خلال رئيس القسم أو رئيس الفرع البنكي أو من خلال المدير نفسه أو عن طريق قسم الموارد البشرية، والتي تُعتبر الطرف الأساسي المسؤول عن أداء الموظفين فعملية الرقابة عادةً ما تكون من مسؤوليتهم، والأهم من ذلك أن يكون الشخص الذي يقوم بعملية تقييم الأداء البنكي ملماً بجميع القوانين والأنظمة والقواعد المتبعة والواجب تطبيقها. وفيما يخص معوقات التقييم البنكي فهي متنوعة ومتعددة، ومن أهم هذه المعوقات ما يلي:

 

  • معوقات التساهل أو التشديد: عادةً ما يقع العديد من مقيمين الأداء بهذا الخطأ، فعلى سبيل المثال قد يتم منح بعض الموظفين علامة تقييم مقاربة لمقدار أدائهم ولكن مرتفعة أو منخفضة بنسبة بسيطة، كأن يتم تقييم الموظف بنسبة 90% وهو يستحق 80% أو تقديره 70% وهو يستحق 80%، ومن الممكن أن يتساهل المقيم أو يتشدد وهذا من أكثر الأخطاء الشائعة في عملية التقييم البنكي.

 

  • معوقات التقييم السريع أو ما يسمى بخطأ الهالة: هذا النوع من المعيقات يتم عندما يحكم المقيم على الموظفين من النظرة الأولى، أو من الانطباع الأول دون تروّي ودون أخذ بعين الاعتبار مستوى الأداء الفعلي والعملي.

 

تصحيح الانحراف للأداء البنكي:

 

تقوم البنوك بعملية تقييم الأداء للوصول إلى أفضل نتائج أداء من الممكن أن يُقدمها العمال والموظفين، كما هو الحال في المؤسسات والشركات المتنوعة ويليها عملية تصحيح الانحرافات أو الأخطاء أو من الممكن أن تُسمى بالثغرات، وهذه المرحلة تُعتبر من المراحل المهمة والحيوية واللازمة لإنجاح وتحسين مستوى الأداء بشكل عام، وهو من أهم ما تبحث عنه جميع البنوك والمؤسسات المالية بشكل عام.

 

وتُعرف مرحلة تصحيح الأخطاء بأنها المرحلة أو الخطوة الثالثة من مراحل وخطوات الرقابة البنكية، والتي تعمل على تصحيح جميع الأخطاء التي تم تسجيلها في مرحلة تقييم الأداء، والتي تؤثر بشكل أساسي بمستوى أداء الموظفين والعمال والبنك بشكل عام، فعلى سبيل المثال إذا وجدنا تقصير في أداء بعض الموظفين أو بعض الموظفين يغادرون مكاتبهم قبل الموعد المحدد، أو بعضهم لا يحققون أي إنجازات متعلقة بخط سير العمل، أو لا يتبعون الأهداف الموضوعة في الخطة وغيرها الكثير من الأخطاء؛ عندها يقوم مدير البنك أو الشخص المسؤول القيام بعملية تصحيح الأخطاء والعمل على تقليلها والحد منها.

المصدر
التخطيط والتنظيم في البنوك التجارية.د. نعمة الله نجيب الدار الجامعية الاسكندرية 2001محاسبة وتقييم المشروعات الاقتصادية د.علي يوسف دار المعارف 2001كتاب أصول صناديق الاستثمار في الأسواق المالية. الكاتب شريط صلاح الدين 2018مبادئ المحاسبة أحمد رجب عبدالعال جامعة بيروت العربية طبعة رقم 1981كتاب أصول المحاسبة.د. خالد أمين كلية الاقتصاد والتجارة الجامعة الأردنية -عمان. جمعية عمال المطابع التعاونية 1981

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى