الشاعر خليل حاوي

اقرأ في هذا المقال



خليل حاوي، شاعر من أصول لبنانيّة، ولد عام 1919 ميلادية في الشوبر في لبنان.
أعماله و دراسته

عمل بنَّاءاً وانتسب إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي، كما و عمل عضواً في مجلس لبلدية الشوبر، عمل على تعلُّم اللغات العربية و الانجليزية و كذلك الفرنسية، بالإضافة إلى تعلم الفيزياء و الكيمياء و الرياضيات.
أتمَّ تعليمه الثانوي و التحق بكلية الشويفات الوطنية، وقام بإنشاء أولى أعماله الشعرية بمجلة ( العروة الوثقى)، التي كان من ضمن أحد القائمين عليها.
وامتلك الشاعر خليل حاوي ستّة دواوين شعرية، حيث قام العديد من المطربين بغناء قصائده الشعرية، و حيث عمد إلى إنهاء حياته عقب الاجتياح الإسرائيلي لجمهورية لبنان بالتحديد في بيروت عام 1982 ميلادية، وذكر أنَّه سبق هذه الحادثة محاولة انتحاره لستَّة مرات متتالية ولكنَّه كان في كل مرَّة يفشل، حيث أدخل على إثرها إلى المستشفى أكثر من مرَّة.
محاولاته في الانتحار ووفاته
لم يحتمل الشاعر خليل حاوي ما رآه فيما يحصل لبيروت عند دخول الاحتلال الإسرائيلي وقوَّاته إليها فأطلق النار على رأسه في منزله في شارع الحمراء في بيروت، حيث توفي منتحراً ونشرت سيرته الذاتية تحت عنوان” رسائل الحبِّ و الحياة في العام 1987 ميلادية.
دواوينه و أعماله الشعرية

  • ديوان نهر الرَّماد عام 1957 ميلادية.
  • ديوان الناي و الريح عام 1961 ميلادية.
  • بيادر الجوع عام 1965 ميلادية.
  • ديوان خليل حاوي عام 1972 ميلادية.
  • ديوان الرعد الجريح عام 1979 ميلادية.
  • من حجيم الكوميديا عام 1979 ميلادية.
  • و من قصائده ” يعبرون الجسر” التي غنَّاها مارسيل خليفة.

عمله في البناء

درس الشاعر خليل حاوي في المدارس المحلية حتى سنِّ الثانية عشر حين مرض والده، اضطر بعدها إلى احتراف مهنة البناء و رصف الطرق.
وخلال فترة عمله عاملاً للبناء و الرَّصف كان كثير القراءة و الكتابة، حيث نظم الشعر الموزون و الحر بالفصحى و العامية.
علّم الحاوي نفسة اللغات العربية و الفرنسية و كذلك الإنجليزية حتى تمكَّن من دخول المدرسة ثمَّ الجامعة الأمريكية في بيروت والتي تخرج منها بتفوق مكَّنه من الحصول على منحة للالتحاق بجامعة كامبردج البرطانية، حيث نال منها شهادة الدكتوراة.
وبعدما حصل على شهادة الدكتوراة عاد إلى لبنان ليعمل أستاذاً في الجامعة التي تخرَّج منها واستمر في هذا العمل حتى وفاته.

المصدر: ديوان خليل حاوي.


شارك المقالة: