يعد التهاب الجيوب الأنفية من الأمراض الشائعة عند الأطفال، وعلى الوالدين عدم إهمال أي أعراض تتم ملاحظتها على أطفالهم والذهاب إلى الطبيب لتشخيص المرض وتلقي العلاج لتجنب أي مضاعفات، فهو كغيره من أمراض الجهاز التنفسي التي يجب الاهتمام بها.

 

تعريف التهاب الجيوب الأنفية

 

هو عبارة عن عدوى تصيب الجيوب الأنفية، وغالباً ما تحدث هذه العدوى بعد نزلات البرد أو الحساسية، أو الإصابة بالتهاب الجهاز التنفسي العلوي.

 

أنواع التهاب الجيوب الأنفية

 

  • قصير المدى (حاد)، تستمر أعراض هذا النوع من العدوى أقل من 12 أسبوعًا وتتحسن بالعلاج الصحيح.

 

  • طويل الأمد (مزمن)، تستمر هذه الأعراض لمدة تزيد عن 12 أسبوعًا.

 

  • متكرر، هذا يعني أن العدوى تعود مرارًا وتكرارًا، يعني 3 نوبات أو أكثر من التهاب الجيوب الأنفية الحاد في السنة.

 

تعريف الجيوب الأنفية

 

هي عبارة عن فراغات مملوءة بالهواء تجاويف بالقرب من الأنف مبطنة بالأغشية المخاطية.

 

أنواع الجيوب الأنفية

 

  • الجيوب الأنفية الغربالية، تقع حول جسر الأنف وهذه الجيوب موجودة عند الولادة وتستمر في النمو.

 

  • الجيب الفكي، يقع حول الخدين، وهذه الجيوب موجودة أيضًا عند الولادة وتستمر في النمو.

 

  • الجيب الجبهي، تقع في منطقة الجبين، ولا تتطور هذه الجيوب الأنفية حتى سن السابعة تقريبًا.

 

  • الجيب الوتدي، يقع بعمق خلف الأنف، ولا تتطور هذه الجيوب الأنفية حتى سن المراهقة.

 

أسباب التهاب الجيوب الأنفية

 

عندما تسد الجيوب الأنفية بالإفرازات، قد تبدأ البكتيريا أو الفيروسات في النمو، وهذا يؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية، تشمل البكتيريا الأكثر شيوعًا التي تسبب التهاب الجيوب الأنفية الحاد ما يلي:

 

  • الالتهاب الرئوي العقدية.

 

 

  • الموراكسيلا النزلية.

 

أعراض التهاب الجيوب الأنفية

 

  • انسداد الأنف.

 

  • تصريف سميك ملون في الأنف.

 

  • تصريف في الجزء الخلفي من الحلق بالتنقيط الأنفي الخلفي.

 

 

  • سعال.

 

  • ألم أو وجع على الجيوب الأنفية.

 

 

  • فقدان حاسة الشم.

 

عوامل تزيد فرصة إصابة الطفل بالتهاب الجيوب الأنفية

 

  • شكل غير طبيعي للأنف.

 

  • عدوى من الأسنان.

 

  • إصابة الأنف.

 

  • جسم غريب في الأنف.

 

 

 

  • التليف الكيسي ومتلازمات نقص المناعة وتعتبر المشاكل المناعية أو نقص الأجسام المضادة من مخاطر الإصابة بأمراض الجيوب الأنفية المزمنة.

 

كيف يتم تشخيص التهاب الجيوب الأنفية

 

  • يقوم الطبيب بأخذ التاريخ المرضي للطفل ومعرفة الأعراض التي يعاني منها.

 

  • الأشعة السينية للجيوب الأنفية، قد يساعد فحص الجيوب الأنفية بالأشعة السينية في التشخيص.

 

  • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب للجيوب الأنفية، يُظهر التصوير المقطعي المحوسب صورًا مفصلة لأي جزء من الجسم، أكثر تفصيلًا من الأشعة السينية.

 

  • زراعة مسحة من الجيوب الأنفية، يمكن أخذ مسحة من إفرازات الأنف، فيتم فحص العينة بحثًا عن البكتيريا أو الجراثيم الأخرى ومعرفة نوع المسبب لوصف العلاج المناسب.

 

علاج التهاب الجيوب الأنفية

 

يعتمد العلاج على عدة عوامل منها عمر الطفل وحالته الصحية والأعراض التي يشكي منها وعلى مدى خطورة الحالة سواء كان الالتهاب حاد أم متكرر أم مزمن.

 

علاج التهاب الجيوب الأنفية الحاد

 

  • قد يتحسن الالتهاب الحاد من تلقاء نفسه بفضل مناعة الطفل وإذا لم يتحسن يتم اللجوء إلى مضادات حيوية ومضادات الحساسية.

 

  • مضادات حيوية، إذا كانت الجيوب الأنفية لطفلك مصابة بالبكتيريا، يتم إعطاء المضادات الحيوية لقتل البكتيريا، إذا لم تتحسن أعراض طفلك بعد 3 إلى 5 أيام، فقد يجرب مقدم الخدمة مضادًا حيويًا مختلفًا.

 

  • أدوية الحساسية، بالنسبة لالتهاب الجيوب الأنفية الناجم عن الحساسية، يمكن لمضادات الهيستامين وأدوية الحساسية الأخرى تقليل التورم، لا تستخدم بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان بدون وصفة طبية دون مراجعة مقدم الرعاية الصحية لطفلك، قد تؤدي هذه البخاخات إلى تفاقم الأعراض.

 

علاج التهاب الجيوب الأنفية المتكرر

 

  • المضادات الحيوية.

 

  • أدوية الحساسية.

 

  • قد يحيلك مقدم خدمات طفلك إلى طبيب الأذن والأنف والحنجرة (اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة) للاختبار والعلاج.

 

علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن

 

  • يتم إحالة طفلك لأخصائي الأنف والأذن والحنجرة.

 

  • مضادات حيوية، قد يحتاج طفلك إلى تناول المضادات الحيوية لفترة أطول، إذا لم تكن البكتيريا هي السبب، فلن تساعد المضادات الحيوية.

 

  • دواء الكورتيكوستيرويد المستنشق، غالبًا ما يتم وصف بخاخات الأنف أو قطرات.

 

  •  يمكن وصف بخاخات الأنف بمضادات الهيستامين ومزيلات الاحتقان وبخاخات المحلول الملحي أو القطرات أو الأدوية لتخفيف المخاط وتنظيفه.

 

  • إبر الحساسية أو العلاج المناعي، إذا كان طفلك يعاني من حساسية الأنف، فقد تساعد الحقن في تقليل تفاعله مع مسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح أو الغبار أو العفن. 

 

  • الجراحة، تعد جراحة التهاب الجيوب الأنفية المزمن أحد الخيارات، لكن لا يتم ذلك في كثير من الأحيان عند الأطفال.

 

  • السوائل، يعتبر تناول كوب من الماء أو العصير كل ساعة أو ساعتين قاعدة جيدة، بحيث تساعد السوائل على ترقيق المخاط، مما يسمح له بالتصفية بسهولة أكبر، تساعد السوائل أيضًا في منع الجفاف.

 

  • غسيل بمحلول ملحي، يساعد ذلك في الحفاظ على رطوبة الجيوب الأنفية والأنف.

 

  • كمادات دافئة، وضع منشفة رطبة دافئة على أنف طفلك ووجنتيه وعينيه للمساعدة في تخفيف الألم في الوجه.

 

مضاعفات التهاب الجيوب الأنفية 

 

في حالات نادرة جداً فإن التهاب الجيوب الأنفية قد تسبب التهاب في أغشية الدماغ، مما يؤثر على عمل الدماغ، وتواصل أجزاء الدماغ معًا، مؤديًا بذلك إلى نقص تركيز الطفل وانتباهه، الاكتئاب واضطرابات النوم.

طرق الوقاية من حدوث التهاب الجيوب الأنفية

 

  • اجعل طفلك يستخدم بخاخات محلول ملحي أو غسولات أو كليهما  بحيث يستخدمها كثيرًا للحفاظ على رطوبة الأنف قدر الإمكان. 

 

  • استخدم المرطب في البيئات الداخلية الجافة. 

 

  • أبقِ طفلك بعيدًا عن دخان السجائر والسجائر.

 

  • ابقِ طفلك بعيدًا عن الأشياء التي تسبب أعراض الحساسية. 

 

  • لا تجبر دخول الماء في الجيوب الأنفية، على سبيل المثال يجب ألا يقفز طفلك في الماء.

 

  • حدد الوقت في حمامات السباحة المكلورة، يمكن للكلور أن يهيج الأنف والجيوب الأنفية.

 

  • المحافظة على نظافة يدي طفلك بشكل جيد.

 

  • المحافظة على أخذ المطاعيم المطلوبة. 

 

  • أن لا يكون هناك اتصال وثيق مع الأشخاص المصابين بنزلات البرد أو غيرهم من التهابات الجهاز التنفسي العلوي.

 

بعد التعرف على التهاب الجيوب الأنفية فإن أعراضها مشابهة لأمراض أخرى لذلك على الوالدين وصف جميع الأعراض بدقة للطبيب ليتمكن من التشخيص الصائب ووصف العلاج المناسب، وعلى الرغم من أن هذا النوع من الالتهاب يندر جدًا حدوث مضاعفات له، إلا أن الإصابة به مزعجة لكل من الطفل والأهل.