أكيهيتو إمبراطور اليابان

اقرأ في هذا المقال


يعتبر الإمبراطور رقم 125 لليابان تبعاً للتسلسل التقليدي للخلافة في اليابان، والذي صعد عرش الأقحوان في سنة 1989 بعد موت أباه الإمبراطور هيروهيتو حتى تنازله عن العرش في سنة 2019؛ بسبب تقدمه في السن وتدهور وضعه الصحي.

لمحة عن أكيهيتو إمبراطور اليابان

في فترة هجمات القصف الأمريكي على طوكيو واحتلالها، كما تم إبعاد أكيهيتو من المدينة بعد الحرب العالمية الثانية، وتم تدريس الأمير أكيهيتو اللغة الإنجليزية والأخلاق الغربية، حيث درس لفترة وجيزة في قسم العلوم السياسية على الرغم من أنه لم يحصل على درجة علمية.

وفقاً لدستور اليابان فإن أكيهيتو هو رمز الدولة ووحدة الشعب على عكس الملوك الدستوريين الآخرين، ويتم تعريف وظيفته باعتبارها احتفالية بطبيعتها حتى بدون دور اسمي في الحكومة، حيث يقتصر على العمل في أمور الدولة على النحو المحدد في الدستور، وحتى في هذه الأمور فهو مجبر بمتطلباته والمشورة الملزمة لمجلس الوزراء.

حياة أكيهيتو إمبراطور اليابان

على الرغم من تقييده الشديد بموقفه الدستوري فقد أدلى أيضاً بالعديد من تصريحات الندم على نطاق واسع للدول الآسيوية؛ لمعاناتهم تحت الاحتلال الياباني بدءاً من التعبير عن الندم للصين في سنة 1989 بعد 3 أشهر من موت أباه هيروهيتو.

في سنة 2005 زار الإمبراطور جزيرة سايبان موقع معركة الحرب العالمية الثانية المعروفة باسم معركة سايبان، حيث قدم الصلوات والزهور في العديد من النصب التذكارية برفقة زوجته ميتشيكو  لتكريم ليس فقط اليابانيين الذين لقوا حتفهم، ولكن أيضاً الجنود الأمريكيين والعمال الكوريين وسكان الجزر المحليين.

لقد كانت هذه أول رحلة يقوم بها ملك ياباني إلى ساحة معركة للحرب العالمية الثانية في الخارج، حيث حظيت رحلة سايبان بتقدير كبير من قبل الشعب الياباني، وكذلك زيارات الإمبراطور للنصب التذكارية للحرب في طوكيو وهيروشيما وناغازاكي وأوكيناوا في سنة 1995.

منذ توليه العرش بذل أكيهيتو جهداً لتقريب العائلة الإمبراطورية من الشعب الياباني قام هو وزوجته بزيارات رسمية إلى 18 دولة وإلى كافة المحافظات اليابانية، حيث في سنة 2016 قرر الإمبراطور أن يعتزم التنحي عن المنصب لابنه ناروهيتو في غضون بضع سنوات مشيراً إلى تقدمه في السن ويعتبر أول إمبراطور ياباني يتنحى منذ 200 سنة.

المصدر: مشاهير السياسة، علي محمدموسوعة القادة السياسيين، عبدالفتاح ابو عيشة قيم القادة السياسيين وأثرها في القرار السياسي، انتصار سبكيالحكام العرب في مذكرات الزعماء و القادة السياسيين، مجدي كامل


شارك المقالة: