ما هو مرض الانفلونزا وما هي أعراضه

اقرأ في هذا المقال


ما هو مرض الانفلونزا

الإنفلونزا: هو مرض فيروسي يسببه فيروس الإنفلونزا. ينتشر الفيروس عندما يتم نقل قطرات السوائل الملوثة من شخص مصاب إلى شخص آخر، عادةً عند العطس أو السعال. الفيروس يؤثر على الجهاز التنفسي، ويمكن أن يكون له تأثير خطير في بعض الحالات.

هي أحد التي تنتشر بكثرة في فصل الشّتاء وتعدّ من الأمراض الموسميّة المعدية التي تصيب الجهاز التنفّسي وتؤثر على جميع أجهزة الجسم الأخرى، تنتقل من شخص إلى آخر حيث يكون الشّخص قادراً على نقله خلال 3-4 أيّام من إصابته بالمرض وقد تكون حالة بسيطة أو شديدة حسب مناعة جسم المصاب.

أعراض الانفلونزا

الإنفلونزا هي مرض فيروسي يسببه فيروس الإنفلونزا. يظهر عادةً في فصلي الشتاء والربيع، ويمكن أن يكون له تأثير كبير على الصحة. فلنلقي نظرة على بعض الأعراض المعتادة للإنفلونزا:

أعراض مبكرة

  • القشعريرة.
  • آلام في العضلات.
  • ألم في الحلق.
  • تغيّرات هضميّة.

أعراض متقدّمة

  • الضعف الشّديد والتعب العام للجسم.
  • التعرّق والحمّى.
  • السّعال الجاف.
  • احتقان الأنف والحلق.
  • آلام شديدة في العضلات.
  • التقيؤ الشّديد.
  • صعوبة البلع وصعوبة النوّم.

متى يجب عليك زيارة الطبيب

  • إذا كان المصاب كبيراً في العمر.
  • إذا بقيت درجة حرارة الجسم مرتفعة من 4-5 أيّام.
  • إذا شعرت بضيق في التنفّس أوألم في الصّدر.
  • إذا شعرت بأنَّ حالتك تزداد سوءاً ولا تشعر بأيِّ تحسّن.

مسببات مرض الانفلونزا

هناك ثلاثة أنواع من فيروس الإنفلونزا:

  • الانفلونزا A
  • الانفلونزا B
  • الانفلونزا C


– تسبّب فيروسات النّوع A وB أوبئة موسميّة في الولايات المتّحدة وأوروبا تقريباً كل شتاء.


– يتسبّب فيروس إنفلونزا النّوع C في الإصابة بأمراض تنفّسية خفيفة وليس مسؤولاً عن تفشّي المرض.

علاج الانفلونزا

يمكن علاج الانفلونزا بعدّة طرق وأساليب سأقوم بذكرها لك عزيزي القارئ يجب عليك اتّباعها وهي:

العلاج الدوائي

من المعروف أن المضادّات الحيوية لا تعالج المرض الذّي تسبِّبه الفيروسات بل البكتيريا. في عام 2018 وافقت إدارة الغذاء والدّواء الأمريكيّة (AFD) على دواء جديد اسمه * baloxavir marboxil xofluza* للإنفلونزا الحادّة .وقد يصف لك الطبيب الأدوية المضادّة للفيروسات مثل oseltamivir (tamiflue) and zanamivir*relenza*(أوسيلتاميفير – تاميفلو) . وزاناميفير .كما أنّه يصف لك أدوية مسكّنة للآلام والصّداع كالباراسيتمول والأيبروفين.

العلاج المنزلي

العلاج المنزلي يساعد على الشّفاء والتّعافي من المرض بشكل كبير عن طريق خطوات يجب اتّباعها وهي:

  • الرّاحة التّامة لأنّها تدعم جهاز المناعة وتعزّز القوّة الكامنة في جسمك.
  • تناول الشوربة السّاخنة حيث أنّها تساعد على تخفيف آلآلم والاحتفان في الجهاز التنفّسي.
  • تناول الأغذية الصّحيَّة المرنة نظراً لصعوبة البلع مثل شوربة الدّجاج مع الخضار .وشرب الشّاي الأخضر لأنّه مضاد للأكسدة. وشرب العسل واللّيمون والزّنجبيل وتناول الموز كلّها تفيد في زيادة المناعة.وإمداد الجسم بالطّاقة .
  • الغرغرة بمحلول ماء ملحيّ مع مراعاة عدم بلعه حيث يساعدك على التخلّص من الجفاف والمادّة المخاطيّة التي تتجمّع في الحلق وتسبّب انزعاجاً للمريض.
  • استخدام غسول الأنف أو تجهيزه في البيت.
  • استعمال الأقراص المحلّاة المتوّفِّرة في الصيدلية يمكنك تناولها بدون وصفة طبيّة حيث تساعد على تخفيف الاحتقان في الجهاز التنفّسي.
  • يمكنك اللجوء إلى التّبخيرة في حالة الاحتقان وصعوبة التنفّس عن طريق غلي الماء في قدر متوسط الحجم ثمّ وضع أزهار من البابونج أو النعناع وضع رأسك داخل القدر وغطّ رأسك بمنشفة لاستنشاق البخار وفتح المجاري التنفسيّة لديك.
  • الابتعاد عن الروائح العطرية أو المواد الكيميائية لأنّها قد تُلحق الضّرر بك.
  • الامتناع عن التدخين.

ما هي أخطر أنواع الانفلونزا

هناك عدة أنواع من فيروسات الإنفلونزا، وتتغير خطورتها باختلاف السلالة والفئة العمرية للشخص المصاب. الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة تشمل كبار السن، والأطفال الصغار، والأفراد ذوي الأمراض المزمنة، والنساء الحوامل.

أحد أخطر أنواع الإنفلونزا هو H1N1، والذي أدى إلى جائحة في عام 2009. كان هذا الفيروس خاصةً خطيرًا للشبان والأشخاص الأصحاء الذين لم يكونوا عرضة لأنواع سابقة من الإنفلونزا.

إنفلونزا الطيور (H5N1) وإنفلونزا الخنازير (H3N2v) هي أمثلة أخرى على سلالات قد تكون خطيرة وتسبب مشاكل صحية خطيرة.

مهم جدًا أن تتخذ الإجراءات الوقائية، مثل التطعيم السنوي والحفاظ على نظافة اليدين وتجنب الاتصال مع الأشخاص المصابين، للوقاية من الإصابة بأي نوع من أنواع الإنفلونزا.

إضافة إلى التدابير الوقائية المذكورة، يمكن أن تكون العناية بالصحة العامة وتعزيز جهاز المناعة أمورًا مهمة للوقاية من الإصابة بأي نوع من أنواع الإنفلونزا. إليك بعض النصائح الإضافية:

  • تناول غذاء صحي: تأكد من الحصول على تغذية جيدة، وتضمين مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات في نظامك الغذائي لتعزيز صحة جهاز المناعة.

  • ممارسة الرياضة: النشاط البدني الدوري يمكن أن يعزز اللياقة البدنية ويعزز جهاز المناعة.

  • النوم الجيد: تأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم، حيث يلعب النوم الجيد دورًا هامًا في دعم الجهاز المناعي.

  • تجنب الاتصال مع المصابين: في حالة انتشار الإنفلونزا، قلل من التواصل مع الأشخاص المصابين وتجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان.

  • شرب السوائل: حافظ على جسمك جيدًا رطبًا من خلال شرب كميات كافية من الماء والسوائل.

  • التطعيم السنوي: قم بأخذ لقاح الإنفلونزا السنوي، خاصةً إذا كنت تنتمي إلى فئة عالية الخطر.

تذكير بأن هذه النصائح لا تغني عن استشارة الطبيب، وفي حالة ظهور أعراض الإنفلونزا، يفضل الحصول على المساعدة الطبية.

المصدر: "The Great Influenza: The Story of the Deadliest Pandemic in History" للكاتب John M. Barry - تقديم للتاريخ والتأثير الكبير لجائحة الإنفلونزا في عام 1918."Flu: The Story Of The Great Influenza Pandemic of 1918 and the Search for the Virus That Caused It" للكاتب Gina Kolata - يقدم نظرة عميقة على جائحة الإنفلونزا في عام 1918 والجهود لاكتشاف الفيروس."Influenza: The Hundred-Year Hunt to Cure the Deadliest Disease in History" للكاتب Jeremy Brown - يسلط الضوء على التطور التاريخي للبحث عن علاج لفيروس الإنفلونزا على مدى قرن من الزمن.


شارك المقالة: