من هو زاغانوس باشا؟
زاغانوس باشا (بالتركية: زاغانوس باشا ، 1446-1462 أو 1469) كان قائداً عسكرياً عثمانياً، كان زاغانوس باشا (أو زاغنوس باشا) باشا الإمبراطورية العثمانية الذي لعب دورًا مُهمًا في فترة محمد الفاتح
زاغانوس باشا (بالتركية: زاغانوس باشا ، 1446-1462 أو 1469) كان قائداً عسكرياً عثمانياً، كان زاغانوس باشا (أو زاغنوس باشا) باشا الإمبراطورية العثمانية الذي لعب دورًا مُهمًا في فترة محمد الفاتح
في عهد السلطان سليم الثالث الذي كانت مليئة بالإصلاحات، كان مفتي الدولة العثمانيّة رجلًا صالحًا ومؤيدًا للأصلاحات ولكنه توفي، وعقبه مفتي آخر، والذي كان عكسه تمامًا ضد الأصلاحات.
أثناء حصار القسطنطينيّة، تم تخييم الجزء الأكبر من الجيش العثماني جنوب القرن الذهبي (وهي شبه جزيرة في أسطنبول وتقع فيها قصر الباب العالي ومسجد السلطان أحمد وأيا صوفيا
كان الجيش العثماني الكلاسيكي هو الهيكل العسكري الذي أنشأه محمد الثاني، أثناء إعادة تنظيم الدولة والجهود العسكريّة.
كتاب العسكرية العربية الإسلامية: للمؤلف محمود شيت خطاب، من مواليد الموصل في العراق، وكانت عائلته تعمل في التجارة، وحفظ القرآن الكريم، ودرس القانون، ثم التحق بالكلية العسكرية.
التجنيد في الإمبراطورية العثمانية في عام (1389) قدم العثمانيّون نظام التجنيد العسكري في أوقات الحاجة، كان من واجب كل بلدة وحي وقرية تقديم مجند مجهز بالكامل في مكتب التجنيد.
كان الخليفة عبد الملك بن مروان يواجه صعوبة في إنهاء الأعمال لوحده لذا قرر موسى الذهاب للعاصمة دمشق ومساعدة الخليفة.
كتاب الإدارة في عصر الرسول: للدكتور حافظ أحمد عجاج الكرمي، من مواليد مصر، لهُ عدد من المؤلفات.
إن من أشراط وعلامات الساعة الصغرى عدة فتن ظهرت وأخبر بها رسولنا الكريم ومنها، مَوقعة صفين وموقعة الحرة، وموقعة الحرّة وفتنة القول بخلق القرآن الكريم.
شَاءَت الأقدَار السَّماويّة أنْ يكونَ السُّلطان العُثمانِي مُحمّد الفَاتح هو صاحب بِشارة النّبي– صلى الله عليه وسلم – التي بَشَّرَ بِها قبل ثمانية قرون ونصف، في حديثهِ: “لتَفْتَحُنّ القسطنطينية، فَلَنِعمَ الأميرِ أمَيرهَا، ولَنِعم الجَيش ذلكَ الجَيش”
توقفت الحياة الديموقراطيّة في كثير من الأوقات في الدولة العثمانيّة، وقد كان السبب بذلك التمردات والانقلابات، فقد كانت عادة التمرد عادة قديمة لدى الأتراك
هي فكرة وجود مدينة أو دولة، خلفت إرث روما القديمة، لذلك مفهوم روما الثانية هو مسألة متصارع عليها، نظراً للآراء مختلفة
يتناول الأديب المصري أحمد تيمور باشا في هذا الكتاب الحديث عن مجموعة كبيرة من أشهر الأدباء والمفكرين العرب والمسلمين في القرن الثاني عشر والثالث عشر للهجرة، حيث يتناول مساهماتهم الأدبية والفكرية
يعتبر أحمد بن محمد آل خليفة أمير للبحرين الذي تولى السلطة من سنة 1782 إلى سنة 1795 وعرف باسم الفاتح لغزو البحرين سنة 1783
لقد كانت العلاقات بين الدولة العثمانية و دولة المماليك عبارة عن بداية النهاية في تاريخ الدولة المملوكية، حيث انهزمت دولة المماليك وانتهت على يد العثمانيين بشكل كامل في عام 1517م
نظرًا لأن السباهي كابيكول (Kapikulu Sipahis)، كان فوجًا لسلاح الفرسان، فقد كان معروفًا داخل الدوائر العسكريّة العثمانيّة أنهم اعتبروا أنفسهم جنودًا أعلى من الإنكشاريين
محمد الفاتح (1431 - 1481 م) ، نجل السلطان مراد الثاني ، السلطان الذي حكم الإمبراطورية العثمانية منذ عام 1451 م. عندما كان طفلاً ، كان محمد الفاتح مدللًا.
كان دوكاجين زاده أحمد باشا (المتوفى 1515) رجل دولة رفيع المستوى وقائدًا عسكريًا للإمبراطورية العثمانية في أوائل القرن السادس عشر
ولد جعفر المتوكل عام (205 هجري)، وأمّه أمّ ولد تُسمّى (شجاع)، وكان أسمر، حسن العينين، خفيف العارضين، نحيفاً.
ولي منصب الوزارة في العهد البويهي عدد كبير من الوزراء، وقد أشتهر بعضهم بشهرة واسعة، وموقع رفيع، وساعد بعضهم في توطيد ونشر نفوذ البويهيين.
باترونا خليل، (الألباني: خليل باترونا، بالتركيّة: باترونا خليل؛ في هروبيشتا - (25) نوفمبر (1730) في القسطنطينيّة)، كان المحرض على انتفاضة الغوغاء في عام (1730) التي حلت محل السلطان أحمد الثالث مع محمود الأول وأنهت فترة توليب.
كان الجيش الإنكشاري (التركية العثمانية: يڭيچرى yeñiçeri [jeniˈtʃeɾi]، الذي يعني "جندي جديد") عضوًا في وحدات المشاة النخبة التي شكلت قوات السلطان العثمانيّة المنزلية والحراس الشخصيين وأول جيش قائم حديث في أوروبا.
في عهد السلطان محمد الفاتح (حكم من 1451 إلى 1481)، كثف العثمانيون جهودهم بشكل متزايد وزادت رغبتهم في القيام بغزوات جديدة من أجل الاستفادة من الضعف الأوروبي الذي نشأ في فارنا، أصبحت القسطنطينيّة هدفهم الأول.
كان محمود باشا جنديا شجاعًا. بعد تمييزه في حصار بلغراد (1456)، تم ترفيعه إلى منصب الصدر الأعظم كمكافأة، خلفًا لزغانوس باشا
وقع الفتح العثماني لأوترانتو بين عامي (1480) و (1481) في مدينة أوترانتو الإيطالية في بوليا جنوب إيطاليا
كتاب الدولة العثمانية: للكاتب علي محمد محمد الصلابي
جندارلي خليل باشا (توفي 10 يوليو 1453)، المعروف باسم الأصغر، كان وزيرًا عثمانيًّا مؤثرًا للغاية في عهد السلطان مراد الثاني، وخلال السنوات القليلة الأولى من حكمه، محمد الثاني (من 1439 إلى 1 يونيو 1453 على وجه التحديد).
بعد غزو الولايات المتحدة للعراق سنة 2003، ونتيجة لتفكيك الحاكم المدني الأمريكي السابق للأجهزة الأمنية بول بريمر انتشر سوق الأسلحة والمسلحين
أورهان الأول، المسمى أيضًا الغازي أورخان ، تهجأ أورهان، (من مواليد 1288 - توفي 1360)، وهو الحاكم الثاني للسلالة العثمانيّة، التي أسسها والده عثمان الأول، اهتم السلطان أورهان بالتوسع العثماني في البلقان.
يعد حمام الأغا في إسطنبول من أهم الحمامات التركية التي ترجع إلى العهود العثمانية والتي كانت تستخدم من قبل السلاطين وعائلتهم