ما هي العينة العشوائية المنتظمة في بحوث العلاقات العامة؟

اقرأ في هذا المقال


العينة العشوائية المنتظمة في بحوث العلاقات العامة:

العينة العشوائية المنتظمة نوع ثاني من العينات الاحتمالية التي تتشابه إلى حد ما بالعينة العشوائية البسيطة، إلا أن هذا النوع من العينات يعتمد على وجود نوع من النظام في اختيار العينات، حيث يكون مجتمع الدراسة محدداً ومعروفاً في قوائم أو جداول؛ بحيث يكون لكل فرد رقم خاص به كما يقوم الباحث بتحديد العينة سابقاً، ففي حالات معينة يحصل الباحث على عينات موجودة في جداول؛ أي أنها مُصنَّفة وجاهزة في هذه الحالة يستطيع الباحث أن يختار عينة من تلك القوائم بشكل منظم.
وينتشر استخدام العينة المنتظمة في مجال بحوث الإعلام بسبب توفيرها الوقت والتكلفة والجهد، مقارنة بالعينة العشوائية البسيطة، وأكثر أشكال العينات المنتظمة انتشاراً هي العينات التي تساوي الفترات في الإطار بين الوحدات المتتالية، على أن تبدأ باختيار أول مفردة عشوائياً من كل المجموعة، ثم تختار باقي المفردات على مفترات منتظمة، ولنفترض مثلاً أننا نريد الحصول على عينة حجمها 10% من محرري صحيفة ما، وإن هذه النسبة تستلزم أخذ محرر من كل عشرة محررين.
وللحصول على الحجم اللازم للعينة نبدأ باختيار أحد الأسماء عشوائياً بعد ترقيم جميع المحررين متسلسلاً، ويكون هذا الرقم العشوائي دالاً على الاسم الأول للمحررين المطلوب اختيارهم في العينة، وأحد الاعتراضات الهامة للعينة المنتظمة هو أنه ليس ممكناً أن نعمل تقديراً صادقاً عاماً لمقدار الخطأ في العينة، لكن هذا الاعتراض مرفوض دائماً وكإجراء احتياطي عملي من المهم أن نتأكد أنه ليس هناك خصائص دورية في القائمة؛ لأنها بالطبع ستجعل العينة تتحيز كما في حالة وجود مفردات بترتيب خاص.

الصعوبات التي تواجه اختيار العينة العشوائية المنظمة:

  • الجداول أو القوائم يتم اختيار الأسماء منها قد لا تكون دقيقة أو لا تكون حديثة.
  • الأفراد المذكورة أسمائهم في الجداول قد لا يكوّنون المجموعة التي نسعى للوصول إليها، ومن ناحية أخرى قد لا نستطيع الوصول إلى مجموعات معينة من السكان.
  • تقل كفاءة الجداول بشكل عام إذا كان الهدف الوصول إلى عينات تمثل السكان بشكل عام، فدليل التلفزيونات يُعتبر متحيّز لصالح الطبقات الاجتماعية والاقتصادية العليا.
  • قد تكون العيّنة المختارة بشكل منظمم من القوائم التي تحاول مقابلتهم، قد نجدهم متناثرين في مناطق متباعدة، باختيار أفراد.

المصدر: مناهج البحث العلمي،شيماء زغيبمناهج البحث الإعلامي،سمير حسينمناهج البحث العلمي، محمد الرافعي


شارك المقالة: