من هو زياد الهاني؟

اقرأ في هذا المقال


نبذة عن زياد الهاني:

ولد الإعلامي زياد الهاني في فبراير عام 1964، في جمهورية تنوس العربية، كما أنَّه ينحدر من عائلة تعود أصولها إلى قرية سيدي حمادة والتي توجد في ولاية سليانة، حيث درس البكالوريوس في معهد قرطاج في تخصص علوم الرياضيات، وبعدها حصل على الأستاذة في تخصص العلوم الفيزيائية، حيث كان ذلك من جامعة البصرة عام 1987، حيث تزوج ولديه ثلاثة بنات هما: الاء، آرام، إيثار.
وتابع الإعلامي زياد الهاني مشواره التعليمي، حيث حصل على شهادة في الاختصاص في سلاح المشاة الآلية، حيث حصل عليها من المدرسة التطبيقية المعنية بالأسلحة البوفيشة عام 1988، وبعدها درس الدراسات العليا في تخصص الفيزياء في كلية العلوم في جامعة تونس، وبعدها تخصص في فيزياء الحالة الصلبة والمواد المكثفة.

وبعدها أيضاً حصل على الدراسات العليا في تخصص القانون العقاري، حيث كان ذلك في جامعة تونس في كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية، وذلك في عام 1996، كما حصل أيضاً على شهادة في تخصص الصحافة، حيث حصل عليها من معهد الصحافة وعلوم الأخبار، ومن ثمَّ في عام 2000، قام بدراسة تخصص التعمير والهندسة المعمارية، حيث حصل عليها من المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية.
وبدأ الإعلامي زياد الهاني مشواره الصحفي في عام 1992، حيث عمل في البداية في جريدة الشروق؛ فهي عبارة عن جريدة تونسية تصدر بشكل يومي، كما تولى فيما بعد منصب المحرر في القسم المعني بالشؤون العالمية، ومن ثمَّ انتقل للعمل مع جريدة الصحافة التونسية، حيث تولى منصب رئيس التحرير فيها حتى عام 2006، أما في هذا اوقت فهو يتولى رئيس التحرير الأول في جريدة الصحافة.

المناصب التي تولاها زياد الهاني:

  • تولى منصب نائب رئيس المركز التونسي المتخصص في دراسات الأمن الشامل، حيث كان ذلك في عام 2015.
  • تولى منصب عضو في جمعية الصحفيين التونسيين.
  • تولى منصب عضو في الرابطة التونسية المعنية في الدفاع عن حقوق الإنسان.
  • تولى منصب عضو مؤسس بالإضافة إلى نائب رئيس الصندوق التآزر الحاصل ما بين الصحفيين التونسيين.
  • تولى منصب عضو مؤسس في الاتحاد الأفريقي المعني بالصحفيين، وذلك في عام 2006.
  • تولى منصب عضو مؤسس في النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
  • تولى منصب كاتب عام في جمعية الدًل المعنية بالتنمية الشاملة والمستديمة.

المصدر: جريدة الشروق.جريدة الصحافة.جريدة الصحافة التونسية.إذاعة تونس.


شارك المقالة: