أصبحت إصابات العظام أكثر شيوعًا في السنوات الأخيرة، تعتبر التمارين الرياضية ذات الاتجاه المكثف مثل التزلج على الجليد والمصارعة ورمي القوس مسؤولة عن العديد من إصابات العظام، إذا كنت قد تعرضت لإصابة في العظم، يجب الحضور إلى طبيب العظام لإجراء فحص للعظام، لأن العلاج الناجح لإصابات العظام يتطلب تشخيصًا دقيقًا، يمكن تحديد مدى إصابة العظم على أساس مسار الحادث أو الفحص البدني أو الفحص بالموجات فوق الصوتية أو بالأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) إذا لزم الأمر، يمكن بعد ذلك البدء في علاج هادف وفعال.

 

إصابات العظام الناتجة عن الحوادث المفاجئة

 

يمكن أن يتضرر بالإضافة للعظام جهاز الرباط الكبسولي وأسطح المفصل وغيرها من هياكل المفصل بفعل القوة الخارجية، من خلال مسار الحادث يتم التمييز بين الكدمات والالتواءات والخلع في المفاصل، يمكن أن تؤدي المستويات العالية من العنف أيضًا إلى كسور العظام  التي تشمل المفاصل.

 

التواء الفقرات العنقية

 

تُعد الإصابة في العمود الفقري العنقي حالة خاصة من التواء (تشوه) في العمود الفقري العنقي، وعادة ما ينتج عن حركة سريعة جدًا أو حركة جانبية للعمود الفقري العنقي، ويمكن أن يحدث هذا الالتواء في العمود الفقري العنقي عادةً نتيجة حادث سيارة، ولكن يمكن أن يحدث أيضًا نتيجة أحمال مفاجئة أخرى مثل السقوط أو الإجهاد المفاجئ أثناء الرياضة.

 

في معظم الحالات حتى التواءات العمود الفقري العنقي الشديدة يمكن تحملها، فقط في بعض المرضى يمكن أن تؤدي الأعراض إلى شكاوى وقيود طويلة الأمد، ومع ذلك بالمعنى الفعلي لا يتحدث المرء إلا عن إصابة في الرقبة إذا تم فهم الشكاوى على مدى فترة طويلة من الوقت بعد الالتواء، غالبًا ما تكون هناك أعراض إضافية مثل التوتر والصداع والدوخة والأعراض المؤلمة.

 

تُغطى العظام الموجودة في المفصل عند نهاياتها بطبقة ناعمة ومرنة من الغضروف المفصلي، يتم تغليف المفصل في كبسولة مشتركة توفر الحماية والدعم له، ولكنها تسمح أيضًا بنطاق الحركة المهمة، تتكون كبسولة المفصل من طبقتين، مما يعمل على دمج النسيج الضام الخارجي الثابت في السمحاق، تتكون البطانة الداخلية للمفصل من الغشاء الزليلي الذي يشكل سائل المفصل (الغشاء الزليلي).

 

يقلل شحم المفصل بشكل كبير من احتكاك أسطح الغضروف في المفصل السليم، يمكن أن يؤدي الإجهاد المتكرر في الواقع إلى تآكل أربطة المفاصل والعظام، تعمل الأربطة المهترئة والعضلات الضعيفة على زعزعة استقرار المفصل وتشجع على المزيد من الإصابات.

 

أسباب الألم لفترات طويلة بعد التواء العمود الفقري العنقي

 

تعتبر إصابات الأربطة حول الفقرات العنقية الأولى في مناسبات مختلفة وخاصة من قبل بعض المتخصصين هي سبب الشكوى، فإن هذا غير معترف به من قبل غالبية الأطباء والخبراء، يُعتقد أن إصابة الرباط يسبقها على الأرجح إصابة العظام، كما هو الحال في حوادث كسر العمود الفقري العنقي، ومع ذلك فإن التمدد المفرط المفاجئ يمكن أن يؤدي على الأرجح إلى إصابات بسيطة في العضلات، وإجهاد وتفاعلات التهابية مصاحبة، ومع ذلك تكون العوامل الأخرى مسؤولة دائمًا عن إثارة الشكاوى، خاصةً إذا كان هناك توتر أو وضع سيء أو حركة مفرطة، يمكن أن تصبح الأعراض خطيرة بشكل خاص إذا كان هناك بالفعل عمود فقري عنقي شديد الحركة مع استقرار عضلي غير كافٍ.

 

التواء الكاحل

 

يمكن أن تؤدي الصدمة المباشرة للعظام، مثل السقوط أو الضربة أو الركل، إلى كدمة في مفصل الكاحل، تتأثر مفاصل الركبة والكوع في الغالب، هذا يسبب تشققات دقيقة في الغضروف وألياف الكولاجين، يتطور التورم (وذمة الغضروف)، هذا يساهم في مزيد من التمزق، مما قد يؤدي إلى تآكل الغضروف، تهيج الكدمة الغشاء الزليلي وتفرز المزيد من السوائل (الانصباب المهيج) في الجراب، الذي غالبًا ما يكون بمثابة طبقة منزلقة بين العظام والأوتار التي تسحب المفصل، يمكن أن يلتهب المفصل عندها ويحدث أيضاً التهاب كيسي.

 

تكون الكدمة مؤلمة دائمًا وتؤدي مؤقتًا إلى تقييد وظيفي وحركي أكثر للمفصل، قد يكون المفصل منتفخًا (علامات انصباب)، أو أحمر ودافئ (علامات التهاب)، في حالة توتر المفصل فجأة بما يتجاوز نطاق حركته الطبيعي، يمكن أن يحدث التواء (تشوه) في المفصل، وهي إصابة نموذجية بجهاز الرباط الكبسولي حيث يتم رفع أسطح المفصل لفترة وجيزة من موضعها.

 

لكن لا يتم خلعها تمامًا وتعود إلى موضعها الأصلي بعد تطبيق القوة، هذه الالتواءات شائعة كل يوم والإصابات الرياضية على سبيل المثال يعتبر التواء الكاحل أثناء الجري والرقص والقفز ورياضات الكرة من أكثر الالتواءات حدوثاً، اعتمادًا على مدى الإصابة يتم شد أربطة المفصل أو تمزقها، يصعب التمييز بين الاستطالة والانفعال في الممارسة العملية في المفصل، العامل الحاسم هو الحفاظ على استقرار المفصل.

 

إصابات مفصل الركبة

 

تشمل إصابات مفصل الركبة الأكثر شيوعًا تمزق الغضروف المفصلي وتمزق الرباط الصليبي الأمامي، للحصول على العلاج الأمثل، يلزم التشخيص الدقيق وبالتالي إجراء تشخيص شامل، يمكن أن تحدث أمراض الركبة بشكل حاد، أي بشكل مفاجئ، على سبيل المثال نتيجة لحادث، ولكن يمكن أن تتطور أيضًا تدريجيًا بمرور الوقت من خلال التآكل والتلف أو الحمل الزائد المزمن، إذا كان لديك إصابة في مفصل الركبة.

 

يجب الذهاب إلى طبيب العظام على الفور، اعتمادًا على درجة خطورة إصابة مفصل الركبة، يتم إجراء استراحة رياضية قصيرة تستمر حتى بضعة أيام، والتبريد، ووضع ضمادة الضغط، والرفع، واستعمال مزيل الاحتقان والأدوية المضادة للالتهابات، وإذا لزم الأمر العلاج الكهربائي المبكر للتخلص من الوذمة والتصريف اللمفاوي.

 

العناية بالعظام بعد الإصابات الناتجة عن الحوادث المفاجئة

 

نظرًا لأن الأعراض أكثر صعوبة في العلاج كلما طالت مدة استمرارها، بوصي الأطباء بفحص كل مريض أصيب بالتواء في العمود الفقري العنقي من قبل طبيب متمرس، في حالة الاشتباه في الإصابة من المهم أن تبدأ فورًا بمسكن خفيف وعلاج مضاد للالتهابات، في كثير من الحالات يمكن تقليل الأعراض في غضون 3 أيام، حتى إذا لم يعد ارتداء ضمادة الرقبة (دعامة الرقبة) موصى به اليوم فمن خلال الفحص الطبي يمكن أن يكون مفيدًا جدًا لبضعة أيام إذا تم استخدامها مبكراً.

 

غالبًا ما تحتوي كبسولات المفاصل على تعزيزات في بعض الأماكن، خاصةً في أربطة المفصل أو الكبسولة، جنبا إلى جنب مع كبسولة المفصل والأربطة التي تعمل بحرية، فإنها تشكل جهاز الرباط الكبسولي، الذي يضمن الاستقرار ويمنع الحركة المفرطة، جنبا إلى جنب مع كبسولة المفصل والأربطة التي تعمل بحرية، فإنها تحتوي مثل مفصل الكتف ومفصل الركبة ومفصل الورك أيضًا على هياكل غضروفية تتخللها ألياف تقع على حافة أسطح المفاصل، تعمل على توسيع سطح المفصل وتعويض عدم الدقة في العظام والغضاريف المكونة للمفصل، اعتمادًا على المفصل تسمى هذه الحلقات الغضروف المفصلي.