عمارة متحف الحضارات الأناضولية في أنقرة

اقرأ في هذا المقال


يعد متحف الحضارات الأناضولية في مدينة أنقرة من أهم المتاحف المحلية والعالمية، إذ يعد مقدمة مثالية تعرض المرحلة التاريخية من الماضي القديم لتركيا، حيث شمل هذا المعرض على العديد من القطع في غاية الروعة والجمال يتم جلبها من كل موقع أثري مهم وجد في الأناضول، إذ يحتوي هذا المتحف على العديد من هذا القطع الأثرية التي تم جلبها من الأراضي التركية الأثرية.

خصائص متحف الحضارات الأناضولية في أنقرة

يحتوي هذا المتحف على عدد كبير من القاعات الكبيرة الحجم والصغيرة والمتوسطة، والتي استخدمت لأغراض متعددة، وكان أهم هذه القاعات القاعة المركزية التي تضم نقوشاً وتماثيلاً، حيث تجعلك هذه القاعة في رحلة من التاريخ المذهل والذي يعود إلى العصور الحجرية والعصر الجيري والبرونزي والآشوريين وغيرها من العصور العديدة التي مرت على الأراضي التركية.

كان الطابق السفلي من هذا المتحف يحتوي على عدد من القاعات تضم مجموعة من التحف الرومانية وقاعات أخرى تضم مكتشفات من الحفريات في انقرة وحولها، وفي هذه الغرف يتم ترتيب هذه المعروضات بالتدريج تبعاً للمراحل الزمنية من الأقدم إلى الأحدث حيث يتم البدء فيها من يمكن المدخل وتتبع في اتجاه عكس عقارب الساعة.

وصف متحف الحضارات الأناضولية في مدينة أنقرة

في الطابق الثاني من هذا المتحف يضم على العديد من القاعات، والتي كانت تستخدم للإدارة بالإضافة إلى قاعة كبيرة للمؤتمرات يتم فيها عمل الندوات والاجتماعات، بالإضافة إلى مكتبة كبيرة يتم فيها عرض العديد من الكتب التاريخية، كما احتوى هذا الطابق على قاعات يتم فيها عرض معظم الاكتشافات مثل الأثاث الخشبي المرصع وغيرها من المعدات المذهلة.

كما يتم سقف هذا المتحف بواسطة قبتين كبيرتين الحجم لا تحتويان على نوافذ في مناطق انتقال القباب، كم تم بناء هذا المتحف من الحجر وقد احتوت واجهة هذا المتحف على نوافذ مستطيلة بالإضافة إلى نوافذ تحتوي على أقواس، وكان مدخل المتحف في وسط الواجهة يحتوي على عقود مقوسة ويتم الصعود إليه عن طريق بعض من الدرجات، كما احتوت ساحة المتحف على عدد من التماثيل مثل المتحف المكشوف بالإضافة إلى عدد من الأشجار.

المصدر: كتاب "رؤى معمارية" للمؤلف السلطاني خالد، سنة النشر 2000كتاب "البيئة والعمارة" للمؤلف إبراهيم محمد عبد العال، سنة النشر 1987كتاب " عمارة اليمني" للمؤلف ذو النون المصري، سنة النشر 1966كتاب "العمارة وحلقات تطورها عبر التاريخ القديم" للمؤلف الموسمي هاشم عبود، سنة النشر 2011


شارك المقالة: