الأبواب الفاطمية في القاهرة

اقرأ في هذا المقال


الأبواب الفاطمية في القاهرة

باب الديلم

إن هذا موضع هذا الباب قريب جداً من المشهد الحسيني، وكان يؤدي إلى تربة الزعفران التي كان لها باب خاص بها يسمى باب توبة الزعفران، وقد كان هذا الباب يؤدي إلى دارة الفطرة التي أنشئت في خارج القصر قريباً من هذا الباب، وفي إطار هذا التحديد يتضح أن هذا الباب كان في القطاع الشرقي في الطرف الجنوبي، وقد وردت الإشارة إلى قبة نسبة إلى الديلم ودهليز للخدمة مجاورة لهذا الباب.

باب الزعفران

ورد أن هذا الباب كان يقع بجوار خان الخليلي من الجهة الشمالية، وهو ما يعني أن هذا الباب كن في السور الشرقي للقصر قرب باب الديلم، والراجح أنه يقع إلى الشمال منه بمسافة يسيرة.

باب الزهومة

كان هذا الباب يؤدي مباشرة إلى سطح القصر الذي كان يقع بجوار القصر الغربي على الجانب الغربي للشارع الأعظم (شارع المعز لدين الله)، والذي كان يقع موضعها تجاه المدارس الصالحية، وفي إطار هذا التحديد يتضح أن هذا الباب كان يقع غالباً في القطاع الغربي الجنوبي من السور، وسمي هذا الباب أيضاً بباب الزفر، وما زالت كلمة الزفر تطلق حتى الآن على ما يذبح من الطيور للطعام.

وقد دلت الأوصاف المعمارية لأبواب القصر الفاطمي الشرقي أنه كانت هناك محاولة لتحديد مواضعها تحديداً في إطار الترجيح في ضوء ما ورد من معلومات، وفي إطار آخر يجب وضعه في الاعتبار، وهو أن أسوار القصر كان بها ازورارات اكتشف جوهر وجودها بعد حفر الأسوار ليلة الثامن عشر من شعبان سنة 358 هجري، وهو ما جعلنا نحدد موضع الباب تحديداً يستوعب وجود مثل هذه الازورارات باستخدام كلمة قطاع من السور مع تحديد الاتجاه الأصلي شرقاً أو شمالاً أو غرباً مع إبراز الاتجاه الذي يقع فيه الباب سواء كان اتجاهاً غربياً أو شمالياً أو جنوبياً من الضلع الرئيسي.

وفي إطار ما ورد من أوصاف نستطيع أن نحدد أن الحجر كان مادة البناء الرئيسية لأبواب القصر الشرقي الكبير، وهو أمر يتوافق وبناء القصور من الداخل أيضاً بالحجر.

المصدر: موسوعة العمارة الإسلامية في مصر/تأليف الدكتور محمد حمزة إسماعيل حداد/الطبعة الأولىدراسات في العمارة العثمانية/تأليف الدكتور عبد الله عطية عبد الحافظ/الطبعة الأولىالعمارة الإسلامية في أوروبا العثمانية/تأليف الدكتور محمد حمزة إسماعيل حداد/2002 ميلاديعمارة المساجد العثمانية/ تأليف زين عابدين/الطبعة الأولى


شارك المقالة: