‏اعتمدت المؤسسات التلفزيونية على تحديد مجموعة من الطرق التي يتم بواسطتها تقديم الإعلانات ‏التلفزيونية بطريقة جذابة ومؤثرة، مع أهمية قدرتها على انتقاء الوجه الإعلاني للوسائل المرئية.

 

‏نبذة عن طرق تقديم الإعلانات التلفزيونية

 

‏يكون من الضروري التركيز على أنَّ الإعلانات التلفزيونية قد تسعى إلى الاستعانة بمجموعة من الشخصيات التي تكون مشهورة أو ذات اهتمام أو قدوة ‏بالنسبة لشريحة كبيرة ولا حصر لها من الجماهير الإعلامية المستهدفة، وبالتالي فقد ساهمت أيضاً وسيلة التلفزيون إلى تحديد التأثيرات والمتطلبات المهمة من  عملية إعداد الرسائل الإعلانية والعمل على تقديمها لكافة السلع أو الخدمات التلفزيونية والتي تفوق العلامات التجارية المنافسة في السوق الإعلامي.

 

‏وبالتالي فقد استعان العديد من الباحثين العاملين في المؤسسات التلفزيونية بمجموعة لا حصر لها من القوالب الفنية أو التصميمات الإعلانية التي يتم من خلالها إقناع الجمهور المتلقي  بالسلعة المعلنة بغض النظر عن التكلفة الإنتاجية أو مضاعفات الحصول عليها.

 

‏طرق تقديم الإعلانات التلفزيونية

 

‏الطريقة الأولى

 

‏حيث يقصد بها الطريقة التي تشير إلى استعمال القالب الفني الذي يسمى بالحديث المباشر بحيث يأخذ نوعين أحدهما طريقة الإلقاء من خلال النشرات الإخبارية، بحيث يتم في هذا الفن تقديم النصوص الإعلامية التلفزيونية على شكل أخبار، على أن يكون بأسلوب يساعد على جذب المتلقي له.

 

‏أمّا الطريقة الثانية فهي تشير إلى طريقة الحديث المباشر العادي والذي يساعد القائم بالاتصال على إعداد النصوص الإعلامية التلفزيونية في اختيار طريقة الحديث المباشر مع شخصية عادية أو عامة، على أن يتم توجيه الحديث بشكل كامل للجمهور ‏وبطريقة عادية بدون أخذ  شكل الخبر التلفزيوني، بحيث يميز هذه الطريقة الموسيقى والمؤثرات الصوتية أو الخلفيات التي من الممكن استعمالها إلى جانب الإعلان التلفزيوني.

 

‏الطريقة الثانية

 

‏حيث ويقصد بها الطريقة التي تأخذ مفهوم الحوار أو ديالوج الذي يعتمد بشكل رئيسي وأساس على كيفية إجراء الحوارات الإعلامية التلفزيونية بين مجموعة من الشخصيات، على أن تكون هذه البيانات موضحة بالكامل ‏سواء فيما يتعلق باسم السلعة أو مميزاتها أو سعرها  أو أماكن تواجدها وغيرها.

 

‏حيث تلعب ‏الحوارات أو المقابلات التلفزيونية دور مهم ومؤثر على مستخدمي السلع أو الخدمات الإعلانية تلفزيونية؛ بحيث يكون ذلك من أجل التأكد من صلاحية ومصداقية جودة السلعة التلفزيونية المطروحة، مع أهمية الاستفادة من كافة الرغبات التي تحاكي الجماهير الإعلامية المتميزة.

 

‏ ‏الطريقة الثالثة

 

‏حيث يقصد بها الطريقة التي تشير إلى كيفية استعمال الأغنية على اعتبارها من أكثر القوالب الفنية المساعدة على تقديم الإعلانات التلفزيونية، بحيث تجعلها ذات سرعة كبيرة في الانتشار، مع أهمية تعاملها مع كم كبير من العواطف أو المشاعر الكامنة لدى الجمهور النوعي.

 

‏بحيث تعتبر الأغنية أو الموسيقى ذات إيقاع سهل وبسيط يكون من الممكن أن يتم تكراره؛ من أجل إبراز السلع أو الخدمات الإعلانية التلفزيونية، كما من الممكن استعمال مجموعة من الكلمات أو المشاهد أو الصور أو المقابلات إلى جانبها، مع أهمية تناسقها وتوافقها مع بعضها البعض.

 

كما يكون على القائم على عدد الإعلانات الإذاعية والتلفزيونية أن لا يقدم الجمل أو العبارات الطويلة؛ وذلك من أجل تقديم أداء الأغنية بطريقة سهلة وترديدها من قبل مستمعيها.

 

‏والجدير بالذكر أنَّ كافة الإعلانات التلفزيونية ‏والتي تقدم عبر الوسائل المرئية تسعى إلى تحديد مجموعة من الضوابط والقواعد التي تكون أساسية وضرورية؛ من اجل إعداد إعلان تلفزيوني يعبر عن أهمية اختيار طريقة عن أخرى في داخل التلفاز.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فلقد أجمع العديد من الباحثين في مجال دراسة الإعلانات الإذاعية والتلفزيونية، على أنَّ هذه الطرق تساعد على إبراز ملامح السلعة المعلن عنها على اعتبارها قادرة على تحديد الأهمية المتمثلة أو نسبة الأرباح أو نسبة التعرض، ومن ثم إنشاء قوائم بريدية تكون مقسمة إلى أجزاء، على أن يشير كل جزء  إلى الفوائد العائدة على المعلن أو الفوائد العائدة على الوسيلة التلفزيونية أو  الجمهور المتلقي.

 

‏وعليه فقد ساهمت الوسائل المرئية في إنشاء علاقة وثيقة وإيجابية بين المؤسسات الإعلامية الأخرى سواء كانت مؤسسات صحفية أو إذاعية أو تلفزيونية؛ وذلك من أجل التطرق إلى احتكار السوق الإعلامي من كافة المجالات سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، محلية أو إقليمية أو عالمية والتعامل معها بدقة عالية؛ من أجل تطور المجتمعات الإعلامية المستهدفة، ‏مع أهمية التطرق إلى إنشاء منافسة قوية وجديدة ما بين السلع أو ما بين الخدمات أو ما بين الوسائل الإعلامية ذاتها.