دييغو ريفيرا هو أحد أبرز فناني المكسيك الذين رسموا جداريات مذهلة، وفي الأصل كانت تعتبر مثيرة للجدل إلى حد كبير ولكنها تعتبر الآن من أعظم الفنون الحديثة في أمريكا الوسطى، حيث تم تحويل منزله إلى متحف يعرض بعض لوحاته.

 

متحف كاسا دييغو ريفيرا

 

افتتح هذا المتحف في عام 1975 للميلاد، وهو يقع على الجانب الشمالي من المركز التاريخي لغواناخواتو موزعة على ثلاثة طوابق، حيث تم إعادة تشكيل الطابق الأرضي لإعادة بناء المنزل كما كان في وقت ولادة دييغو ريفيرا في الثامن من ديسمبر عام 1886، كما يوجد في المتحف ست غرف كل غرفة منها مليئة بأثاث العصر ودهانات العائلة.

 

مقتنيات متحف كاسا دييغو ريفيرا

 

الطابق الأول المخصص فقط لهواة التاريخ الحقيقي أو لمحبي دييغو، حيث أن عددًا قليلاً من قطع الأثاث أصلية ولكنه يعطي إشارة إلى مستويات المعيشة للطبقات الوسطى في مطلع القرن الماضي، كما يعرض الطابق الأول مجموعة مختارة من أعمال دييغو الصغيرة، وهو يحتوي على مجموعة واسعة من الأساليب الفنية ومراحل الحياة الإبداعية للفنان، ويتضمن رسومات خطية كانت مؤشرة مسبقًا للحصول على صور أكثر تفصيلاً ووصولاً إلى لوحات إلهام الأزتك الملونة المفصلة.

 

وفي الطابق العلوي توجد إعادة طباعة مفصلة لجدارية دييغو ريفيرا الأكثر شهرة وهي (Un Sueño Dominical en la Alameda)،  كما أن الصور البارزة لمتحف دييغو ريفيرا هي رسومات عارية لزوجته، وفي الطابق الثالث يتم عرض معارض متنقلة.

 

كما يحتوي هذا الطابق أيضًا على المكتبة والموظفين الذين لديهم معرفة عميقة بالفنان وعمله، ونظرًا لأن متحف دييغو ريفيرا يقع في المنزل الذي ولد فيه دييغو، فإنه يحافظ بأمانة على التصميم الداخلي الجميل للمبنى الاستعماري، وفي هذا المتحف يمكن رؤية مجموعة “يهوذا” للرسام، وهي مجموعة من الأشكال الورقية المصنوعة من الورق المقوى للبشر والهياكل العظمية والحيوانات، وقد تم تجميعها جميعًا في الاستوديو، حيث قام ببنائها لأول مرة.

 

وفي نهاية ذلك فقد يفتتح المتحف أبوابه للزوار جميع أيام الأسبوع ما عدا يوم الإثنين، حيث تبدأ ساعات العمل في المتحف من الساعة العاشرة صباحاً، وتستمر حتى الساعة الرابعة والنصف مساء.